دنيا من المشاعر
Kanalga Telegram’da o‘tish
🍂|اللهم عجّل لوليّك المنتقم الفرج ﺂليهضمني يآ مولاي ويجرحني بيك ماڪٰوِ ﺂڪثر من ﺂلمــاي ۈيشـح ؏َـليك ـ 🦉💔 قناة حسينية الهدف هو إحياء أمر آل محمد https://youtube.com/@user-ABD_modalilat70?si=LkJWEnkzWsxdRGrl قناة اليوتيوب
Ko'proq ko'rsatish724
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+77 kunlar
+1830 kunlar
Postlar arxiv
حَبل بيدي وقريت الفاتحَة لـ روحَك
يـ أبو محَمد نار فراگك ضلت حَراگة
هاي المرة بدورة سنتك زينب عالناگة
عائشة أول مَن رَمى جنازة الحَسَن بِالسهامِ
وَخرجت عائشة عَلى جِنازة الإمَام الحَسَن ظنًا
مِنها أنّهُ يُدفن عِند النَبيّ وأستدعت مِن مروان
قوسًا وسهمًا وَرمت بِالنشّاب إلى جِنازتهُ ثُمَّ
رَشق جيش الشّام بِمتابعتِهم💔.
فخَرَجَتْ روحُ الإمام الحسنِ في
حضنِ أخيه الإمام الحُسينِ (عليهما السّلام)
هيَ صورةٌ أصعبُ من أنْ يتحمّلها أيّ إنسانٍ
لو عاشَها في عائلتهِ فآهٍ لقلبكَ يا أبا عبدالله
ها أنت تُرفعُ والجنازةُ تُرشَقُ
والسُمُّ في أحشاكَ ظَلَّ يُمزِّق
هذا بقيعكَ للظُلامةِ مرصدٌ
النعشُ يشهدُ والسهامُ تُوثّقُ
هل هذه كبِدٌ تُرى؟ أم مُحسنٌ
قد عادَ من رحِمِ البتولةِ يُزهَقُ ؟!
شاؤوكَ مُنطفئاً بآخر طعنةٍ
لكنَّ وجهَكَ كلَّ يومٍ يُشرِقُ .
وأَمطَـــروا النَّعـــشَ الشَّريــفَ بـوابــلِ
نَبــــلٍ تَغمّــــــسَ بالأَحـقـــــادِ والإحَــــنِ
مَضـــيتَ نَقـــيـّـــاً يا نَـجـــلَ حَيــــــدرةٍ
شَبـيــهَ النَّبـيِّ فــي خُلُـقٍ وفـي بَـــــــدَنِ
هَا أَنْتَ تَرْفَعُ.. وَالْجِنَازَةُ تَرْشُقُ
وَالسُّمُّ فِي أُحْشَاكَ ظِل يُمَزِّقُ!
هَذَا "بقِيعِكَ" لِلْخِيَانَةِ مَرْصَدٌ
النَّعْشُ يَشْهَدُ.. وَالسِّهَامُ تُوَثِّقُ
هَلْ هَذِهِ "كبِدٌ" تُرَىٰ؟ أَمٌّ مُحَسَّنٌ
قَدْ عَادَ مِنْ رَحِمِ البَتُولَةِ يُزْهَقُ؟!
شَاؤُوكَ مُنْطَفِئًا بِآخَر طَعْنَةٍ
لكِنَّ وَجهَكَ كُلَّ يَومٍ يُشرِقُ!
وَلَمَّا رَأَى الحُسَيْن أَخَاهُ الحَسَن
بِهَذَا الحَالِ ، بَكَىٰ بِصَوْتٍ عَالٍ ،
فَنَظَرَ لَهُ الحَسَن
وَقَالَ ؛ "لَا يَوْم كَيَوْمِكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّه".
مَظلومية مولانا السبط الحسن المُجتبى صَلواتُ الله عليه.
- مظلوميته من الناس ومحاوله قتله.
لم يبق مع الإمام (صَلواتُ الله عليه) إلّا العدد القليل، فأراد أن يمتحنهم ليرى مقدار ولائهم له فقال لهم: (أمّا بعد: فإنّي والله لأرجو أن أكون قد أصبحت بحمد الله ومنّه، وأنا أنصح خلق الله لخلقه، وما أصبحت محتملاً على مسلم ضغينة، ولا مريداً له بسوء ولا غائلة، ألا وإنّ ما تكرهون في الجماعة خيرٌ لكم ممّا تحبّون في الفرقة، ألا وإنّي ناظركم خيراً من نظركم لأنفسكم، فلا تخالفوا أمري، ولا تردّوا عليّ رأيي، غفر الله لي ولكم، وأرشدني وإيّاكم لما فيه المحبّة والرضى).
عندها نظر الناس إلى بعضهم وقالوا بأنّ الإمام (صَلَوات الله عليه) يريد من هذا الكلام أن يصالح معاوية وقالوا والعياذ بالله "كفر والله الرجل"، ثمّ هجموا على الإمام (عليه السلام) ونهبوا خيمته وما كان فيها حتى أنّهم أخذوا مصلاه من تحته، وهجم شخص اسمه "الجرّاح بن سنان" من بني أسد، وضرب الإمام (عليه السلام) بخنجرة يريد قتله بعد أن وصفه بالشرك والعياذ بالله.
وحتى أنّ البعض من هؤلاء المنحرفين اقترح تسليم الإمام (صَلَوات الله عليه) إلى معاوية حياً لقتله. وهكذا انهار جيش الإمام قبل البدء بالحرب بسبب الإنحراف والإغراءات.
- عَدم التسليم إليه حتى من أصحابه المقربين.
وقد سأل بعضهم الإمام (صَلَوات الله عليه) عن سبب صلحه مع معاوية فأجابهم: (ألا ترى الخضر (عليه السلام) لمّا خرق السفينة وقتل الغلام وأقام الجدار سخط النبيّ موسى فعله لاشتباه وجه الحكمة عليه حتى اخبره فرضي، هكذا أنا سخطتم عليَ بجهلكم وجه الحكمة فيه "الصلح" ولولا ما أتيت لما ترك من شيعتنا على وجه الأرض أحد إلّا قتل).
وهكذا كانت مظلومية الإمام الحسن (عليه السلام)في حياته نتيجة الجهل بأبعاد فعل الإمام المعصوم (صَلَوات الله عليه) وعدم التسليم له، حتى وصل الأمر ببعض أخلص أصحابه أن يقول للإمام (صَلَوات الله عليه): "سوّدت وجوه المؤمنين"، فقال له الإمام الحسن (صَلَوات الله عليه): (ما كلّ أحدٍ يحبّ ما تحب ولا رأيه كرأيك، وإنّما فعلت ما فعلت إبقاءً عليكم).
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
