2 225
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
Ma'lumot yo'q30 kun
Postlar arxiv
2 225
أكره فكرة أنني الآن أكتب بجدية، وشخص ما على الطرف الآخر يقرأ على ذات النحو. أتساءل: ماذا يعني كل هذا؟ لماذا لا نهرب وحسب؟ نذهب من الدهليز إلى حفرة العالم مباشرةً، ونخرج عن كوننا جدّيين، نخرج كأننا لسنا من هنا، ولم نجيء إلى هنا أبدًا، وأن كل هذا مجرد خطأ في التقويم.
ندق طبول القلق، نهرب من ضربات جزاء الوقت غير العادلة، نقف مرة واحدة في وجه الخوف، نضربه على رأسه بأيادي أمهاتنا، ونستمر في الركض داخل الحفرة.
أكره الفكرة برمتها، هذا ما أحاول كتابته الآن بلا معنى، ونحن نعيش في حجرة عملاقة من اللامعنى، وكل شيء يحدث معنا يجيء من المنشأ الأصلي للامعنى. إن كان كل هذا بلا معنى، لماذا لا نهرب وحسب؟
أولئك الذين يخسرون أوراقهم في محرقة الكتابة، ويتحولون فورًا إلى آلهة النقد الذين لن يعجبهم شيء، حتى لو خلقت نصًّا يأكل طعامه على طاولة المطبخ. هذه لعنة! والذي يكتب، والذي يحاول الطيران من فوق الضوء، الذي ينام على مشكلته اليسرى، والذي يوصل حجارة الطريق إلى أول المنزل، ومن يبكي لأنه نسي أن يفعل في أوقات كثيرة، والذي لا يفعل شيئًا: كلنا لعنة!
أرغب في الخروج وحسب، كل شيء هنا يمهد لك الانغماس في القرف: بداية بالذين يكرهون حتى أسمائهم، مرورًا بفكرة الاستمناء المملة فوق السرير، إلى الأصدقاء الذين عرفتهم أول الأمر، أصدقاء أبي الثرثارون، وطالبات المرأة التي صرختْ كثيرًا كي أظهر على السطح. كل هذا بلا معنى.
متى ينتهي هذا العرض؟ يعني أن يختفي فجأة! تلك المرأة التي تنام باكية من زوجها؛ لماذا لا تبكي البكاء كله بشكل أبدي؟ النافذة التي لا تتحرك من الجدار، القراء، أصحاب المحال التجارية، المدافعات عن النساء من النساء لأنهن مطلقات، ربات المنازل، حجرة النوم، قوانين الزواج عند الموتى. كل هذا أيضًا بلا معنى.
أصوات الأحبة، الحب نفسه، بوكوفسكي وكافكا، المرأة بمفهومها العام، الغناء، صناع الأدوية، المهرجين، راقصي الحركات، الموسيقا، الفن التجريدي، طعام الظهيرة. كل هذا لا يعني شيئًا!
متى يتوقف العالم عن الركض بنا؟ متى ينتهي عن كونه الأخ الأكبر؟ وأين هي الحلقة الأخيرة من الوقت؟ أريد أن أتوقف داخل الحفرة التي حفرتها أول هذا النص، وأنسى.
لدي مشاكل نفسية مع الرجل الذي بصقني من ظهره، وأكره الكهف الذي كبرت فيه، وأكره فكرة الولادة والتكوين، وكيف يتحول اللاشيء إلى جثة مجردة من كل شيء، نحن نجيء من العدم إلى العدم.
لمن أكتب هذا الحجم من اللامعنى؟ صوت ابنة جارنا الصغيرة ما زال يرنّ في أذني مثل صهيل حصان يطلق عليه النار عن قرب، ولا أدري لماذا أصر أبي على أن يكون لدينا هاتف منزليِّ. حسنًا، من يأكل أصابعه بعد تناول وجبة طعام لذيذة؟ بالطبع لا أحد؛ هذه ليست أصابع، إنها خيبات.
السلاحف تشعر بالوحدة داخل أفلام الكارتون، وفكرة الظل جاءت حتى يحتار الموت من يشطب رقمه أولًا. أين خط النهاية؟ وهذا الشريط الطويل الذي يقطع حياتي إلى نصفين من أي قماشة قد جاء؟ لا يهم.صانعو السيارات، سارقي أحذية الله من بيته، والمتحدثين بالنيابة عنه، والفقراء الذين لا يريدون الموت؛ لأنهم يأخذون جرعتهم منه كل يوم، بطاريات الريموت كنترول المنتهية والتي لا تقبل العمل حتى بعد العضّ، وزجاجة الماء هذه. كل شيء بلا معنى.
فواصل الكتب، عارضات الأزياء الطازجات اللاتي يدفعن الرجل إلى شرب الماء كثيرًا، الملابس العتيقة، مفتاح البيت الذي لا يكف عن الاختباء مني، قصاصة الأظافر ابنة الكلب، مواقع التسوق الإلكتروني -من أين أشتري آخر دقيقة لي؟- أريد التقاعد، لم يعد لي متسع من الهواء في هذا الحشو من اللامعنى. أنا في الحفرة الآن، تعالوا.
*حمزة حسن.
2 225
أجيءُ منك
حاملًا قلبي على كتفي
مثل قصيدة
رطبة لا تسرقها الرياح
أدسُ نفسي
بين رسائلك
واسترح من الحزن.
*مالك البطلي.
2 225
هل سبق أن بلغت النقطة التي تريد عندها البقاء في السرير وتجاهل العالم إلى أن تقوى على التعامل معه من جديد؟
في تلك الأيام، كلما استيقظت شعرتُ بالخواء... مثل مكتبة بلا كتب، أو وعاء لا يحوي شيئًا. يبدو الأمر كما لو أن الفراغ عرف طريقه إلى قلبي واستقر إلى أن يأتي الوقت المناسب... الذي لا يعلمه أحد.
إنها الأيام التي أشعر فيها بالرغبة في حشو معدتي بالطعام لملء الفراغ داخلي. الأيام التي أريد أن أتأذى فيها، فقط لأني لا أعرف طريقة أخرى للبكاء والتخلص من هذا الخواء.
أثناء النهار، أقاوم الفكرة بالانشغال بالمهام المطلوبة، أو بالأشخاص الذين أتحدث إليهم. لكن، ليلًا يسوء الوضع أضعافًا؛ أغمض عيني، لكني أعجز عن النوم. يستجدي جسدي بأكمله الراحة، بينما عقلي مستيقظ تمامًا. الفوضى المربكة تأكل رأسي... يوشك أن ينفجر. أحاول تصفية عقلي، إبعاد كل شيء، لكن الأمر ليس سهلًا.
أعرف أن هناك بعض الأمور التي لا يمكن أن نسيانها أو تجاهلها. أذكر أني كنت أملك عالمًا مكتملًا ومثاليًا للغاية، لدرجة أني لم أهتم لمشاعر الآخرين. إلى أن تدخلت الكارما، بعدها لم يسعني إلا لوم نفسي على أخطائي السابقة.
ربما هذا هو سبب عقابي الآن، سبب هذه اللعنة. أعرف لليس بيدي حيلة، أحتاج - فقط - إلى قبول حقيقة أن الكون يعاقبني بما أستحق، ثم أواصل طريقي.
مثلما قال "روبرت دريك" مرة: يومًا ما ستتصالح مع شياطينك، وتهدأ الفوضى في قلبك. وربما لأول مرة، سوف تبتسم لك الحياة وترحب بك.
*نكين أفيفا | خواء.
ترجمة: ضي رحمي.
2 225
فكّرْ في الفراغ الأبيض
بين كلمات على ورقة، لا
الهوامش حولها وحسب.
أو الفراغ بين الأفكار:
لحظات، فيها يبتكر العقل
ما يفكّر فيه بالضبط
والفم ينتظر
أنْ يمتلىء باللغة.
فكّرْ في الفراغ
بين عاشقين، بعد عراك،
بينهما
صفحة بيضاء مجاز بارد.
تخيّل الآن الفراغ الوجيز
قبل أن يدخل الموت، بقبّعة في اليد:
هذه السنوات الغابرة، المملوءة بالنور.
*ليندا باستان.
ترجمة: عاشور الطويبي.
2 225
أنت لي لست فرحًا
وإنما عذاب
فالجريمة وحدها هي
التي تدفعني إليك.
*اوسیپ ماندلشتام.
2 225
فعل تسمية شيء ما
إنما هو محاولة لمنحه غاية
عندما يريد أحدهم
أن تكون أية شيء خلاف ما أنت عليه،
فالطريقة الأسهل هي منحك لقبًا
"موتاك" مفردة يهودية للمذكر من"الحبيب"
تريدني أن أكون أكثر يهودية، أكثر انتماء لها
"باستي" نصف أسطورة، وظيفة بمواصفات جزئية،
تحملتُ اللوم كله:
بسبب السجائر والخمر والنافذة المكسورة
كنت الولد المهذب، الذي لن يكرهه أبواه
كنت مستعدًا دائمًا لتحمل اللوم
فقط لأكون جزءًا من حكاية شخص آخر
"بني" لا يقولها الأب؛
كل رجل بالغ يطمع في أن تكون أكثر شبهًا به يناديك "بني"
عادة عند إعطاء التعليمات
لو أنه يعتقد أن ابنته ربما تكون جادة بشأنك
هذا اللقب سوف يصبح نصف وعد/نصف تهديد
"جيه" اختصارٌ لأول حروف اسمي
غير مهم وبلا معنى، كرهت هذا اللقب؛
مقايضة شخصي الكامل في مقابل حرف
عندما شكوت، ضحكوا
لم أسمح لهم برؤيتي منكسرًا
لذا تظاهرت أنه ليس استسلامًا
اسميته "فرصة جديدة"
فرصة لخلق شيء جميل من هذه الكلمة
ربما يمكن أن أكون طائرًا...
رقيقًا ومميزًا.
*جاريد سينجر.
ترجمة: ضي رحمي.
2 225
أليس القمر معتمًا،
أغلب الوقت؟
وألا تبدو هذه الصفحة البيضاء
غير مكتملة
بدون سواد
حروف الأبجدية؟
عندما شاء الخالق أن يكون هناك نور
لم يمح الظلمة.
بل خلق
الأبنوس والأغربة.
وتلك الشامة الصغير
على خدّك الأيسر.
أم أنك عنيت أن تسأل
"لماذا أنتِ حزينة أغلب الوقت؟"
اسأل القمر
اسأله عما رأى وأبصر.
*ليندا باستان | لماذا قصائدك دائمًا معتمة؟
ترجمة: عاشور الطويبي.
2 225
حتي في أوقاتِ غيابكِ
أراك أمامي من لحمٍ ودمّ
آخر مرّةٍ رأيتكِ فيها
وأنتِ مسافرةٌ، حسب الوثائق، منذ ما يزيدُ على سنة
كنتِ تزيحين اللحاف عن جسدي في الصباح
وتقولين:
لن يوقظك أحدٌ سواي، فأنت وحدك.
*مروان البطوش.
2 225
أرتدي منذ 33 سنة
جسداً
لا يصلح إلا لاختيار القبر،
منذ 33 سنة
وأنا أراقبُ
طولي وعرضي
وأحسبُ، بالآلةِ الحاسبة
كم ستكلفني جثتي.
*مروان بطوش
2 225
Repost from gossip girl
وجهُكِ فقط
من شأنِه
أن يمحيَّ من عيني
بشاعةَ هذا العالم
وجهُكِ
آهٍ يا ويلي
وجهٌ عربيٌ خطِر.
2 225
أفكّر بكل امرأةٍ ورجل رغبتُ أن أكون صديقة لهم، أن أكون واحدة منهم؛
لكنهم لم يرغبوا بي.
أفكّر بكل أولئك الذين خذلوني، كيف فُتحت لهم الحياة أبوابها،
وما زال حظي تعيساً.
أفكّر بصديقتي التي ستتزوج رجلاً لا تحبّه؛
حتّى تتخلص من جحيم عائلتها.
أفكّر بالسؤال الذي طرحته المذيعة في الشّارع: إلى من تذهب حينما تكون حزيناً؟
أفكّر بالعمل الذي سيخلّص أمي من مشقة غسل الصّحون والحمامات للنساء الثريات وهنّ يضعن طلاء أظافر، كثيراً ما حلمتُ بجعلهن يخدمن والدتي
وبشراء كلية حديثة وأقدامٍ لأبي.
أفكّر كيف سأخبر طفلتي _التي لن تأتي إلى هذه الحياة_ عن حقيقة العالم القاسي؟
أفكّر بالبلاد، وقررتُ أن أموت لأجل سيجارة واحدة، على أن أموت حباً في الوطن.
أفكّر بالفقراء والبائسين والضّعفاء والحشرات والمرأة التي يقال عنها ساقطة أخلاقياً والولد الذي ترك المدرسة لأجل أن يأكل دجاجة يوم الجمعة،
ماذا فعلت بهم الحياة؟
*دعاء سويلم.
2 225
Repost from هَذْرٌ
بسبب الطقس.
بسبب طلاق ساعة الحائط من التقويم.
بسبب فساد آخر قنينة حليب.
بسبب حفلةٍ أقامها الكلاب طيلة الليل في ملعبٍ من حاويات القمامة.
بسبب قطعةٍ موسيقية بذرها أبي في انقطاعات كفيّ.
بسبب بئرٍ ارتوازيّةٍ من الاعتذارات الجبانة.
بسبب زهرة دفلى بيضاء تتفتّح من وصفة علاج في جيب قميصك النظيف.
بسبب ارتجاف مصباح الشارع كَأَنَّ طلقًا ناريّا يدوّي.
بسبب أنّ باقة المصطلحات المتداولة في أقسام الطب النفسي تُترجم إلى مقابر.
بسبب أنّ كل عناق يعكس صورتك على الهاوية توشك أن تنهار، مكبّلًا لساعات على سرير في سترة مجانين.
بسبب أنّ السرير اسم مستعار لحلبة ملاكمة.
بسبب أنّ أظافري مناجلُ من العقيق تحفر أَهلَّةً بلون الدم على ظهره.
بسبب أنّه عندما لا يُقفل فمٌ هادئ لن توجد مساحات كافية لتفريق نحيبه.
بسبب أنّ جسدًا يلج جسدًا آخر يمكن أن يكون طائرًا، رصاصةً أو سكينة جزّار.
بسبب أنّ شفقًا مخمليًّا في الشتاء يقشّر أشجار الجمّيز هو الفارق المفصليّ بين الوحدة والشوق.
بسبب أنّ فصول الصيف بيعت إلى مسخرة سجائر معطّرة برائحة اللوميّ.
بسبب أنّ الكوابيس صفعتك إلى أن وشمت ساعدك بألوان البنفسج المائيّة حتى إنّ في وسعك تذوّقَ الصدأ في كلّ غرزةٍ تتخثّر.
بسبب عنف الرسائل المهذّبة.
بسبب العود الأبديّ للحب والفقد.
بسبب الأذى الذي جلبه الأمل.
بسبب أنّني أضفت الحطام في عمليّات الترميم.
بسبب أنّك تعيش مثل صوت مكتوم لعصفور وقع في الفخّ.
بسبب أنّ ظلّ شخصٍ ما سماءُ شخص آخر.
أعذار - شيرزاد سيوبهان
