uz
Feedback
كتب أئمة الدعوة النجدية

كتب أئمة الدعوة النجدية

Kanalga Telegram’da o‘tish

بوت للتواصل :

Ko'proq ko'rsatish
3 419
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-57 kun
+3630 kun
Postlar arxiv
{ الرسالة الدينية في معنى الإلهية } ويليها: " حقيقة الدعوة النجدية " تأليف: عبد العزيز بن محمد بن سعود تحقيق عبد الله بن زيد بن مسلم آل مسلم دار التوحيد للنشر، الرياض

{ الرسالة الدينية في معنى الإلهية } للإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود تحقيق عبد الله بن زيد بن مسلم آل مسلم دار التوحيد للنشر، الرياض

كتاب شرح قصيدة ابن القيم ⬆️⬆️ تأليف : الشيخ /العلامة أحمد بن إبراهيم بن عيسى الحنبلي النجدي رحمه الله المكتب الإسلامي

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد: أردنا نشر هذه الطبعة من كتاب { توضيح المقاصد وتصحيح القواعد } فعلمنا أن دار ا
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد: أردنا نشر هذه الطبعة من كتاب { توضيح المقاصد وتصحيح القواعد } فعلمنا أن دار اللؤلؤة التي طبعت الكتاب لا تسامح أحدا في نشره وإذا تعذر شراء هذه الطبعة فيكتفى بطبعة المكتب الإسلامي، وبالله التوفيق.

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد: أردنا نشر هذه الطبعة من كتاب { توضيح المقاصد وتصحيح القواعد } فعلمنا أن دار اللؤلؤة التي طبعت الكتاب لا تسامح أحدا في نشره وإذا تعذر شراء هذه الطبعة فيكتفى بطبعة المكتب الإسلامي، وبالله التوفيق.

قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله : فرحم الله أمرأ نظر ، لنفسه وتفكر فيما جاء به محمد ﷺ من عند الله من معاداة من أشرك بالله من قريب أو بعيد، وتكفيرهم وقتالهم حتى يكون الدين كله لله. وعلم ما حكم به محمد ﷺ فيمن أشرك بالله مع ادعائه الإسلام وما حكم به في ذلك الخلفاء الراشدون كعلي بن أبي طالب رضي الله عنه وغيره لما حرقهم بالنار، مع أن غيرهم من أهل الأوثان الذين لم يدخلوا في الإسلام لا يقتلون بالتحريق، والله الموفق. { مفيد المستفيد في كفر تارك التوحيد }

Repost from N/a
قال الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - : وقد ذكر في " الإقناع " عن الشيخ تقي الدين : أن من دعا علي بن أبي طالب فهو كافر ، ( وأن من شك في كفره فهو كافر ) ، فإذا كان هذا حال من شك في كفره من عداوته له ، ومقته له ، ( فكيف بمن يعتقد أنه مسلم ، ولم يعاده ؟! ) ، فكيف بمن أحبه ؟! ( فكيف بمن جادل عنه وعن طريقته ؟!) وتعذر أنا لا نقدر على التجارة وطلب الرزق إلا بذلك ، وقد قال تعالى : ( وَقَالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَىٰ مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِناَ ) [القصص: 57] . فإذا كان هذا قول الله تعالى فيمن تعذر عن التبيين بالعمل بالتوحيد ومعاداة المشركين بالخوف على أهله وعياله ، فكيف بمن اعتذر في ذلك بتحصيل التجارة ؟! ولكن الأمر كما تقدم عن عمر رضي الله عنه : " إذا نشأ في الإسلام من لا يعرف الجاهلية " لهذا لم يفهم معنى القرآن ، وأنه أشر وأفسد من الذين قالوا : ( إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَىٰ مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِناَ َ) [القصص: 57] . ( مفيد المستفيد )

 كتاب { شرح أبيات من الكافية الشافية } للشيخ عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب رحمهم الله تعالى تحقيق : يوسف بن محمد السعيد المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في حوطة سدير الرياض سنة ١٤٢٥ ه‍ـ ٧٢ ص

رسالة { تعليم الصبيان التوحيد } لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب النجدي رحمه الله تحقيق: - محمد حسين عفيفي - عمر بن غرامة العمروي دار البخارى، القصيم ٣٥ ص ط. الثالثة ١٤٠٧ ه‍ـ

قال الإمام محمد بن عبد الوهاب: وأول ما فرض الله على عباده الكفر بالطاغوت والإيمان بالله، قال تعالى: ﴿وَلَقَد بَعَثنا في كُلِّ أُمَّةٍ رَسولًا أَنِ اعبُدُوا اللَّهَ وَاجتَنِبُوا الطّاغوتَ...﴾ [النحل: ٣٦]. والطاغوت: ما عبد من دون الله أو الشيطان، والكـُهّان، والمُنجِّم، ومن يحكم بغير ما أنزل الله، وكل متبوع مطاع على غير الحق. قال العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى: " الطاغوت: ما يجاوز به العبد حده من معبود، أو متبوع، أو مطاع ". [ تعليم الصبيان التوحيد / ٩ - ١٠ ]

﴿أَم حَسِبتُم أَن تَدخُلُوا الجَنَّةَ وَلَمّا يَأتِكُم مَثَلُ الَّذينَ خَلَوا مِن قَبلِكُم مَسَّتهُمُ البَأساءُ وَالضَّرّاءُ
﴿أَم حَسِبتُم أَن تَدخُلُوا الجَنَّةَ وَلَمّا يَأتِكُم مَثَلُ الَّذينَ خَلَوا مِن قَبلِكُم مَسَّتهُمُ البَأساءُ وَالضَّرّاءُ وَزُلزِلوا حَتّى يَقولَ الرَّسولُ وَالَّذينَ آمَنوا مَعَهُ مَتى نَصرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصرَ اللَّهِ قَريبٌ﴾ [البقرة: ٢١٤]

{ مختصر إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان } " لابن القيم " اختصره عالم نجد ومفتيها الشيخ العلامة عبد الله بن عبد الرحمن أبا بطين رحمه الله دار اليمامة ط. الأولى سنة ١٣٩٢ ه‍ـ

الشيخ العلامة عبد الله بن عبد الرحمن أبابطين مفتي الديار النجدية حياته وآثاره وجهوده في نشر عقيدة السلف رحمه الله مع تحقيق رسالته : ( الرد على البردة ) تحقيق : علي محمد عبد الله العجلان دار الصميعي

قال الشيخ سليمان بن سحمان: فإن الله تعالى قد بيّن الحق بياناً كافياً شافياً، وأرسل رسوله محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - إلى الخلق بالحق مبشراً ونذيراً وداعياً، ونصب الأدلة، وأوضح المحجة، فلم يبق للناس على الله بعد الرسل من حجة، فمن أجاب داعي الله فقد نجا، ومن تولى عن الحق معرضاً أفضى به عوجاً. [ الضياء الشارق / ٧-٨ ]