uz
Feedback
سُحبْ 𓂆

سُحبْ 𓂆

Kanalga Telegram’da o‘tish

"المؤمن مرآة أخيه". - أسأل الله أن يجعل القناة خالصةً له، وأن تكون صدقةً عنّا وعنكم وعن أهلينا وعن المسلمين أجمعين. - وإنا واللهِ لسنا كما تحسبون، إنا أُناسٌ مستورون، تفضّل ربنا علينا بستره. للتواصل: @souhob_bot

Ko'proq ko'rsatish
1 080
Obunachilar
+224 soatlar
+37 kunlar
+1430 kunlar
Postlar arxiv
"الإنسان أضعف من تحمُّل كَبَد هذه الدُّنيا بِغير كلامٍ مِن خالقِه، فالحَمدُ للهِ الَّذي أنزَلَ علىٰ عبدِه الكتاب".

Repost from N/a
أهل السنة والجماعة يفرقون بين قبول الحق من المبتدع، والتماس الحق عنده. فهم يقبلون الحق من المبتدع وغيره إذا أقرته الأدلة الشرعية، كما جاء في حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- لما أتاه الشيطان الليلة الأولى والثانية والثالثة وقال لأعلمنك أعظم آية في كتاب الله، فهنا صدر الحق من المبتدع، وقال النبي ﷺ: (صَدَقك وهو كذوب) قال صدقك ثم بيّن حاله فقال عليه الصلاة والسلام: (وهو كذوب). أما طلب الحق والتماسه من مبتدع هذا حذّر منه أهل السنة والجماعة، فالحق يُبحث عنه عند أهل السنة والجماعة، ومن الأدلة قول الله تعالى: (أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَىٰ بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ)، وحديث جابر -رضي الله عنه- أن النبي ﷺ غضب عندما رأى مع عمر رضي الله عنه وأرضاه صحيفة فيها شيء من التوراة فقال له النبي ﷺ: (أفي شك يا ابن الخطاب؟ لقد جئتكم بها بيضاء نقية، لو كان موسى حيًا ما وسعه إلا اتباعي) فلا يلزم من قبول الحق من المبتدع، أن تلتمس الحق وتطلبه منه، فإذا فعلت ذلك فقد خرجت عن جادة السلف في هذا الباب.
الشيخ إبراهيم بن عوض العنزي -بتصرف يسير-

"أن تموت مُحاولًا مستمرًا خير من أن تموت وقد تعسر مسيرك في الحفظ وتوقّفت"
"أن تموت مُحاولًا مستمرًا خير من أن تموت وقد تعسر مسيرك في الحفظ وتوقّفت"

‏«وخَالفِ النَّفْسَ إنْ سَاءَتْ مَطَالِبُهَا واكْبِتْ غَرَائزَهَا واطْلُبْ لَهَا الأَدَبَا إنْ تُعْطِ نفْسَــكَ مَا تَهوَى فشَهْوَتُهُا كالنَّارِ تَقْوَى إِذَا مَا زدْتَّـهَا حَطَبَا»

في مواطن ضعفك وانكسارك وشدّة همّك وغمّك، يأتيك الشيطان على هيئة وساوس وخواطر سيئة يُريد بها أن تسيء الظنّ بالله وأن تقطع حبل دعائك المُمتدّ للسماء وأن تعلّق قلبك بما في يد البشر .. لا تركن لها بتاتًا بل ادفعها بالحوقلة، فلن يترك الله قلبًا كان سيفه الوحيد: "لا حول ولا قوة إلا بالله"

"قُم إلى وترك، ففي ركعاته دعواتٌ لا تُرد، وفي سجداته أبوابُ السماء تُفتح.. أمَا ترجُو أن تُكلَّل مسيرتُك في الدنيا بالتيسير؟ ويُغمر دربُك بالتوفيق؟ أمَا تهفو نفسك إلى مغفرةٍ تجُبّ ما مضى؟ ومحاسبةٍ رفيقة؟ ومقامٍ آمنٍ في دار النعيم؟ ووقايةٍ من لظى السعير؟ ها قد أقبلت لحظة السكينة، فإنَّ ربّ العزة قد تجلّى بنزولٍ يليق بكبريائه إلى السماء الدنيا، يُنادي في لطفه: "هل من سائلٍ فأُعطيه؟ هل من داعٍ فأستجيب له؟" فناجِه بقلبٍ خاشع، واسكب بين يديه رجاءً لم يبلِّله أحد، فالباب مفتوح، والكرم ممدود، ومَن أكرمُ من الله؟!"

لست بكاسد…

وتركم

ٰ 🔹 من لا يملك كتاب الأصول الثلاثة في بيته فهذا نقص وتقصير في حق نفسه وأهله.
الشيخ عبد الرزاق البدر -حفظه الله-.

وتضيع في زحام المتصدرين.. فتسأل: من هم الثقات؟!
على نهجِ من سلف

الهوية الجديدة للقناة من تصميم المصممة الرائعة آية الرحمـٰن والشكرُ مَوصولٌ لها، فجزاها عنا خير الجزاء.

عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿الأخِلاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلا الْمُتَّقِينَ﴾ فكلّ خُلَّةٍ هي عداوة إلا خلة المتقين.
تفسير الطبري

القارئ: عبد الله بن عمر.
سورة الزخرف

Ovozli xabar05:22

"لم يُشبِّه النبي ﷺ المؤمن بالجبل ولا بالصخرة، وإنما شبهَهُ بخامة الزرع، تُميّلها الرياح مرةً وتستقيم مرة. وهذا عكسُ ما أُشبع
"لم يُشبِّه النبي ﷺ المؤمن بالجبل ولا بالصخرة، وإنما شبهَهُ بخامة الزرع، تُميّلها الرياح مرةً وتستقيم مرة. وهذا عكسُ ما أُشبعناه في كثير من دورات التنمية البشرية؛ أنا قوي، أنا قادر، أنا لا أنكسر! أما التربية الإيمانيّة فتقرّر أن المؤمن قد يَحزن ويضعف ويَتعب وتُثقله الأيّام، وليس المؤمن مَن لا يضعف، بل مَن إذا ضعُفَ عاد إلى ربّه تبارك وتعالى، وإذا مالَ أقامَهُ الله تعالى، وإذا أثقلتهُ المِحن = لم تقتلِع يَقينَهُ، وإنما يَستمِدّ قوته مِن صِدق تعلُّقه بالله تعالى، لا في كثرة ما يُردِّد عن نفسه" .

"من لطفِ الله بالمؤمنين أن جعل في قلوبهم احتساب الأجر؛ فخفَّت مصائبهم، وهان ما يلقون من المشاقّ في حصول مرضاته!"

"يشكو الفؤاد إلى الرحمن وحشتهُ والنفس ترجو خلاصًا من مساويها ‏وما للفؤاد إلا الله يؤنسُه ‏وغير الله من للنفسِ يشفيها؟"

قال أبو زُرعة الرَّازي:
"إني لأجدُ لدعاء أحمد في نفسي بركةً وخيرًا، وإنْ كنتُ منه بعيدًا"

"كانت أعمالي مبعثرة، ومطالعاتي محدودة مشتتة، وحياتي غير منتجة. فما استقرت ولا استقامت، ولا أنتجت ولا طابت، إلا بالدعاء وكثرته وإدامته، بهذا وأمثاله:يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين." ٰ