عَبْدٌ
Kanalga Telegram’da o‘tish
إذا علم اللّٰه من قلب العبد إرادة النفع؛ نفع به. ــ للتواصل: @bonyan1_bot
Ko'proq ko'rsatish1 134
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-67 kunlar
-1930 kunlar
Postlar arxiv
1 134
إذا كنتَ كلّما ضغطت عليك الظّروف فكّرت بالانسحاب، فلن يكمُل لك شيء وستكون أشتات بدايات.
_ بدر آل مرعي.
1 134
أعرف أن الحياة لا تخلو من الألم، وأن الإنسان قد يترَبّى به أكثر من أي شيءٍ آخر..
لكني على بابك سأظل أرجو العافية،
وأن تجنبني وخزات التجربة.
يا رب عافيتك هي أوسعُ لي!
1 134
صباح الخير!
قل لي، كيف أواسيك؟
كيف آخذ بيدك حتَّى تُكمل الطريق؟ كيف أخبرك أنّك الأمَل دائمًا، أنَّك مُهمَّ لأمتك، أنَّا نحتاجك رغم بُعدك وذَنبك وخطئك، كيف أخبرك أني أشعر بك، كأنّي أسمع صوت صَمتِك! أُطَبَب جراح قلبك، أدعو لك كأنفاسك، أريد أن تكون بخير، بخير جدًا يا فَتى.
_ أ. قصي العسيلي.
1 134
إنما أنا عُبَيدُك،
الغريقُ في فقره، المُقِر بذنبه ووزره..
يا من لا أكرم منه، ارحم من لا أضعف منه!
_ ش. وجدان العليّ.
1 134
صباح الخير!
أن تقوم بما يجب عليك وإن لم يحضر مزاجك محمود ومشكور.
وأن تصبر على العمل حتى يحضرك فيه ميل ومزاج لا بأس به.
وأن تناور نفسك وتروضها حتى تستقيم على الجِدّ، فلا تتململ سريعًا ولا تتدلل كثيرًا، هذا عين الحكمة.
أمّا أن تتشرط حضور مزاجك وهوى نفسك لتقوم بعمل ما، وتصير هذه عادتك، فهذا هلاك وإهدار؛ لأن النفس إن تركتها لهواها فلن يحضر إلا فيما عودتها عليه من الدلال والتكاسل والخمول؛ ولو هاودتك مرة تمنّعت عليك مرات!
1 134
هناك حقيقة صعبة وواقعية جدًّا نغفل عنها دائمًا: نحن كائنات غير كاملة، ونحن بالفطرة مقاومون للتغيير.
فحقيقة عدم اكتمالنا لو تم تمثّلها في علاقاتنا، لتوسع فينا نطاق (الإعذار والتعاطف)؛ فأنا وأنت نتقاسم النقص لنجبره سويًّا، بدلًا من أن يُحطم بعضنا بعضاً بالنقد وبتوقعات وتصورات واهمة وواهية.
بتقبلنا لكوننا نقاوم التغيير، نضبط بوصلة (إصلاح الآخر)؛ فلا ننتظر منه أن يتغير بكبسة زر، بل نعتبر أنفسنا جميعاً مشاريع 'قيد الإنشاء و الإنماء'. هذا الوعي هو ما يخفف جَلد الذات وجلد الآخر، فالتغيير عملية شاقة جدًّا على النفس البشرية لا تحصل سريعًا ولن تحصل.
أن نقبل نقصنا وعدم اكتمالنا يعني أن نقتل وهم (انتظار اللحظة المثالية) للفرح، تلك اللحظة التي لن تأتي أبدًا. تقبلنا لصعوبة التغيير يفتح أمام قلوبنا بوابة الرحمة بنا وبمن حولنا.. ولا ينال المرء هذا الأمان إلا بكثير من التواضع، ومثله من الصبر.
_ أ. عمار سليمان.
1 134
هناك حقيقة صعبة وواقعية جدًّا نغفل عنها دائمًا: نحن كائنات غير كاملة، ونحن بالفطرة مقاومون للتغيير.
فحقيقة عدم اكتمالنا لو تم تمثّلها في علاقاتنا، لتوسع فينا نطاق (الإعذار والتعاطف)؛ فأنا وأنت نتقاسم النقص لنجبره سويًّا، بدلًا من أن يُحطم بعضنا بعضاً بالنقد وبتوقعات وتصورات واهمة وواهية.
بتقبلنا لكوننا نقاوم التغيير، نضبط بوصلة (إصلاح الآخر)؛ فلا ننتظر منه أن يتغير بكبسة زر، بل نعتبر أنفسنا جميعاً مشاريع 'قيد الإنشاء و الإنماء'. هذا الوعي هو ما يخفف جَلد الذات وجلد الآخر، فالتغيير عملية شاقة جدًّا على النفس البشرية لا تحصل سريعاً ولن تحصل.
أن نقبل نقصنا وعدم اكتمالنا يعني أن نقتل وهم (انتظار اللحظة المثالية) للفرح، تلك اللحظة التي لن تأتي أبدًا. تقبلنا لصعوبة التغيير يفتح أمام قلوبنا بوابة الرحمة بنا وبمن حولنا.. ولا ينال المرء هذا الأمان إلا بكثير من التواضع، ومثله من الصبر.
_ أ. عمار سليمان.
1 134
صباح الخير..
السعي حلو؛ لأن الفراغ مُهلِك، بس ما خلف الكواليس مؤلم!
مؤلم لأنه بياخد مننا فِكر، ووقت، وعُمر وتجارب.. وفي الآخر لا صابت، لا خابت.
بناخد كل خطوة واحنا مش عارفين إذا كانت صح ولا غلط، بنبقى نِفسنا حد يقولنا أي حاجة تنور لينا خُطانا.
وفي نهاية المطاف.. عسى أنها خُطَى نؤجرُ عليها، ما أصابَ منها نسعدُ به، وما لم يصِبْ نضعُه في خانةٍ التجارب التي ينبغي التعلمُ منها، ومشاركتها مع الغير؛ علَّ ذلك يُعينُهم على خطوةٍ هم مقدمون عليها.
1 134
لا تجعل الأحزان وكثرة التراكمات تعيقك عن العمل، لا تَحسب أن كلّ مَن يسير في طريقه خالٍ من الأحزان والضغوطات؛ بل تَجد أكثرهم مُبتَلى ولكنهم لَزِمُوا ثُغورهم وقاوموا بكل ما أُوتُوا مِن قوة حتى يَصِلوا، وأنت أيضًا على تَغْرٍ عظيم فالزَمِ تَغْرك!
«النجمُ نامَ وهذا العقلُ وقَادُ
فما ينالُ معالي المجدِ رفّادُ
يا أيّها الليلُ لن يهنى لنا سمرٌ
حتى يحينَ لنيلِ الحُلمِ ميعادُ!»
