uz
Feedback
محَمد درويَش .

محَمد درويَش .

Kanalga Telegram’da o‘tish

"لا أعرف إن كنت أقتل أيامي أم أنَ أيامي تقتُلني، في الحالتين هناكَ جريمة تحدُث." بوتَ @h50lb259BOT

Ko'proq ko'rsatish
1 172
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-27 kun
-2130 kun
Postlar arxiv
Winter 🔜

‏إذ أمطرت نهضت جميع معازفي غنَّت مع السيَّاب أغنية المطر! مطرٌ، مطر إذ أمطرت ناديتُ مدَّ مواجعي لو تغسلين جراحنا مثل الشجر! لو تُنبتين الميتَ من أحلامنا مثل الشجر! لو تُرجعين أحبةً رحلوا! وأحباباً مضوا مثل الشجر

على ضفاف لحننا العتيق نتهادى

لماذا يُطالَب الكائن بالهدوء، بينما الكون نفسه لا يتوقّف عن الصخب؟

‏ومن حينٍ إلى آخر يجب إعلان الألم، يجب التنهد بصوتٍ مسموع.
+1
‏ومن حينٍ إلى آخر يجب إعلان الألم، يجب التنهد بصوتٍ مسموع.

الثلاثاء 2026/8/4 مازلتُ احاول وكأني مُجاهد .

الاكتفاء بالتنفس بصعوبة بالغة كأنما الحياة أصبحت عبئاً يؤدى بالقوة."

‏"أعْمى" لا يبصر، ولم تشفع له حتى العين في الكلمة.

تعاليلي ..

‏"أنا حشدٌ من الكلام المؤجل أخشى أن أتلاشى إن تحدثت"

رُّغم زخمِ المارة كم أنتَ وحيدٌ أيُها الطريق بلا لقاءٍ بلا وداعٍ.

جلب الي يغادر من محمد درويش الى المتابعين

يقول كافكا في رسالته الأخيرة الى محبويته ميلينا كان بإمكاننا إصلاح الأمر، لكنك اخترت الكبرياء، وأنا اخترت الصمت. وبين هذا وذاك ضاعت الأشياء التي أحببناها معًا. لم يكن ينقصنا الحب، كان ينقصنا فقّط قليل من الشجاعة. كنت تنتظرين مني أن أعود وكنت أنتظر منك أن تناديني، وكان عندنا ما يكفي ليخسر الْآخر. لا أحد فينا أراد الرحيل حقًا، لكننا تركنا المسافة تكبر حتى أصبحت أكبر من قلوبنا. وفي النهاية تصرفنا وكأن الأمر لا يعنينا، بينما كنا من الداخل نحترق بصمت أفتقدكِ أعدل. سيكون هذا آخر ما أكتبه إليك وداعاً يا عظيمتي»

يقول كافكا في رسالتم الأخيرة الى محبويته ميليناة سكان بإمكاننا إصلاح الأمر، لكنك اخترت الكبرياء، وأنا اخترت الصمت. وبين هذا وذاك صاعت الأشياء التي أحببناها معًا. لم يكن ينقصنا الحب، كان ينقصنا فقّط قليل من الشجاعة. كنت تنتظرين مني أن أعوده وكنت أنتظر منك أن تناديني، وكان عندنا ما يكفي ليخسر الْآخر. لا أحد فينا أراد الرحيل حقًا، لكننا تركنا المسافة تكبر حتى أصبحت أكبر من قلوبنا. وفي النهاية تصرفنا وكأن الأمر لا يعنينا، بينما كنا من الداخل نحترق بصمت أفتقدكِ أعدل. سيكون هذا آخر ما أكتبه إليك وداعاً يا عظليمتي»

الأسوأ من أن تُصاب بأمر جلل (عظيم)، هو أن تمنع من الحديث عنه، أو الإشارة إليه، أو التلميح حتى .. ما أثقل حزنًا لا تستطيه بكاءه،.

It’s not the first time

‏“والرِّمش في عين الجميلة مِخلبُ.”

واما عني فـ انا اموت سراً مُنذ اعوام

اتتركني للصيف يامطر؟

تُشفى من ماضيك، حتى تتحدث عنه وكأنه يخصُّ شخصًا آخر.