عَبْدٌ
Kanalga Telegram’da o‘tish
إذا علم اللّٰه من قلب العبد إرادة النفع؛ نفع به. ــ للتواصل: @bonyan1_bot
Ko'proq ko'rsatish1 134
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-67 kunlar
-1930 kunlar
Postlar arxiv
1 134
ماذا أفعل في يوم عرفة؟
١- نم ليلتك مبكِّرا ما استطعت؛ بنية التقَوّي على طاعة ﷲ لتنال بنومك أجرًا.
٢- قُم قبل الفجر للسحور، فإن ﷲ وملائكته يصلون على المتسحِّرين.
٣- صلِّ ٤ ركعات قيام على الأقل وادع ربك وأنت ساجد بخير الدنيا والآخره مع البكاء والتباكي.
٤- اقض وقتا قبل الفجر في الاستغفار حتى تُكتٓب من المستغفرين في الأسحار.
٥- استعد لصلاة الفجر قبل الأذان بخمس دقائق، واستشعر أن ذنوبك تخرج مع آخر قطرة لكل عضو وأنت تتوضأ..
٦- قل دعاء ما بعد الوضوء: أشهد أن لا إله إلا ﷲ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين (تُفتٓح له أبواب الجنة الثمانية).
٧- صلِّ الفجر واجلس في مصلاك إلى ما بعد الشروق ب ١٥ دقيقة.
٨- ابدأ التكبير بعد السلام مباشرة.
٩- اجلس في مُصلّاك حتى الشروق تقرأ القرآن مع تسبيح وتهليل وتحميد، ولا تنسٓ أذكار الصباح.
١٠- صلِّ ركعتين بعد شروق الشمس ليكتب ﷲ لك أجر حجة وعمرة، وإياك أن تضيِّعها.
١١- أنت الآن مخير إن استطعت ألا تنام اليوم كاملًا فلا تضيع ثانية واحدة في ذكر ودعاء وكن على يقين بالإجابة.
١٢- أو تنام ساعة أو ساعتين تنوي بذلك التقَوّي على طاعة ﷲ سائر اليوم..
١٣- ثم قم من النوم لتتوضأ وتصلي ٤ ركعات ضحى على الأقل، وتنوع بين الطاعات حتى لاتمل: تكبير، ذكر، تلاوة القرآن.
١٤- صلِّ الظهر وكبِّر وسبِّح واقرأ شيئا من القرآن.
١٥- أكثِر من قول: لا إله إلا ﷲ وحده لا شريك له.. له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، فهو أفضل الدعاء في يوم عرفة!
١٦- صلِّ العصر وكبِّر وابدأ بأذكار المساء.
١٧- اقرأ القرآن إلى قبل المغرب بساعة تقريبا، ثم أتبِعه بالدعاء بخشوع.
ولا تنس إخوانك المستضعفين في كل مكان، وأقصانا الأسير.
١٨- ادعُ ﷲ أن لا تغرب شمس يوم عرفة إلا وأنت من عتقائه.
١٩- إياك أن تظن أنك باجتهادك في يوم عرفة خيرٌ من غيرك، فأنت لا تضمن القبول لكنك ترجوه، وإن ضمنته لم تضمن الثبات، فإن إبليس عَبَدَ ﷲ دهرا مع الملائكة ثم صار إلى ما صار إليه، فلا تُعجَب بعملك، واسأل ﷲ القبول والثبات، وأيقن بالإجابة.
٢٠- مع أذان المغرب: ابدأ الإفطار، ولا تنس أن للصائم دعوة لا تُرَدُّ.
د. خالد أبو شادي
1 134
Repost from عَبْدٌ
أحوال السلف بعرفة لابن رجب:
وقف مطرّف بن عبد الله بن الشخير وبكر المزني بعرفة، فقال أحدهما:
"اللهم لا تردّ أهل الموقف من أجلي."
وقال الآخر:
"ما أشرفه من موقف، وأرجاه لأهله، لولا أني فيه."
وقف الفضيل بعرفة والناس يدعون، وهو يبكي بكاء الثكلى المحترقة، قد حال البكاء بينه وبين الدعاء، فلما كادت الشمس أن تغرب رفع رأسه إلى السماء وقال:
"واسوْتاه منك وإن عفوت."
وقال الفضيل أيضًا لشعيب بن حرب، وهو بالموسم:
"إن كنت تظن أنه شهد الموسم أحدٌ شرٌّ مني ومنك، فبئس ما ظننت."
ودعا بعض العارفين بعرفة فقال:
"اللهم إن كنتَ لم تقبل حجّي وتَعَبي ونصَبي، فلا تحرمني أجر المصيبة على تركك القبول مني."
وقف بعض الخائفين بعرفة إلى أن قرب غروب الشمس، فنادى:
"الأمانَ الأمان! قد دنا الانصراف، فليت شعري ما صنعتَ في حاجة المساكين؟!
وإني من خوفكم والرجا أرى الموتَ والعيشَ فيكم عِيانًا،
فَمُنُّوا على تائبٍ خائفٍ آتاكم، ينادي: الأمان الأمان.
إذا طلب الأسير الأمان من الملك الكريم أمَّنه.
الأمان الأمان، وِزري ثقيل، وذنوبي إذا عُدّت تطول،
أوبقتني وأوثقتني ذنوبي، فترى لي إلى الخلاص سبيل؟"
ووقف بعض العارفين الخائفين بعرفة، فمنعه الحياء من الدعاء، فقيل له: لم لا تدعو؟
فقال:
"ثمَّ وَحشة."
فقيل له: هذا يوم العفو عن الذنوب.
فبسط يديه، ووقع ميتًا.
ووقف بعض الخائفين بعرفات، وقال:
"إلهي، الناس يتقربون إليك بالبُدْن، وأنا أتقرب إليك بنفسي."
ثم خرّ ميتًا.
وكان أبو عبيدة الخواص قد غلب عليه الشوق والقلق، حتى كان يضرب على صدره في الطرق، ويقول:
"واشوقاه إلى من يراني ولا أراه!"
وكان بعدما كَبُر، يؤخذ بلحيته ويقول:
"يا رب، قد كَبِرت، فأعتقني."
ورُئي بعرفة، وقد وَلَع به الوَله، وهو يقول:
"سبحان من لو سجدنا بالعيون له
على حَمى الشوك والمحمى من الإبرِ
لم تبلغ العشرَ من معشار نعمته
ولا العشيرَ، ولا عشرا من العُشرِ
هو الرفيعُ، فلا الأبصارُ تُدركه
سبحانه من مليكٍ نافذِ القَدَرِ
سبحان من هو إنسي إذا خلوت به
في جوفِ ليلي، وفي الظلماءِ والسحرِ
أنت الحبيب، وأنت الحب يا أملي
من لي سواك؟ ومن أرجوه يا ذُخري!"
قال ابن المبارك:
"جئتُ سفيان الثوري عشية عرفة، وهو جاثٍ على ركبتيه، وعيناه تهمِلان، فالتفت إليّ، وقال:
من أسوأ هذا الجمع حالًا؟
الذي يظن أن الله لا يغفر له."
ورُوي عن الفضيل أنه نظر إلى نشيج الناس وبكائهم عشية عرفة، فقال:
"أرأيتم لو أن هؤلاء صاروا إلى رجل، فسألوه دانقًا، أكان يردهم؟"
قالوا: لا.
قال:
"والله، للمغفرة عند الله أهون من إجابة رجلٍ لهم بدانق!"
1 134
Repost from عَبْدٌ
لِمَ سُمِّيَ يوم ٨ من ذي الحجة بيوم التَّرْوِيَةِ؟!
قال محمد بن علي بن الحنفية رحمه الله: إنما سمّي يوم التروية لأن الناس كانوا يتروّون من الماء.
قال الأعمش رحمه الله: إنما سمّي يوم التروية لأن الناس كانوا يتروّون فيه الماء إلى عرفات، ولم يكن بها ماء.
وقيل: لأن إبراهيم عليه السلام رأى ليلة التروية الأمر بذبح ابنه، فأصبح يتروى هل هو من الله أو حلم، فلما رآه الليلة الثانية عرف أنه من الله.
1 134
أبشركم بأنه ليس بينكم وبين ما تطلبون من أمور دنياكم وأخراكم -مهما عَظُم في أعينكم وكَثُّر- إلا دعوة صادقة في يوم عرفة..
ربنا سبحانه أعظم وأكرم وأكثر، فلا تحرموا أنفسكم!
1 134
من فاته في هذا العام القيام بعرفة فليقم لله بحقه الذي عرّفه، ومن عجز عن المبيت بمزدلفة فليبت عزمه على طاعة الله، وقد قرّبه وأزلفه. ومن لم يمكنه القيام بأرجاء الخيف فليقم لله بحق الرجاء والخوف، ومن لم يقدر على نحر هديه بمنى فليذبح هواه هنا وقد بلغ المنى. ومن لم يصل إلى البيت لأنه منه بعيد فليقصد ربّ البيت، فإنه أقرب إلى من دعاه ورجاه من حبل الوريد.
[كتاب لطائف المعارف لابن رجب]
1 134
مَن عرف ما يطلب هان عليه كلُّ ما يبذل، ويُحِقُّ أن يُقال: قد رضينا منك في فكاك نفسك بالندم، وقنعنا منك في ثمنها بالتوبة والحزن. وفي هذا الموسم قد رَخُص السعر؛ من ملك سمعه وبصره ولسانه غُفر له. مدَّ إليه يدَ الاعتذار، وقم على بابه بالذل والانكسار، وارفع قصة ندمك مرقومة على صحيفة خدّك بمداد الدموع الغزار، وقل: ﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾.
[كتاب لطائف المعارف لابن رجب]
1 134
من فهم طبيعة الحياة خف عنه ما يجد من كربها؛ فالدنيا ليست دار جزاء تام لا للتقي ولا للشقي، فقد تعمل خيرا ويؤجل جزاؤك كله للآخرة، وقد يبسط نعيم الظالم ليزداد إثما؛ ومن عقل هذه الحقيقة لا يفقد الامتنان مع إلف النعمة، ولا يفني أيامه جزعا على تجدد النقمة.
_ بدر الثوعي.
1 134
والمُسلم في هذه العشر ليس مدفوعًا إلىٰ الاستقامة بوعدٍ بتصفيد الشياطين أو بترغيبٍ بالعطايا والكنوز، وإنما يدفعه إلىٰ الاستقامة فيها معرفته فقط أنها أحَبُّ الأيام إلىٰ الله، لا يحمله علىٰ العبادة والإحسان إلا الشوق المتجرد لله والخضوع الكامل والطاعة لما يُحِبُّ فحَسب، عُبودية محضة للخالق الذي صدق في كل وعد، وأجزل في كل عطاء، وأكرم في كل نعمة..
فتمام العبودية أن تعبدَهُ لا ليعطيك فحسب، وإنما لأنه يُحِبُّ أن تعبده.
_ نصر حسان.
1 134
عندما يتأَمّل الإنسان أنّ صلاته على النّبي ﷺ يوم الجمعة وَليلتها ستُعرض عليه، يستحِي أَن يكُون قَليل البضاعةِ قليلِ العدد لعظيم حقه!
صلّوا عليه.
1 134
فما الظن بمن هو أرحم بعبده من الوالد بولده، ومن الوالدة بولدها، إذا فرّ عبدٌ إليه، وهرب من عدوّه إليه، وألقى بنفسه طريحًا ببابه، يقول: يا رب، يا رب، ارحم مَن لا راحم له سواك، ولا ناصر له سواك.
_ ابن القيم.
