طب الأبدان و الأرواح 📚 🥼
Kanalga Telegram’da o‘tish
(من سلك طريقا يبتغي فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع)
Ko'proq ko'rsatish305
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+27 kun
+230 kun
Postlar arxiv
الفراغ داءٌ قاتِل!
عادةً يتسلَّطُ الشيطانُ على الفارغ، ويجدهُ صيدًا سهلًا لإيقاعه في شباك المحرَّمات، إذْ لا حاجزَ يمنعه منه؛ فلا هو في طاعة، ولا هو في مباح، فارغ من العمل، تحتَ رغبة عدوِّه، يقودهُ حيثُ شاء، فلا يعلمُ في أيّ وادٍ هلاكه!
_
حتّى وإنْ دنّسْت خَلواتِك بمَا لا يُرضيه، فلا تنس أن تَخلو به ثانيةً فَتستَرضِيه، وزَاحِم السَّيِّئة بالحَسنة لتَقضِي على ما فَات، فإنَّ الحَسناتِ يُذهبِنَ السَّيئات
🍂
لا بأس.. سنحاول حتّى آخر لحظة.. حتّى وإن قصّرنا كثيرًا، نستمرّ في المحاولة، عسى الله أن يغفر لنا التّقصير باعترافنا به!
نحاول.. حتّى آخر دقيقة، بكلّ ما لدينا، وإن ضاعت دقائق كثيرةٌ ماضية.. لا بأس، نحاول.. حتّى وإن أيْقنّا أنّ محاولاتنا ضئيلةٌ قليلةُ المردود وأنّنا لن نصل إلى ما نريد، نحاول.. "ما فات مات"، وكثرةُ الالتفات تضيعُ ما هو آت.. لذا لنحاول، طالما أنّ الوقت لَم ينفد بعد..
نحاول، ونقاوم فقدان الأمل الذي يتسرسب إلى قلوبنا، نقول (يا ربّ يا وليّنا)، ونُحاول، مرّةً أُخرى، لعلّ مسعانا يتوّج بغير الهزيمة!
نحاول، لأنّ المهمّ أن نحاول، مهما كان ما سيؤول إليه الأمر في النّهاية!
🪻🪴
من أفزعك؟
من خاضَ عالمك الجميل،
وعاث فيه، وروَّعك؟
من أحزنك؟
من هزَّ تحليق الطيور، وأدمعَك؟
من أطفأك؟
وأعَاد للدنيا الظلام،ومزَّقك؟
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
إذا رأيت نفسك تكره أن ينعم الله على غيرك بعلم أو مال أو خلق أو صحة أو ما أشبه ذلك؛ فاعلم أن فيك شيئا من الحسد، وحاول أن تقضي عليه.
(شرح بلوغ المرام / ج15 / ص200).
🌸
"فَلَيْتَكَ تَحْلُو، وَالحَيَاة ُ مَرِيرَة
وَلَيْتَكَ تَرْضَى وَالأَنَامُ غِضَابُ
وَلَيْتَ الّذي بَيْني وَبَيْنَكَ عَامِرٌ
وبيني وبينَ العالمينَ خرابُ
إذا نِلْتُ مِنكَ الوُدّ فالكلُّ هَيّنٌ
وَكُلُّ الذي فَوْقَ التّرَابِ تُرَابُ."
أنت تبتلى تبتلى لتعلُو درجَتك. تبتَلى لتمحىٰ سيئاتك. تبتلى لتزيد حسَناتك ! ابتلاءات في الدنيا ! ابتلاءات في الحَياة ! فالواجب عليك أن تصبر.
فأمر اللّٰه جارٍ 🌿
رضَيت أو سخطت القضاء كائن ولكن الدعاء يمنع القضَاء. فإذا دعوت اللَّه صرف عنك واِصرف عنَا شر ما قَضيت. هذا من دعاء النَّبي صلى اللّٰه عليه وسلم فأكثر من الدعاء تنال عند اللّٰه المثُوبة، إنما يستجاب لك. أو يتسارع وقضَاء نازل عليك أو يدخَر لك يوم القيَامة فلما يأتي يوم القيامة هاه ربي مَا هذا؟!
فيقال هذه دعوات لم تُستجب لك ادُخِرت لك فيتمنى أنه في الدنيا لم يسْتجب له وأنها كلها قد ادخرَت له. هَذه الحياة ابتلاء ليبلوكم أُيكم أحسَن عملَا. فأحسِن العَمل مَع اللّٰه عزَّ وجلّ.
_ لقائله
🪵🍂
في اللغةِ العربيَّة معنىٰ
"النَّحِيط" :
البُكاء الّذي لا يظهر وإنَّما يتردّد في الصَّدر.
استوقفتني آية في سورة الأنعام:
﴿قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ﴾.
أتعَجبُ مِن الذين يدعون اللَّهَ أن يُنجيهم من كربٍ أو همٍّ، ثُمَّ ينسون فضل اللَّهِ عليهم بعد المُناجاة!
يا صاحِبي، كم مرةً دعوتَ اللَّهَ فيها أن يُنجيك رغم أنَّك لا تعبده حقَّ عِبادتِه؛ فَنَجَّاكَ فورَ دُعائك، ثُمَّ بَعدها لا تؤدِّي الصلاةَ في خُشوعٍ، ولا تُعطي السجودَ حقَّه، ولا تُصلِحُ حالَكَ مع اللَّه؟
كم مرة كُنتَ غريقًا في مُشكلةٍ؛ فنجَّاكَ مِنها بلُطفِه؟
كم مرةً كانَ يعتريكَ فيها الخَوفُ فيُطَمْئِنُكَ؟
يا صاحِبي، أفِق!
لا تكُن مِن الذين نَسُوا اللَّهَ فأنساهم أنفسهم، واعبُدِ اللَّهَ حقَّ عِبادتِه.
أَفِق، ولا تكُن من الَّذينَ نجَّاهم اللَّهُ مِنْ ظُلماتِ البَرِّ والبحرِ، وقَالُوا إنِّهم سيشكرونَ اللَّهَ، وبعدَ أن أنجَاهُم أشركوا باللَّه.
أُعيذُ قلبكَ الصَّادق مِن أن يكون مِن الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا.
_
"من علامة توفيق الله للعبد وتيسير الأنفع والأخير له من ربه: أن يلهمه الدعاء، ووالله لو جرّب العبد ما جرّب من الأسباب؛ فلن يجد سببًا أعظم نفعًا وأيسر كلفةً من الدعاء، ومن أراد فتوحَ الله تنهمر عليه انهمارًا، ويبصرها عيانا جهارًا؛ فليلزم باب الطّلب، وأن يحسن قرعه ويتأدّب."
”من أبْصَر بِعين قَلْبِه لُطفَ رَبِّه الخَفي، وتذكر كم مرةٍ أنجاه، عَزَّ عليهِ أن ييأس طرفة عَين“.
_
"يمنعُ والأسبابُ كلُّها ممكنة، ويُعطِي والأسبابُ كلُّها ممتنِعة، لا مُعقّب لحُكمِه، ولا رادَّ لفضلِه، فهو الذي يخلقُ ما يشَاء ويختار."
🌻🪵
واعلم أنَّه لما كان جهاد الشبابِ ومخالفة الطَّبْعِ صعبًا صار الشَّابُّ التائبُ حبيب اللهِ ﷻ !
ابن الجوزي | التبصرة ١٧٠ - ٢
- قال ابن عثيمين رحمه الله تعالى :
《إذا رأيت من نفسك ان صدرك ينشرح بالطاعة ، وأنه يضيقُ بالمعصية فهذه بُشرى لك ، أنك من عباد الله المؤمنين ومن أوليائه المُتقين》
(شرح رياض الصالحين ٦٨/٦)
"وهل تُشرقُ الأرواحُ إلَّا بذكـرهِ؟
فطوبى لمن بالذِّكر سارت مراكبُه"🌦
#أذكاركم
للشيطانِ هجمةٌ شرسةٌ بعد كل توبةٍ ليردكَ إلى ما كنتَ عليه، فاتبع توبتكَ ثباتًا
قال الرسول ﷺ
«لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون»
📕صحيح مسلم 920
لا تقنَط من المحاولاتِ غيرِ الناجحةِ، بل كُن ممتنًّا؛ لأنَّها سببٌ في نجاحِ المحاولاتِ القادمةِ.
لا تَيأس من المحاولاتِ التي لم تحصُل فيها على هدفِك ما دُمت تتعلَّمُ وتكتسبُ خبراتٍ، ولا تَمَلَّ من كثرةِ المحاولاتِ، وما يُدريك!
لعلَّك تُصيبُ في المحاولةِ الخمسين وأنتَ ما زلت في المحاولة العاشِرة!
استمِر ولا تبالِ؛ لن تبلغَ مرادَك دون إرادةٍ، ولن تصلَ إلى شيءٍ دون سَيرٍ، ولن تنجحَ دون مشقَّةٍ؛ فدائمًا دربُ النجاحِ مليءٌ بالعثراتِ، والمُتعةُ الحقيقيةُ في الطريقِ وعثراتِه، والنعيمُ لا يُدرَكُ بالنعيمِ أبدًا؛ فتأهَّب وثابِر؛ كي تصلَ إلى ما تريدُ، واعلَم أنَّه كلما كَبُرَ حلمُك وجَب عليكَ بذلُ مجهودٍ أكبرَ، لِذا؛ اجتَهد بقَدرِ ما تحلم.
مرَّ النبيُّ -ﷺ- بعبدِ اللَّهِ بن مسعودٍ وهو حزينٌ، فقال له: "لا تُكثِر همَّك، ما يُقدَّرُ يكُن، وما تُرزَقُ يَأْتِك".
كُلُّ ما أصابَكَ، لم يكُن بالإمكانِ تفادِيهِ..
ولا يُغني حَذرٌ عن قَدَر؛ فَارضَ تَسعد، وَلا تُحمِّل نفسكَ ما لا تطِيقُ، لا تكُن أَنْتَ والدُّنيا على نفسكَ!
رزقُكَ لكَ، وأَنْتَ آخِذُهُ..
وَلو هَربتَ مِنهُ، لحُمِلَ إليكَ حتَّى عتبةِ بابِك...
وما لم يَكُن لكَ فلست بِآخذهِ ولو كَانَ مَعكَ الإنسُ والجِنُّ .
وما أجمَلَ قولَ عُمَرَ بن الخطَّابِ: كُلُّ الخَيرِ في الرَّضا؛ فإنِ استطعتَ فارضَ، وإنْ لَم تَستَطِع فَاصبِر!
