صدىٰ اللُجَيـن 𖣂
Kanalga Telegram’da o‘tish
⦃ تـاࢪيخ الأنـشا۽ 𝟼 𝟸 || 𝟼 || 𝟹 𝟸 𝟶 𝟸 ⦄ ٠_٠_٠_٠_٠_٠_٠_٠_٠_٠_٠_٠_٠_٠_٠_٠ كَلہ النشݛ مـטּ تـࢪتيبيہَ و تصميميہَ ꧂ نشݛ حـسينيہ ꧁ ᷂🩷💒.
Ko'proq ko'rsatish210
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-27 kun
-930 kun
Postlar arxiv
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد و عجِّل فَرَجَهُم اَللَّهُمَّ الْعَنْ أَوَّل ظَالِم ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّدٍ وَّآلِ مُحَمَّدٍ وَأخِرَ تَابِع لَهُ عَلَى ذَلِكَ
ابن الفارسي في (روضة الواعظين) قال: قال الصادق عليه السلام قوله تعالى: { وَ بِالْوََالِدَيْنِ إِحْسََاناً } قال : الوالدان محمد و علي
تفسير البرهان . ج ١ . ص ٢٦٢
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد و عجِّل فَرَجَهُم اَللَّهُمَّ الْعَنْ أَوَّل ظَالِم ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّدٍ وَّآلِ مُحَمَّدٍ وَأخِرَ تَابِع لَهُ عَلَى ذَلِكَ
عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إن لله عز وجل خلقا خلقهم من نوره ورحمته لرحمته فهم عين الله الناظرة واذنه السامعة ولسانه الناطق في خلقه بإذنه وامناؤه على ما أنزل من عذر أو نذر أو حجة فبهم يمحو الله السيئات وبهم يدفع الضيم. وبهم ينزل الرحمة وبهم يحيي ميتا ويميت حيا وبهم يبتلي خلقه وبهم يقضي في خلقه قضية قلت: جعلت فداك من هؤلاء؟ قال: الأوصياء
بحار الانوار . ج ٢٦ . ص ٢٤٠
الأوصياء المذكورون في هذا الحديث عن الإمام الصادق (عليه السلام) هم الأئمة من أهل البيت (عليهم السلام) الذين أوصى بهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) لقيادة الأمة من بعده
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد و عجِّل فَرَجَهُم اَللَّهُمَّ الْعَنْ أَوَّل ظَالِم ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّدٍ وَّآلِ مُحَمَّدٍ وَأخِرَ تَابِع لَهُ عَلَى ذَلِكَ
عَن أبَي عَبد اللّه عليَه السَلام فَي حَديثهِ مع ابي بَصير قَال :
يَا أَبَا مُحَمَّدٍ لَقَدْ ذَكَرَكُمُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ فَقَالَ إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ وَ اللَّهِ مَا أَرَادَ بِهَذَا إِلَّا الْأَئِمَّةَ ع وَ شِيعَتَهُمْ
الكافي . ج ١ . ص ٣٥
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد و عجِّل فَرَجَهُم اَللَّهُمَّ الْعَنْ أَوَّل ظَالِم ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّدٍ وَّآلِ مُحَمَّدٍ وَأخِرَ تَابِع لَهُ عَلَى ذَلِكَ
☝🏻 من تولى الجائر ضل : الولاية الحق طريق النجاة
ـ♦️ الولاية الحق هي الأساس الجوهري في الدين ومن دونها لا يُقبل التدين مهما كانت أخلاق الإنسان .
الأخلاق وحدها لا تكفي ما لم تقترن بالولاية الشرعية للإمام المعصوم .
من يوالي إمامًا جائرًا خرج من دائرة النور (الإسلام) إلى الظلمات (الكفر) .
الإمام يلفت النظر إلى أهمية البُعد العقائدي في التدين وليس فقط السلوك الفردي .
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد و عجِّل فَرَجَهُم اَللَّهُمَّ الْعَنْ أَوَّل ظَالِم ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّدٍ وَّآلِ مُحَمَّدٍ وَأخِرَ تَابِع لَهُ عَلَى ذَلِكَ
