على شُرفةِ الانتظارَ . .
Kanalga Telegram’da o‘tish
- لـِ صَٕبي يملُك وَجهاً أكثَر ُ مِن بَشَريّ حَزين كالكون ، غامضٌ كالإنتِحار 🖤 . . دآخله كُتله من المشاعر . . عبرات قد تُعيق حنجرته مِـن الكلام . . -أنا هُـنــا أنا هـو ظافـر . .
Ko'proq ko'rsatish483
Obunachilar
+224 soatlar
+37 kunlar
+730 kunlar
Postlar arxiv
ولقيتُها قلبًا يضمُّ سعادتي
ولقيتُها دومًا لأيامي سقَت
شطرًا يُتمِّمُ شطرَ روحي قُربهَا
لا فرَّق الله القلوبَ إذا التقت
شيءٌ آخر يربط ما بيننا ويقرِّبنا إلى بعضِنا، سكناتك، صمتُك الذي يُشابه صمتي، أنتَ الكائنُ الوحيد الذي لا أخجلُ مِن صمتي أمامه
- أنانيس نن
لكنّ البليَّةَ تكمنُ في أنَّك، يا عزيزي، لا تعلمُ أبداً، ولا أنا قادرٌ أن أفصِحَ لك أبداً كيف يُتَرجَمُ في داخلي ذلك الذي تقوله لي
- لويجي بيراندللو
يا هنري، كل ما في الأمر أنّني لا أقوى على منع نفسي من قول إنني أفيض، إنّني أُحبّك كما لم أحبّ أي شخص آخر، وحتى لو أنّكَ غادرت في صباح الغد فإنّ فكرة أنّكَ كنتَ نائمًا في المنزل نفسه كانت ستكون بمثابة الخلاص المريح جدًا من العذاب الذي عانيته هذه الليلة
- أنايسس نن إلى هنري ميللر
يقول هُدْبَة بن الخشرم:
أَلا لَيْتَ الرِياحَ مُسَخَّراتٌ
بِحاجَتِنا تُباكِرُ أَو تَؤوبُ
فَتُخْبِرُنا الشَمالُ إِذا أَتَتْنا
وَتُخبِرَ أَهْلَنا عَنَّا الجَنُوبُ
كل ما تمناه هدبة بين يديك الآن فتأمل
أستخبرُ البدرَ عنكم كلّما طَلَعَا
وأسألُ البرقَ عنكم كلّما لَمَعَا
أبيتُ والشوقُ يطويني وينشُرُني
براحتَيْهِ، ولم أشْكُ له وَجَعَا
أحبابَ قلبي وإن طال المدى فلكُم
قد قطع الشوقُ قلبي بعدكم قِطَعَا
فلو مَنَنْتُم على طَرْفي برؤيتِكم
لَكان أحسَنَ شئٍ منكمُ وَقَعَا
صَبَرت على اللذَّاتِ لمّا تَوَلَّتِ
وألزمتُ نفسي الصبرَ حتى استمرَّتِ
وكانت على الأيام نفسي عزيزةً
فلما رأت صبري على الذُلِّ ذَلِّتِ
فقلتُ لها يا نفس عِيشي كريمةً
لقد كانتِ الدنيا لنا ثُمَّ وَلَّتِ
وما النفسُ إلا حيثُ يجعلها الفتى
فإن أُطمعت تاقت وإلا تَسَلَّتِ
فكم غَمرةٍ دافعتُها بعد غَمرةِ
تَجَرَّعتُها بالصبرِ حتى تَوَلَّتِ
قالوا: صبرتَ، وما صبرتُ جلادة
لكنْ لِقلَّةِ حيلَتِي أتَصَبَّرُ.
- أبو هلال العسكري
و أشدّ البليَّة أن تصاحب ملولًا وتأمن له فلا يظلَّ طويلًا ويمَلُّ من صحبتك، قال ابن الرومي :
ما لِلْمَلولِ وفاءٌ في مَودَّتِهِ
قَلْبُ الملولِ إلى هجرٍ وإقصاءِ
كأنني كلما أصبحتُ أَعتِبُهُ
أخُطُّ حرفاً على صفحٍ من الماءِ.
وَمِن البَليّةِ عَذلُ مَن لا يَرعَوي
عَن جَهِلِهِ وَخِطابُ مَن لا يَفهَمُ
- المتنبي
أريد أن أشتري لنا بيتًا
بورود حمراء في حديقته
وسرير يعبره خط الأفق
وقطرات مطر ترقص على الزجاج
بيتًا من الحجارة
وعنوانًا أستطيع كتابته في الأحوال كلها
ومدفأة تزأر في وجه الليالي الطويلة الباردة
وبطانية كبيرة بما يكفي لتلفنا معًا
أعتقد أن الرعاية جوهر الحُبّ
وأنا أريد حمايتك من كل ما قد يؤذيك
- لانج لييف
