- رسَائِل طَبْطَبَة 🦋.
Kanalga Telegram’da o‘tish
- اللّٰـه هوَّ المَلاذ ، إلجّئ إليـهِ دومًاا 🤍. site: @Naj_23bot @Najmawya
Ko'proq ko'rsatish1 590
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-47 kun
-1830 kun
Postlar arxiv
Repost from - نَجّمَةة .
بابا دائِمًاا مِن أسئلهَ ليّش
مَ تقبّل اسِتخدم مكِيّاج و كِذا ؟
يكَوليّ انتِوا حِلويّن والله
فَ مَ تحِتاجون مكيّاج أبَد!
و ع الأغِلبّ مَ كِنت أقِتنع
بالفِترة الأخِيّرة حَسيّت كلامهَ صَح!
حَتى بشِرتيّ السَمّرة
"هيَّ حِنطاويّةة بَس احِبّ اكَول سَمّرة احِس أصيّر أحَلاا"
ايّ حَتى بشِرتيّ بَطلّت اسِتخدم ميكِبّ يغيّرهَهاا
اتخِيّلوا أنُ بحَفلةة زوّاج أُخِتيّ مَ اسِتخدمتهَ
مُمكِن تكَولون عدسَات بدُون شويَّ تعَديّلات مَ ترهُم
بَس العكِس!
طِلعت و انِيّ مِتيّقنةة أنُ أنيّ مِن أحَلاا المَوجوديّن بالحَفل!
هيَّ السَالفةة مُو أنُ انيّ حِلّوة! لانُ ماكُو بَنت مَ حِلّوة
المَوضوع عن الآثِر اليّ يَبقيّهَ الابّ عِند بَنته!
و يخِليّهَاا هالكَد واثِقةة مِن نفسهَاا
و إنّ كانوا افضّل مِنهَاا مَ رَح تحِس أنُ شِيء بيّهَاا ناقِص!
Repost from -⌯ لـﮧِ ﺳوالفـي ، 𓋜'
حَدِّثوا مولاتنا الزَّهراء(عليها السَّلام)
عمَّا يُؤلمكم،فلا أحد يُجبر قُلوبنا سِواها..
مُمكنَ تقرون سَورة المُزمل لـ شفاء إيلاف ، حَالتهَا كُلش خطَرة وفاقدة الوعي وهَسة بالعَنايةَ المُركزةَ ، والكُم الأجرَ والثوابَ .
Repost from مُحَاوَلَـة.
"لَنْ أَبْرَحَ البَابَ حَتَّىْ أَبْلِغَ القِمَمَ
وَأَرَىْ بِعَيْنِيْ سَقْفَ الحُلْمِ مُنْتَظِمَ"
Repost from - نَجّمَةة .
5/15 ، مُمكِن مَ أكُون طَالبّةة طِبّ
بهيّج يَوم مِن السَنةة الجَايّةة
بَس حَ أكُو إنسَانةة ثانيّةة
حَ أشتغِل ع نفسِيّ لحَد مَا
أكُون انيّ اليّ راسِمتهَاا و انيّ طِفلّةة 🫂🤍
"أقبل على ربّك، بثّ له موجعات أيامك، و مكدرات عمرك و حاجاتك وأحلامك وأمنياتك، سله أن يحبّك حبًا تتجاوز به الحياة حتى تنتهي بك وهو عنك راض، سله أن يُعظم الرضا في صدرك، واليقين في قلبك فتغدو الأمور الشديدة هيّنة عليك."
٣- "تسمع الكلمة تؤذيك فتحسّ بها حريقًا في قلبك، تمّد يدك بالإحسان فتجد من ينسى لك هذا، يشجيك النكران ممن لك حقّ عنده، فتفكر في لحظة ما للصابرين والكاظمين الغيظ عند ربهم، فتخفض الهمّ في قلبك، و تأبى إلا أن تنهلّ دموعك، يهونها يقينك أنّ الله سيرحم قلبك رحمة واسعة."
٢- "ينعمُ الله عليكَ بنعمةٍ ما كنتَ بالغها بالدعاء ولا بصالح خبيئة ولا بطهر سريرة، إنما هبة جميلة جليلة من الوهاب ذي الجمال والجلال. تقشعرُّ حياءً من ربّك حتى يغلب استغفارُك حمدَك. فيغدو الحمد توبة، والشكر إنابة، والندم حبًا."
١- "فرج الله لا يجيء عاديًا قطّ.. قطّ! حين يجيء، يجيء في وقت أحوج ما تكون إليه، عظيمًا لا يخطر لك على بال.. لاتشغل نفسك كيف يأتي؟انشغل بالتقوى."
