uz
Feedback
-انهيار.

-انهيار.

Kanalga Telegram’da o‘tish

هُنا شخصٌ تائه حائر لا غير.

Ko'proq ko'rsatish
9 080
Obunachilar
+224 soatlar
-47 kunlar
-9330 kunlar
Postlar arxiv
ألمتني الطريقة التي أدركت فيها ذات يوم أنني حين سعيت كثيرًا من أجل أن أحيطك بوهجٍ خاص، كنت في المقابل تتعمّد إطفائي .

من الأمور المُرهقة نفسيًا إنك من وقت للثاني بتمُر بحالة غريبة من الانطفاء وفقدان الشغف مالهاش مبرر ولا تفسير ، ورغبة كبيرة إنك تضل ملازم غرفتك لا تشوف حد ولا تتكلم مع حد ، كإن عقلك بيعمل أستعاده لكل مواقف الحياة .

المحزن مش ان في شخص مش مقدر قيمتك، المحزن فعلًا انك تكون عارف انه مش مقدر قيمتك ومع ذلك تختار انك تظل مكمل معاه.

أثقُ أن خَسارتي ستجعَلك ناقِصًا للأبَد .

- ‏أوقات بتوهم نفسك إنك في قلب حد معين حاجة كبيرة، بس بيعدي موقف بيخليك تضحك على سخافة ظنك .

اللهم إني استودعتك قلبًا احبه، فأبعد عنه كل ضيق، وبشره بما يريح خاطره يا رب، أنت أعلم بما في صدره، فأنزل عليه سكينةً وطمأنينة تجبر بها كسر روحه، واجعل الابتسامة لا تغادر وجهه.

عندما أموت.. أريدك أنت تحديدًا أن تتذكرني، ولا تحزن لأجلي. أريدك أن تكون سعيدًا.. سعيدًا جدًا لأجلي، أن تدعو لي كثيرًا، وأن تراسلني كما كنا، أن تتذكر يوم ميلادي.. وتكتب لي تهنئةً كما اعتدت. لا أريدك أن تبكي، فقد يحزنني ذلك وأنا أعلم جيدًا أنك لا تريد حزني. عندما أموت.. مسموحٌ لك أن تحضر جنازتي، إن سنحت لك الفرصة، وأن ترى صوري كل ليلة.. لكن لا أسمح لك بالحزن، ولا بعدّ الأيام والليالي، ولا أن تعيش حدادًا طويلًا.

أتساءل كيف تكون الحياة بغيرِ يدين مُرتجفتين، وقلبٍ مذعور..

وَبكيت .. آهِِ يارب لو كانت الدُنيا أخف .

شيءٌ ما ينقصني ، رُبما أمل ، رُبما نسيان ، رُبما صديق ، رُبما أنا".

ـ عن المشاعر غير المنطوقة ، التي تحمل في ثناياها صوراً عديدة للأسى ، عن الحروف التي تأبى أن تتلاحم لتكوّن كلماتي ، فتتراكم ، رويداً رويداً ، يوماً بعد يوم ، مُثقلةً رأسي ، وقلبي .

-مثل طفلٍ أضاعَ والديه في الزحام، أشدُّ كلَّ الأيدي لعلَّ أحدهم يعرفني.

لا أعرف كيف أصف مكان وجعي ‏إنه وجع الروح ‏وأنا لا أعرف مكانها ‏إنها كُلّي ‏- إنّها أنا - ‏أنا التي توجعني.

وإنني أبذل جهدا ذهنيا هائلا كل يوم حتى أمنع نفسي من الانهيار

photo content

-لن أنسى انهياري وبُكائي منذ أيام -يوم أن جعلني شخصي المفضل أشعر أنني لا أصلح لشيء -بكيت كثيراً -انهرت ولم يشعر أحد بي -بحثت في هاتفي عن شخص أُخبره بحزني لم أجد -كتبت له رسالةً طويلة أخبره أنني لا أستطيع وحدي أن أُنقذ نفسي - لكنني حذفتها وفضلت نفسي والنفوس عزيزة

-💔💔.
-💔💔.

عوافي❤️💔.

في هذا الوقت -تحديداً- من عمري أرغب في أن أترك كل شيء وراء ظهري وأرحل إلى المكان الذي تبحث فيه جميع الأشياء التي أحببت عنّي لتجدني هيَ أخيراً بعدَ أعوامٍ من ركضي خلفها.