2 225
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
Ma'lumot yo'q30 kun
Postlar arxiv
2 225
أسيرُ وهبوط الليل.
وأحزمُ أمري بهبوط الليل.
لا، أنا لست حزينةً.
أنا فضوليةٌ ومثابرةٌ.
وأعرف أشياءَ كثيرةً. القليلَ من الكُّلِّ.
أسماءَ الزهور لما تذوي،
لمّا تَخْضَرُّ الكلماتُ وحين نشعرُ بالبرد.
كم يتحرك رتاج العواطف بيسر
مع أيّ مفتاح للنسيان.
لا، أنا لستُ حزينةً.
أمضيتُ أياماً ماطرةً،
أحدقُ خلف هذا السياجِ المائع
بصبرٍ وتسترٍ
مثل ألم الشجر
لما تغادرها آخر ورقة
ومثل خشية الجريئين.
لا، أنا لستُ حزينةً.
عبرتُ حدائق، وتوقفتُ عند نوافير المياه
ورأيتُ تماثيل تبتسمُ
لمباهج لامرئية.
وآلهة حبّ صغيرة فخورة.
أقواسهم المشدودة كهيأة الهلال اخترقت
لياليَ، فاستغرقتُ في الحلم.
رأيتُ أحلاما جميلة كثيرا
وفَنيتُ.
لا، أنا لستُ حزينةً.
لقد عبرتُ خلال عواطفَ كثيرةٍ،
عواطفي وعواطف الآخرين،
وكان هناك دائما حيز بينها
حتى يتدفق الوقت المتسع.
عبرتُ أمام مكاتب بريد ثم عدت أدراجي.
كتبتُ رسائلَ وأعدتُ كتابتها.
وعبثا توسلت من الإله أجوبة.
تلقيتُ بطاقاتٍ بريديةً مختصرةً:
تحية ودية من مدينة باتراس
وبعض التهاني
من برج بيزا المنحني.
لا، أنا لستُ حزينةً للنهار الذي ينحني.
تكلمتُ كثيرا. للبشر
لمصابيح الشوارع، للصُوَرِ،
وللسلاسل أكثرَ.
تعلمتُ أن أقرأ الكفّ
وأن أفقدَ اليدَ.
لا، أنا لستُ حزينةً.
لقد سافرتُ أيضا.
ذهبتُ هنا، وهناك ...
كان العَالَمُ مستعدا لأن يشيخَ في كل مكان.
ضِعتُ هنا، وهناك.
ضِعتُ بسبب انتباهي
وغفلتي.
ذهبتُ أيضا إلى البحر
فَحُقَّ لي الاتساعُ. لنقل أني امتلكتُه.
خشيتُ من الوحدة
وتَخيلتُ بشرا.
رأيتهم قتلى
أسفلَ أصابع غبارٍ ساكنٍ
اخترقه شعاعٌ من الشمس،
وآخرين برنين جلجل ضعيف.
وصحتُ بأناشيد الأجراس
في صحراء أرثوذوكسية.
لا، لستُ حزينةً.
كذلك احترقتُ بالنار وأضرمتها بهدوء.
حتى تجربةُ الأقمار لم تفتني.
كسوفها الغامض على البحار والعيون
أثارني.
لا، لستُ حزينةً.
قاومتُ، قدر ما استطعت، لهذا النهر
المُتَوَرِّمِ بالماء، لأمنعه من حملي
وبقدر استطاعتي
تخيلتُ الماء
بالسيول اليابسة
وانجرفتُ فيه.
لا، لستُ حزينةً.
فقط قد حان وقتُ الليل.
*كيكي ديمولا | عبرت.
ترجمة: محمد الخطاب.
2 225
عَجِبتُ مِنكَ وِمنّي
يا مُنيَةَ المُتَمَنّي
أَدَنَيتَني مِنكَ حَتّى
ظَنَنتُ أَنَّكَ أَني
وَغِبتُ في الوَجدِ حَتّى
أَفنَيتَني بِكَ عَنّي
يا نِعمَتي في حَياتي
وَراحَتي بَعدَ دَفني.
*الحلاج.
2 225
عندما غادرتُ
تخليت عن كل شيء يذكرني بكَ
حتى البطانية
لو أن المكان بارد، سأنام تحت كومة من المعاطف
دفعتُ الأثاث كله (تلك مهمة تتطلب فردين)
إلى الأسفل بنفسي
اعتقد الجيران أنهم يشاهدون فيلمًا لـ "لوريل وهاردي"
لكن من بطولة هاردي فحسب
سعيدة لأنهم ضحكوا بينما أنزلق على السلم مع المكتب الخشبي الكبير.
حينما اقتنينا تلك القطع
أخبرتني أني لن اضطر أبدًا للقلق بشأن رفع الأحمال وحدي
كانت تلك مزحة جيدة.
*تشارلين يي | انتقال.
ترجمة: ضي رحمي.
2 225
نظرت اليوم إلى حياتي، وأدركت أن شعورًا عميقًا بالخسارة، هابطٌ على حياتي بأكملها. لا يهم ماذا خسرت، ما يهم هو أن هذه الخسارة تغللت في كل شيء، وامتزجت به. أخطو، فتطبع قدماي خطوات خاسرة، أصافح الآخرين، فأترك خسارات صغيرة في أكفهم. أنفض خسارات عن كتفي أحيانًا، وأمسح دمعًا خاسرًا من عينيّ في بعض الأحيان.
كأن تفقد شخصًا، فينسحب الفقد على كل شيءٍ في حياتك، ومع الوقت، لا يعود الذي فقدته شخصًا فقط، فلم يعد الفقد مرتبطًا به، بل صار ثيمة لحياتك، وناسجًا لها.
هذا يشبه علاقتي بالخسارة، وانعكاسها على كل شيء، وإذا نظرت بوضوح، أجد أنها قديمة، وممتدة، ولا تسير جنبًا إلى جنب معي، بل أسير بها، وتسير من خلالي.
وأظن بأنها موضوع حياتي، الذي أجهد لأن أتعامل معه، منذ الأزل.
كل يوم تقول لي الحياة: ستخسرين أكثر.
*الاء حسانين.
2 225
أنا عاتبٌ ياربّ
لقد قلتَ:
لا تخافوا ولا تحزنوا
ولكنني خائفٌ وحزين.
*مروان البطوش.
2 225
أتساءل
متى سأتوقف عن أن أحلم بك؟
لو أني منذ البداية عرفت
أن هذا الحب سوف يلتصق طويلًا بجلدي
هل كنت بدأته؟
نعم
نعم
ألف مرة نعم.
*فورتيسا لاتيفي.
ترجمة: ضي رحمي.
