uz
Feedback
حَديث الأشجـار

حَديث الأشجـار

Kanalga Telegram’da o‘tish

"هُنا حيث القشة تسمح أحيانًا أن يركبها الغرقى"

Ko'proq ko'rsatish
1 493
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-27 kunlar
-730 kunlar
Postlar arxiv
Ruthie Henshall - I Dreamed.m4a4.06 MB

"وسُنَّةُ اللهِ في الأحبابِ أَنَّ لَهُم وَجْهَاً يَزِيدُ وُضوحَاً كُلَّما ابتَعَدا"

" كلّما غفا حزنُها، يرتعشُ قمرٌ على وجنتيها، ويلوّح القلبُ.. كأنّه مرآتها الأخيرة. " - منى محمّد صالح

And if I pray, the only prayer That moves my lips for me Is, “Leave the heart that now I bear, And give me liberty!” Yes, as my swift days near their goal; Tis all that I implore: In life and death a chainless soul, With courage to endure. - Emily Brontë

أما أنا فقد وصلتُ إلى حياتي هذه من دون قصد كما لو أنكَ فتحتَ باب شقة أحدهم عن طريق الخطأ، ثم سارعتَ لإغلاقه وأنت خجلان وبقيتَ تعتذر حتى والباب مغلق ولا أحد يسمعك ظللتَ واقفًا هناك، تعتذر، وتعتذر وتعتذر. - خالـد صدقـة

قرأتُ ذات مرة الجملة التالية: «ظللتُ مستيقظًا طوال الليل بسببِ ألمٍ في الأسنان، أُفكر في ألم الأسنان وفي كوني مستيقظًاوهذا حقيقي في الحياة. جزء من كلِّ تعاسة هو -إن صح التعبير- ظلُّ التَّعاسة أو انعكاسها: أنك لا تعاني فقط بل تستمر في التفكير في حقيقة أنك تعاني. ولا يقتصر الأمر على العيش في الحزن بلا نهاية، بل أن تعيش كل يوم لتفكر في (العيش كل يوم في الحزن)❝. - من كتاب (تشريح الحزن) لـ سي. أس. لويس

صوتها يدفعني للبكاء.. ملائكي، رقيق..

"أنا الذي لم يضع خُطاه بعدُ لكنهُ فقدَ الطريق …"
- حميد العقابي

«ذات مرة. أنا عشتُ ذات مرة. وأنتَ أحببتني ذات مرة. في يومٍ من الأيام. أهناك عبارة مُحزنة أكثر من هذه: مرة في يوم من الأيام؟ ذات مرة في يوم من الأيام ولكن ليس بعد ذلك. كنتُ طفلاً في يومٍ من الأيام. كانت أيامُنا قُصور حكاياتٍ خرافية في يومٍ من الأيام، ثُم غرقتْ في حنايا غابة مُظلمة وفُقدتْ، سَمَحنا لذلك أن يحدث، وما زلنا نسمح له أن يحدث. نسمح للحياة أن تركد، أن تغدو أصلب. فإلى أين تذهبين يا حياة، وأين أنتِ يا رأفة؟» يون كالمان ستيفنسن | مقطع من روايـة "قلب الرجل"

كلُّ الهزائمِ التي أطلقوها خلفي لم تلحقْ بي، كلُّها سقطت، وظلَّتْ تعوي كـ ليلٍ جريح. كنتُ أدورُ وأدور، وتخرجُ من جسدي الموسيق
كلُّ الهزائمِ التي أطلقوها خلفي لم تلحقْ بي، كلُّها سقطت، وظلَّتْ تعوي كـ ليلٍ جريح. كنتُ أدورُ وأدور، وتخرجُ من جسدي الموسيقى ومطرٌ يغسل العتمة، كنتُ أتجسدُ كقوسِ قزحٍ في سماءٍ بلون السلام، ووجهي ينسابُ هادئًا، كانتِصارٍ أخيرٍ، لا يصحُّ بعده ألمٌ.
- نجلاء البهائي

«قد يكون الموت هو عدم القدرة على تبادل ذكرى مشتركة بين شخصين».
⁠- إيمان مرسال

"سوف يأتي الوقتُ الذى لن يحدثَ فيه شيء أكثر مما حدث، ولن يأتي أحدٌ آخر بزيادةٍ على من جاءوا من قبل …"
- صمويل بيكيت

منذُ ثلاثة أعوام قلتُ لهم متّ... ولم يصدقوني قلتُ لهم متّ.. لم يصدّقوني البسطاء؛ يظنون أنّي ما زلتُ على قيد الحياة، يقولون لم يروا نعوتي بعد، كيف أُقنعهم؟ أنّه في كلّ النعوات السابقة، كنتُ أدسّ حرفاً من حروف اسمي، لا بد أنّهم يقرؤون النعوات على عجلٍ، لا كما يتفحصّون دعوات الأفراح.. جاء الموتُ لطيفًا هادئًا لم يأتِ فجأةً بوجههِ المُتجهّم كما الحياة، كطبيبِ الأطفال ابتسم، ثم غرزَ حقنته، لم يترك لي الوقت لُأدرك ما حدث! متُّ كثيراً وبقي القليل مني على قيد الحياة، لكنّ الناس فقدوا المنطق، لاأدري كيف لم يروا الفيل المختبىء خلف النملة؟ و رأوا النملة، بل ودهسوها بأرجلهم! بقي القليل مني حيّاً، ليس حُبّاً بهذه الحياة، لكن ليواري سَوءة الحزن في وحدتي، ليزرع قطفة حبقٍ وريحان على شاهدةِ قبرٍ تحملُ اسماؤكم جميعًا انظروا جيدا... سَترون اسمًا لكم، محفوراً على تلك الشاهدة!! - ميسون أسعد

نجاة الصغيرة - قريبة منسّية.m4a7.58 MB

«الإنسان؛ نتاج ذاكرته وماضيه». - جدّو كريشنامورتي

لم يكن يلزمني سوى خطوةٍ واحدة، يا أمي، واحدة فقط... كان من الممكن أن يخلع الأفقُ معطفه، أن يتعثّر المصير قليلًا... قليلًا، ريثما اختلس، أمنياتي المؤجلة، أن يُعيدَ لي المدى، ترتيبَ الطرقاتِ الموحلة بي، كي تنبت البذور التي خبأتُها في عتمتي، دون وجل، كرسالة حب ضائعة، بين عاشقين. لم يكن يلزمني سوى القليل، كي أُمهلَ لغتي مغازلةَ نداء الختام، الذي جاء عاجلاً، بلا موعد. لكن الهواء أثقل من خطواتي، يا أمي، والدروب أضيق من حلمٍ شارد. لم أدّخر ما يكفي من الدموع، لأغادر مدائن الحزن التي لا ترحل. الليل يبدو أوسع مما يجب، والقمر يتتبع خطواتي، كحلمٍ يتوارى مع ظلال الليل ربما لن يتذوّق الهواءُ، طعمَ الصدأ، أو يتشبث بأسماءٍ من غبار وأحلام الصاعدين إلى حتفهم. ها أنا واقفة هنا، على قارعةِ العمر أبحث عن مفتاح ضاع في غيابٍ طويل كحقيبةٍ منسيّةٍ في محطةٍ بلا قطارات لا تحتفظ، سوى بظلال الذاهبين إلى الله. أتذكّرُ، يا أمّي، كيف كانت الطرقاتُ تحفظُ قلبي، ويحلق نبضه الراعشُ الخجول.. مثل فراشاتٍ أرجوانية أتركُ ضحكتي على مقاعدِ المساءِ، دافئة، كنغمِ أسطوانةٍ قديمةٍ، نسيها بحّارٌ عاشق في صدر الذكريات. لحظاتٌ مكسورة، بأسئلةٍ عالقةٍ تتوالى بلا إجابة تصنعُ جداولَ صغيرة من الحكايات البعيدة، وتتسلّلُ خفيةً من ممرّاتِ زجاجٍ مكسور. أركضُ، حافيةً على شوكِ السؤال، والليل هنا، وحيد مثلي، يتبعني كأنّه موسيقى شاحبة... كلما سألته: "ماذا لو انتظرنا قليلاً؟" لكنّه يمضي كأفعى عجوز، يبدّلُ جلدَه كلّما اقتربنا منه. لم أعد أبحث عن الأبواب، يا أمي، فالوقت حفرة، والعالم زلة قدم، يسقط كسائل أسود بين أصابع الفراغ. كلُّ شيءٍ يعودُ إلى نقطة واحدة في آخر السطر، كأنّنا نُعيدُ ترتيبَ الرمادِ في كفِّ الريح. من يعيد لي قلبي الذي أوصدتُ عليه الأقفال يا أمّي… من..؟ لا أحد… لا شيء يفصلُ ما هو أبدي. أعيريني يديكِ، يا أمّي كي أعلّق حبال طفولتي على محراب طُهركِ وأرسم أوجاعي الصغيرة، أعبر بها فجوةَ العمرِ المُترنِّح حولي أن أقطعَ هذا التيهَ الطاعن في التعبِ أفتحَ نوافذَ الغيمِ على وجهي، كي أعيد ولادتي مرة أخرى ثم أمضي كما لم أفعل من قبل. كبرتُ، قبل هذا العمر، بين آلاف القصائد قبل أن تحفظَ الطرقاتُ أسماءَ العائدين، ويُغلِقَ الليلُ نوافذه، قبل أن تُكمِلَ السماءُ زرقتَها، تُغنّي الشمسُ لأطيافِنا العائدة، ويعودَ للنهارِ نشيدُه القديم... وعطرُ أنفاسي لكي أفتح الطريق الضائع بين يدي، وأتذكرُ، من أين بدأت الحكاية! أنا كبرتُ كثيرًا.. كثيرًا، أكبر مما توقعتِ، يا أمي، قبل أن أجدَ الطريقَ الذي ضاعَ مِنّا. لم أعد كما كنتُ، منذ أن فقدت السماء زُرقةَ قصائدي، وهدأت شهقة الأنهار. لم أعُدْ أؤمنُ بالخرائط، منذُ ضاقت الجهاتُ على خُطواتي. يُقالُ: إنّ الأرضَ تدورُ هنا، كما في السماءِ، ويشيخُ الضوءُ في فمِ الغياب. حدسٌ آخر يتصاعد كالوصايا؛ لا تقتفِ أثر المجد في خطى الغريب. متى يُغلِقُ الحزنُ أبوابَهُ المواربةَ، يا أمي؟ تعبتُ من أسفار اللغة الأولى، وأسماءِ المدنِ المنسيّةِ على زندِ القلب تتقلبُ كجرحٍ مفتوحٍ في فمِ الرحيل. يُفرِغُ الضبابُ الليليُّ أمواج حزني في كأسِ الصمت، ينزلقُ بعيدًا عن متناولِ يدي، وكأنَّ الغرقَ ليس إلّا طريقةً أخرى للتنفّس. كلُّ شيءٍ هنا رماد... رماد... يندسُّ في أحشاءِ الحرائقِ كأسرارٍ قديمة، والخوفُ يتّكئُ على كتفٍ مائل، كأنَّ الرصاصَ تعمّدَ أن يُخطئَ الهدفَ هذه المرّة، يا أمي، فأصابَ كلَّ شيءٍ دفعةً واحدة! أذكر ذلك اليوم، حيث لم يكن الغياب صاخبًا كما هو الآن، لم ينكسرِ الزمانُ فجأة، كان يتسرّبُ من بينِ أصابعِنا، خفيفًا، كفُخّار، كأنّه لم يكن، ابتلعَ الضوءَ كلَّه، وما عادَ الصباحُ كما كان. الجُدرانُ، التي تآكلَ ليلُها، ستضيء يومًا شقوقَ نحيبِكِ الطويل... مثل شُرفةٍ للضوءِ، كنتِ تقولين لي يا أمي… ولا تسرعي نحو الزهر، فهو يعرف كيف يقتفي عطر ظلكِ، والأرض تتجلّى ببذار خطواتها تمُدُّ جدائلَها للأيادي الغاربة التي خبّأتْ فجرَها في أكمامِها، ومضت، للعيونِ التي جفّت، وأثقلَها مزادُ الانتظار مدىً مفتوحًا على نارنج القصائد. هذا النشيجُ لا يكفي شاهدًا، يا أمي… سأتّكئُ على كتفِ الليل، أعدُّ الثقوبَ في صدرِ السماءِ، وأستعيد ملامحي قبل أن تبتلعها أسرار المرايا. سأتركُ للريحِ وصيّتي الأخيرة، ترسم وجوه أحزاننا القديمة، لكنّها... لم تعد تحفظ ذاكرة الغياب، يا أمي، والنشيج لا يكفي... تمامًا. ربّما كانت لنا سماءٌ أخرى أوسع من هذا التيه وأكثر رحابةً من حزنٍ، يشيخُ في فمِ الصمت. يُعيدُ لنا، ما ضاع من سرب النوايا. هو كلُّ ما تبقّى... من صدى الخرائب. - منى محمد صالح

"هناك لحظة في حياة كل إنسان، يكتشف فيها أن كل ما عاش من أجله لم يكن سوى وهم، وأن الأيام تمضي، لا تحمل معها شيئًا سوى إرهاق الروح… وهو ينظر إلى البحر المضطرب، أدرك فجأة أن كل خلافاته، وكل كلماته الحادة، وكل ذلك الغضب الذي حمله في صدره لسنوات، كان بلا معنى. كيف يمكن للإنسان أن يحيا وهو يظن أن العدالة تأتي على هيئة انتصار؟ كيف يمكن أن نقيس قيمة إنسان بمقدار ما هزم الآخرين؟ كان البحر أمامه هادئًا رغم العاصفة التي تدور في داخله، وكأن الطبيعة تسخر منه!، تخبره أن كل شيء سيمضي، سواء أحبّ ذلك أم لا". - مقطع مُلهم من قصة لـ أنطون تشيخوف

«٩» دقائق مُستحقة من فضائل الموسيقى التي تُلقي ضوءها على الروح..