uz
Feedback
وهّاج دائماً

وهّاج دائماً

Kanalga Telegram’da o‘tish
381
Obunachilar
-124 soatlar
-37 kunlar
-630 kunlar
Postlar arxiv
عزت عاد وباشر عمله :

Ovozli xabar01:20

‏الهوى دربه طويل وحرّ شمسك جايزٍ لي

مصير الليالي تجمع الحيّ مع حيّه

لن تنساها… مهما أقنعتَ نفسك بالنسيان ستبقى كأغنيةٍ قديمة تعرفُ جيدًا أنها تؤلمك ومع ذلك تعود لسماعها كل ليلة ستضحك أحيانًا وتظن أنك تجاوزت ثم تهزمك فجأةً ذكرى صغيرة صوتٌ يشبه صوتها أو اسمٌ يشبه اسمها فتعود كل الأشياء بداخلك كما كانت ولأنك أحببت بصدق سيؤلمك الفقد بصدق أيضًا وهذه هي الحكاية كاملة… أن بعض القلوب لا تنكسر مرةً واحدة بل تتصدع بهدوء كلما تذكّر

« أنا أدري ماحدٍ واصل مكاني بالحشا وأدري على غيري طواريق القصايد ماتغنّيها »

وأردد، مصير الحيّ بالحيّ متلااقي

لحقت على شعوري :(

ياحظك ياللي سمعت الفويس

يوم أني أتحدا بك وأخيب هقوة الهاقي الله ياخذك

Ovozli xabar01:40

Ovozli xabar00:16

أحب أبوي للحد الذي يوصلني بأني أشعر بتلاشي أنفاسي محبّة من أعمق عُمق داخلي محبة اللي يقول " والله لو عطيته حياتي تراهي قليلة " جعلني ما أذوق يوم بهالحياة وأبوي ماهو يمّي الله يطوّل بعمره ويحفظه ويرضا عليه ويرضيه مثل ماهو مرضيني وزود:(

فتاة مثلي ‏يتشبَّث بها عقل المرء أكثر مما تفعل يديه

Ovozli xabar00:41

تناديني وأحس إن المسافة " شبر " وخطواتي معاك قصار كأنك سفر والسكة لك كلها أراضي سباقه

أحاول الإتزان بين شخصية التسكُع مع المحبوب تحت مطر لندن والعشاء بمطعم كلاسيك بالقُرب من برج إيڤل وحضور حفلة موسيقية في ألمانيا ومؤتمر في جنيف وركوب القارب في ڤينيسيا..وبين شخصية المسرا على صوت أبو نوره ونحتسي الشاهي معاً ونسهر على الضو في برٍ خالي مافيه الا أنا والمحبوب وثالثنا القمرا.

‏مساء الشوق و اللهفه إللي عمرها .. ما كانت إلا لك

ماقد مرّ في حياتي وعي في المحبة مثل ما أنا عليه الآن، أحب وأحب إني أحب، ماهو محصور تجاه أمر واحد لا! أنا أتكلم عامةً الإنسان في إدراك المحبة ومدى روعتها تكون نابعة منه بصورة خيالية، واضحة على وجنتيه

"يارب ‏أنا كلما شعرت الليِل في عيني يطول ‏أطيح.. وأنا اللي حسبت إني على الظَلّما قوي ‏يارب ‏أنا مايرتكي عودي على أنصاف الحلول ‏يا أندفّن فالأرض او فـ الغيم لكن ما ألتوي."