عَبْدٌ
Kanalga Telegram’da o‘tish
إذا علم اللّٰه من قلب العبد إرادة النفع؛ نفع به. ــ للتواصل: @bonyan1_bot
Ko'proq ko'rsatish1 132
Obunachilar
-224 soatlar
-57 kunlar
-2330 kunlar
Postlar arxiv
1 132
حسبنا الله ونعم الوكيل،
حذفوا 132 ألف مقطع مرئيٍّ للشيخ، ولم يُبقوا سوى مقطعين فقط!
لا حول ولا قوة إلا بالله.
اللهم اجعل ما فقد في ميزان حسنات الشيخ، وانفع به رغم المنع، وأجرِ الخير على يديه.
اللهم لا تُسلّط على أهل الحق من لا يخافك ولا يرحمهم، واجعل كيد من أراد بدينك سوءًا في نحره.
1 132
من علامات القاع أن يُدان من تكلّم في رمسيس الثاني والفراعنة الأوائل المتألهين ولا يُدان الزنديق إبراهيم عيسى الذي أساء إلى الأنبياء والصحابة!
_ د. سامي عامري.
1 132
لأنّه قال: علينا أن نتبرأ ممّن قال (أنا ربّكم الأعلى)، وعلينا أن نزور المتحف للاتعاظ بمصيره.
فكّ الله أسرك يا شيخنا وفرج كربك!
1 132
النّفسُ كالعدوِّ إذ عرفتْ صولةَ الجِدِّ منكَ استَأسَرَت لكَ، وإن أنِسَت عنك المهانةَ أَسَرَتك، امنعها ملذوذَ مُبَاحاتِها ليقعَ الصُّلحُ علىٰ تَركِ الحَرام.
[صيد الخاطر لابن القيّم]
1 132
قال ابن القيم رحمه الله:
ولم يأت الحزن في القرآن إلا منهيا عنه أو منفيا، فالمنهي كقوله تعالى: ﴿ولا تهنوا ولا تحزنوا﴾، وقوله: ﴿ولا تحزن عليهم﴾ في غير موضع، وقوله: ﴿لا تحزن إن الله معنا﴾، والمنفي كقوله: ﴿لا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾.
وسر ذلك: أن الحزن موقف غير مُسيِّرٍ، ولا مصلحة فيه للقلب، وأحب شيء إلى الشيطان أن يحزن العبد ليقطعه عن سيره ويقفه عن سلوكه، قال تعالى: ﴿النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس﴾. ونهى النبي ﷺ الثلاثة أن يتناجى اثنان منهم دون الثالث؛ لأن ذلك يحزنه.
فالحزن ليس بمطلوبٍ ولا مقصود، ولا فيه فائدة. وقد استعاذ منه النبيُّ ﷺ فقال: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن»، فهو قرين الهمّ.
[مدارج السالكين ١٦٩/٢]
1 132
قال ابن القيم رحمه الله:
"ولم يأت الحزن في القرآن إلا منهيا عنه أو منفيا، فالمنهي كقوله تعالى: ﴿ولا تهنوا ولا تحزنوا﴾، وقوله: ﴿ولا تحزن عليهم﴾ في غير موضع، وقوله: ﴿لا تحزن إن الله معنا﴾، والمنفي كقوله: ﴿لا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾.
وسر ذلك: أن الحزن موقف غير مُسيِّرٍ، ولا مصلحة فيه للقلب، وأحب شيء إلى الشيطان أن يحزن العبد ليقطعه عن سيره ويقفه عن سلوكه، قال تعالى: ﴿النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس﴾. ونهى النبي ﷺ الثلاثة أن يتناجى اثنان منهم دون الثالث؛ لأن ذلك يحزنه.
فالحزن ليس بمطلوبٍ ولا مقصود، ولا فيه فائدة. وقد استعاذ منه النبيُّ ﷺ فقال: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن»، فهو قرين الهمّ".
[مدارج السالكين ١٦٩/٢]
1 132
أي: حشرة الخنفساء التي تأخذ الفضلات والقاذورات وتدفعها بأنفها، فكذلك الذي يفتخر بآبائه وأجداده إن كانوا من أهل الكفر.
1 132
أي:
حشرة الخنفساء التي تأخذ الفضلات والقاذورات وتدفعها بأنفها، فكذلك الذي يفتخر بآبائه وأجداده إن كانوا من أهل الكفر.
1 132
أي:
حشرة الخنفساء التي تأخذ الفضلات والقاذورات وتدفعها بأنفها، فكذلك الذي يفتخر بآبائه وأجداده إن كانوا من أهل الكفر.
1 132
سنن أبي داود - باب في التفاخر بالأحساب
حدثنا موسى بن مروان الرَّقّي، حدثنا المعافى، وحدثنا أحمد بن سعيد الهمداني، أخبرنا ابن وهب، وهذا حديثه، عن هشام بن سعد، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن الله عز وجل قد أذهب عنكم عُبِّيَّة الجاهلية وفَخرها بالآباء، مؤمن تقي وفاجر شقي، أنتم بنو آدم، وآدم من تراب.
ليَدعَن رجال فَخرهم بأقوام إنما هم فَحمٌ مِن فحم جهنم، أو ليكونُن أهون على الله مِن الجعلان التي تدفع بأنفها النتن».
1 132
رأيت أكثر من طالب للعلم الشرعي مصابًا بتعب نفسي واكتئاب؛ والسبب - والله أعلم- كبر الطموح مع قلة الثمرة التي يراها، وصعوبة الظروف والواقع؛ فيظل بين هذين حتى يصاب بالتوتر والقلق والضيق والاكتئاب..
وقد أوتوا من غياب الهدف الأسمى؛ ونسيانه، والغفلة عنه؛ فالهدف الأسمى الفوز بالجنة؛ ولكنهم حصروا الفوز فيها بطريق العلم، ومع أنهم في طريق العلم وقد كتبهم الله من أهله فإنهم حصروا العلم بالثمرة والإنتاج فقط..
ولو خرجوا من هذه الدائرة التي أحاطوا أنفسهم فيها لوجدوا أنهم يحققون المقصد الأسمى بأفعال كثيرهم؛ فهم بررة بوالديهم، أصحاب صيام، وصلاة، وقرآن، وتفريج كربات...إلخ.
ولو تأملوا في حديث واحد، حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله لوجدوا أنفسهم فازت بأكثرها أو بعضها، وكلها لا علاقة لها بالإنتاج العلمي..
الخلاصة: أخي طالب العلم، لا يكن طريق العلم سببا لهمك وغمك ومرضك، وخذه بسعادة وارتياح، ويكفيك صدق النية مع السير الذي ييسره الله لك، وسع على قلبك، وأرح فكرك، فقد يكون فوزك في الدرجات العلا في الجنة بأمر لا يخطر على بالك ولم تأته من طريق العلم، فرحة طفل، بر والدة، إسقاء ماء، تفريج كربة، دمعة خشية لله، صدق قلب، وحب الخير للناس، وغيرها كثير..
1 132
[حكم الدبلة]
قال الشيخ ابن باز رحمه الله: لا نعلم أصلًا للدبلة والذي يظهر لنا من ذلك أن فيها تشبهًا بالكفرة؛ لأنها من عادتهم فيما بلغنا فلا ينبغي اتخاذها، فإن الإشارة إلى الزواج تكون بالخطبة والاتفاق بين الخاطب والمخطوب منهم ويكفي ذلك من غير حاجة إلى الدبلة، ومتى تم الأمر بالعقد الشرعي انتهى كل شيء، أما الدبلة فلا حاجة إليها ولا حاجة إلى التشبه بأعداء الله، لا من النصارى ولا من غيرهم، والواجب البعد عن مشابهة أعداء الله في كل شيء
وقال الشيخ عطية صقر رحمه الله: خاتم الخطوبة أو الزواج له قصة ترجع إلى آلاف السنين، فقد قيل: إن أول من ابتدعها الفراعنة، ثم ظهرت عند الإغريق، وقيل إن أصلها مأخوذ من عادة قديمة، هي أنه عند الخطبة توضع يد الفتاة في يد الفتى ويضمهما قيد حديدي عند خروجهما من بيت أبيها، ثم يركب هو جواده وهى سائرة خلفه ماشية مع هذا الرباط حتى يصلا إلى بيت الزوجية، وقد تطول المسافة بين البيتين، ثم أصبحت عادة الخاتم تقليدا مرعيا في العالم كله.
وعادة لبسها في بنصر اليسرى مأخوذة عن اعتقاد الإغريق أن عرق القلب يمر في هذا الإصبع، وأشد الناس حرصا على ذلك هم الإنجليز. وقيل: إن خاتم الخطوبة تقليد نصراني.
والمسلمون أخذوا هذه العادة، بصرف النظر عن الدافع إليها، وحرصوا على أن يلبسها الطرفان، ويتشاءمون إذا خلعت أو غير وضعها ، وهذا كله لا يقره الدين.
وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: الدبلة: هي عبارة عن خاتم يهديه الرجل إلى الزوجة، ومن الناس من يلبس الزوجة إذا أراد أن يتزوج أو إذا تزوج، هذه العادة غير معروفة عندنا من قبل، وذكر الشيخ الألباني رحمه الله: أنها مأخوذة من النصارى، وأن القسيس يحضر إليه الزوجان في الكنيسة ويلبس المرأة خاتما في الخنصر وفي البنصر وفي الوسطى، لا أعرف الكيفية لكن يقول: إنها مأخوذة من النصارى فتركها لا شك أولى؛ لئلا نتشبه بغيرنا.
أضف إلى ذلك: أن بعض الناس يعتقد فيها اعتقاداً ، يكتب اسمه على الخاتم الذي يريد أن يعطيها، وهي تكتب اسمها على الخاتم الذي يلبسه الزوج، ويعتقدون أنه ما دامت الدبلة في يد الزوج وعليها اسم زوجته، وفي يد الزوجة وعليها اسم زوجها أنه لا فراق بينهما، وهذه العقيدة نوع من الشرك، وهي من التِّوَلَة التي كانوا يزعمون أنها تحبب المرأة إلى زوجها والزوج إلى امرأته، فهي بهذه العقيدة حرام، فصارت الدبلة الآن يكتنفها شيئان: الشيء الأول: أنها مأخوذة عن النصارى، والشيء الثاني: أنه إذا اعتقد الزوج أنها هي السبب الرابط بينه وبين زوجته صارت نوعاً من الشرك! لهذا نرى أن تركها أحسن.
وقال رحمه الله: الذي أراه أن وضع الدبلة أقل أحواله الكراهة؛ لأنها مأخوذة من غير المسلمين، وعلى كل حال الإنسان المسلم يجب أن يرفع بنفسه عن تقليد غيره في مثل هذه الأمور، وإن صحب ذلك اعتقاد كما يعتقده بعض الناس في الدبلة أنها سبب للارتباط بينه وبين زوجته كان ذلك أشد وأعظم، لأن هذا لا يؤثر في العلاقة بين الزوج وزوجته. وقد نرى من يلبس الدبلة للارتباط بينه وبين زوجته، ولكن بينهما من التفرق والشقاق ما لا يحصل ممن لم يلبس هذه الدبلة، فهناك كثير من الناس لا يلبسها ومع ذلك أحوالهم سائرة مع زوجاتهم.
1 132
لا يجوز للخاطب لمس مخطوبتِه مهما كان السبب، ولا يجوز إلباسُها خاتم الخِطبة كما يزعمون؛ ولا يجوز له الجلوس معها دون مَحْرَم مهما كان السبب. وهذا في حق الخاطب والمخطوبة سواء. وما نَراهُ هذه الأيام من تجاوزات بين المخطوبين يُفضي إلى ما هو أعظم، فتنبهوا رحمكم الله. وقد أعذر مَن أنذر.
