uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

قناة : لُجَّة .

قناة : لُجَّة .

Kanalga Telegram’da o‘tish

‏﴿ واجعلني من ورثة جنَّة النَّعيم ﴾ .

Ko'proq ko'rsatish
1 414
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
Ma'lumot yo'q30 kun
Postlar arxiv
«فيه رابط عجيب وحنون بين ميلان رأسك على كتف أحد تحبه وبين تلاشي واضمحلال الهموم! ‏خطر في بالي جملة مضمونها : "أسنِد رأسي على كتفك ويخرج الليل كله مني" الليل والهموم والمعاناة والعتمة! ‏كلها مقدور عليها دام حولك كتفٍ حنون» .

«يصحُّ أن نسمّي رحلة الإنسان على وجه هذه الأرض : رحلة البحث عن الأُنس! كلنا نبحثُ عمّن يؤنسنا وعمّا يؤنسنا ورُبما تشحُّ علينا الحياة بذلك في كثير من الأحيان ولكن.. من جعل أُنسه بالله -تعالى-؛ فلن يستوحش ما عاش! وهو بعد الممات أعظم أُنسًا وسرورًا برحمة الله» .

«إنه ذلك النوع النادِر من الأصدقاء الذي يُشاركك دربك.. يدخل قلبك ويكبر، يدخل إلى أعماقك بهدوء ويوجِّه روحك نحو الضوء رغم انطفاءاتِه! الصديق الصدوق، الأذُن المصغية الكتف الصلب إلى الأبد رغم كل التعب!» .

«حتَى متى أُبدي السّرورَ، وبسمتي فيها الذي فيها مِن الأحزان!» .

قال ثابت لأنس بن مالك-رضي اللّه عنه- : «أعطِني عينَيْكَ التي رأيتَ بهما رسول الله ﷺ حتّى أُقبّلَهمَا» أوّاه، بأيّ شوقٍ نطقتَ يا ثابت!♥️ .

بعد كلّ هذا، أقِف لأقول : ‏«الآن أدرك مالدروب وكُنْهها ‏جلَدٌ وصبرٌ، والأمانيَ ثَكْلى ‏يا غاية البذل العتيقِ ‏غفا السّنا ‏عن أُفْقِ دربي والوصال تخلّى!» .

بعد كلّ هذا، أقِف لأقول : ‏«ألآن أدرك مالدروب وكُنْهها ‏جلَدٌ وصبرٌ، والأمانيَ ثَكْلى ‏يا غاية البذل العتيقِ ‏غفا السّنا ‏عن أُفْقِ دربي والوصال تخلّى!» .

«لم يكن بالأمر المؤلم بل كان شيئًا يشبه الأسف! كأن تكتب كتابًا كاملًا لشخص لا يقرأ» .

«وما قصّرتُ في وصلٍ ولكن يموتُ الوُدّ من طولِ الجفاءِ» .

عن عبدالله بن عبّاس رضي اللّٰه عنهما أنّ رسول اللّٰه ﷺ كان يقول : «اللهُمَّ لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكّلت وإليك أنبت، وبك خاصمت.. اللهمّ إنّي أعوذ بعزّتك -لا إله إلّا أنت- أن تُضلّني؛ أنت الحيّ الذي لا يموت، والجنّ والإنس يموتون» -صحيح مسلم .

مسلم تلميذ البخاري البخاري تلميذ أحمد بن حنبل أحمد تلميذ الشافعي الشافعي تلميذ مالك مالك تلميذ نافع نافع تلميذ الأعرج الأعرج تلميذ أبي هريرة أبو هريرة تلميذ رسول الله ﷺ وصاحبه «هكذا يُحفظ العلم ويُصان؛ وينقله المؤتمن عن الأمين» .

«لا زالتِ الأحلام تحملُك إليّ كأنّك حاضـرٌ هُنا، لا هُنـاك!» .

«إلى العنوان الصحيح عندما يصبح كل شيء خاطئ إلى الملجأ الذي لا يخون العنوان في نهاية كل الأيام المتعبة أتذكرك وأفكر في كل الطرق التي هونها عليّ وجودك وكم عامًا مضى في ظل رحابتك وكم يسرّني هذا الأثر الذي أحمله في روحي هو أثرك!، أعرفهُ وأشير إليه» .

«إلى التي قد أذابَت خافقي ولَهًا نفحُ المدينةِ ســارٍ في شراييني!» .

كنت دائمًا أردّد -وما زلت- : أني سأبقى هكذا على طبعي لن أتنازل عن كريم أخلاقي بسبب قِلة أخلاقهم كثيرًا ما قلتها أنّني سأبقى كما أنا مهما تغيّر الآخرين.. أحبّ كَوني أتعامل بطريقتي أنا، لا بطريقة الآخرين بالتعامل معي () .

ولأنّي أُحبّ الرفيق السمح الذي لا يُغيّره بُعد ولا قلّة وصل تجده متى ما أردته على عهده القديم يُرحّب بك دائمًا لأجل ذلك وجَب عليّ أن أُعامِل كما أُحبّ أن أُعامَل!♥️

في أحيانٍ كثيرة.. وفي مواقف عدّة، أتخذ قرار المعاملة بالمثل كـ أن أهجر من يهجر أو أُقلّل من لطافتي مع من يقسو لكنّ، الأصل غلّاب! ورسالة واحدة فقط.. تجعلني أتراجع وأعيد ضبط حساباتي من جديد

لا أعرف، لكن أشعر بأنه طريق نهايته ستكون مؤلمة بالنسبة لي، حيث أني أتغاضى وأعفو وأصفح بدافع الرحمة فقط، وبطبيعة الحال لا حقّ لي بإلزام الآخرين بالتعامل معي بالطريقة ذاتها، فكلٌّ له طبعه وطريقته وهذا أسوأ ما في الموضوع ..🍂!

لطالما استملحت عاطفيّتي وشفقتي -الزائدة عن حدّها-، واعتبرتها ضمن ملامح الأنوثة ودلالة وبرهان على رقّتي؛ ولكن؟

«قالوا دواء الهجر هجرٌ مثله‏ جازِ الذين نسوكَ بالنسيانِ»