uz
Feedback
الأثرُ الطَّيِّب

الأثرُ الطَّيِّب

Kanalga Telegram’da o‘tish

عن معاذٍ -رضي اللّٰه عنه- أن النبي ﷺ قال: «حقُّ اللّٰه على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئًا.»

Ko'proq ko'rsatish
392
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
-330 kun
Postlar arxiv
sticker.webp0.00 KB

Repost from N/a
الشَّمسُ والقَمَرُ آيتانِ مِن آياتِ اللّٰه العظيمةِ، وجَرَيانُهما وتَعاقُبُهما يدُلُّ على إحكامِ صَنعةِ الخالقِ -جلَّ وعلا-، ولَمَّا كان يَحدُثُ لهما الخُسوفُ والكُسوفُ، فإنَّ هذا يَستدعِي الخوفَ مِن انطِماسِهما ووُقوعِ القِيامَةِ، وهذا لا بُدَّ معه مِن الرُّجوعِ إلى اللّٰهِ، واللُّجوءِ إليه بالصَّلاةِ والدُّعاءِ، وقدْ كان هذا دَأْبَ النبيِّ -ﷺ- وعادَتَه. وقد روت أمُّ المؤمنين عائشة -رضي اللّٰهُ عنها- فقالت:
«خَسَفَتِ الشَّمْسُ في عَهْدِ رَسولِ اللَّهِ ﷺ، فصَلَّى رَسولُ اللّٰهِ -ﷺ- بالنَّاسِ، فقامَ، فأطالَ القِيامَ، ثم ركع فأطالَ الرُّكوعَ، ثم قامَ فأطالَ القِيامَ وهو دونَ القِيامِ الأوّل، ثم ركع فأطالَ الرُّكوعَ وهو دونَ الرُّكوعِ الأوّل، ثم سجد فأطالَ السُّجودَ. ثم فعل في الركعةِ الثانيةِ مثلَ ما فعل في الأولى، ثُمَّ انْصَرَفَ وقَدِ انْجَلَتِ الشَّمْسُ. ثم خَطَبَ النَّاسَ فَحَمِدَ اللّٰهَ وأَثْنَى عليه، ثُمَّ قالَ: إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ آيتانِ مِن آياتِ اللّٰه، لا يَخْسِفانِ لِمَوتِ أحَدٍ ولا لِحَياتِهِ، فإذا رَأَيْتُم ذلكَ فادْعوا اللّٰه، وكبِّروا، وصَلّوا، وتَصَدّقوا. ثم قال: يا أُمّةَ محمّد، واللّٰهِ ما مِن أحَدٍ أغْيَرُ مِنَ اللّٰه أنْ يَزنِيَ عَبْدُهُ أو تَزْنِيَ أمَتُهُ، ويا أُمّةَ مُحمّد، واللّٰهِ لو تَعلمُونَ ما أعلَمُ لضحكتُم قَلِيلًا ولبَكيتُم كثيرًا». (شرح الحديث)
خلاصة حكم المحدث: [صحيح] 𓂃 وفي هذا الحَديثِ: المُبادَرةُ بالصَّلاةِ والذِّكرِ والتَّكبيرِ والصَّدقةِ عندَ وُقوعِ الكُسوفِ والخُسوفِ، والأمرُ بالدُّعاءِ والتَّضرُّعِ في سُؤالِ اللّٰهِ -تعالَى-. وفيه: بيانُ صِفةِ صَلاةِ الكُسوفِ، وبَيانُ اختلافِها عن بَقيَّةِ الصَّلواتِ. وفيه: الرَّدُّ على مَن زعَمَ أنَّ للكواكبِ تَأثيرًا في حَوادثِ الأرضِ. وفيه: التَّحريضُ على فِعلِ الخَيراتِ، ولا سيَّما الصَّدقةِ التي نفْعُها مُتعَدٍّ. وفيه: التَّحذيرُ والتَّخويفُ مِن فاحِشةِ الزِّنا.

sticker.webp0.00 KB

6478985417.mp39.81 MB

Repost from N/a
قال النبي -ﷺ-: «من صلَّى عليَّ صلاةً واحدةً صلَّى اللَّهُ عليهِ عشرَ صلواتٍ، وحُطَّت عنهُ عَشرُ خطيئاتٍ، ورُفِعَت لَهُ عشرُ درجاتٍ.» 𓂃
اللَّهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ، وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما صَلَّيْتَ علَى آلِ إبْرَاهِيمَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ علَى مُحَمَّدٍ وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ علَى آلِ إبْرَاهِيمَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.

Repost from N/a
تَذْكيرٌ بسُنَنِ يومِ الجُمعة ⬐ الاغتِسال التطيُّب السِّواك التبكيرُ لِصلاةِ الجُمعة قراءةُ سُورةِ الكهفِ أن يلبسَ الإنسانُ أحسنَ ثِيابِه أن يُكثِرَ من الصلاةِ على النبيِّ ﷺ اللَّهُمَّ صلِّ علىٰ سيِّدِنا مُحمَّدٍ النَّبيِّ الأُمِّيِّ، وعلىٰ آلِه وصَحبِه وسلِّم.

sticker.webp0.00 KB

Repost from N/a
وقد أدخلتْ على هذه الموالدِ بِدعٌ مُنكَرةٌ وأعمالٌ قبيحةٌ أخرى كالطَّبلِ والتمايُلِ والرَّقص، واختلاطِ الرِّجالِ بالنِّساءِ في بعض البلدان، وغيرِها من المعَاصي، وإلْقاءِ القَصائدِ الشِّركيَّةِ التي فيها استِغاثةٌ بغيرِ اللّٰهِ -تعالى-، وإطراءٌ للرَّسولِ -ﷺ- كإطراءِ النَّصارَى لعيسى ابنِ مَريمَ -عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ-.

Repost from N/a
الاحتِفالُ بالمَولِد النَّبويِّ -شُبهاتٌ ورُدودٌ الحمدُ للَّهِ ربِّ العالَمِين، القائِلِ في مُحكَمِ التَّنزيلِ: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ [المائدة: 3]. والصَّلاةُ والسَّلامُ على سيِّدِنا، وقدْوَتِنا، وحبِيبِنا وحبِيبِ ربِّنا، وقرَّةِ أعيُنِنا، وشفِيعِنا يومَ القِيَامة، محمَّدِ بن عبدِاللَّه وعلى آلِه وصَحْبِه ومَن تبِع هُداه إلى يومِ الدِّين. أمَّا بعدُ:
فإنَّ ممَّا أحْدَثه الناسُ في القُرونِ المتأخِّرةِ بعدَ القرونِ الثَّلاثةِ الأُولى المُفضَّلةِ: الاحتفالَ بيومِ وِلادةِ النبيِّ ﷺ، وأمَّا قرنُ الصَّحابةِ والتابِعين ومَن جاءَ بعدَهم، فلم يكُن أحدٌ فيه يَحتفِلُ بمولدِ النبيِّ ﷺ، لا صحابتُه الأبرار، ولا مَن جاء بَعدَهم مِن العُلماءِ والأئمَّةِ المتبوعِين الأخيار، لا مِن أئمَّة الفِقهِ كأبي حَنيفةَ ومالكٍ والشافعيِّ وأحمدَ، ولا مِن المُحدِّثين كالبُخاريِّ ومُسلِمٍ وغيرِهما، وإنَّما أُحدِثَ هذا الاحتِفالُ البِدعيُّ في أواخِر القرنِ الرابعِ الهِجريِّ، وأوَّلُ مَن أحْدَثه وابتدَعه هم الرافضةُ العُبَيديُّون (الذين يُسمَّوْن زُورًا وتَلبيسًا بالفاطميِّين)؛ ابْتَدعوه مع ما ابْتَدعوه في يَومِ عاشوراءَ- من ضَرْبِ الصُّدورِ، ولطْمِ الخُدودِ، وشَجِّ الرُّؤوسِ وغيرِ ذلك من البِدَعِ؛ إظهارًا للحُزنِ على مَقتْلِ الحُسَينِ بنِ عليٍّ -رضِيَ اللَّهُ عنهما- في عامٍ واحدٍ، وهذه حَقيقةٌ تاريخيَّةٌ لا يُنكِرُها إلا جاهلٌ بالتاريخِ؛ فقدَ سَطَّرها المَقريزيُّ المتوفى عام 845هـ في كِتابه ((الخِطط)) (2/436)، وذكَر أنَّهم أحْدَثوا عددًا من الموالدِ والاحتفالاتِ البِدعيَّة؛ منها: مولِدُ النبيِّ ﷺ، ومولِدُ عليٍّ وفاطمةَ والحَسنِ والحُسَينِ، وغيرُها من الموالدِ، حتى عدَّد سَبعةً وعِشرين احتفالًا لهم، كلُّها انقرضتْ بسُقُوط الدولةِ العُبيديَّة عام 567هـ على يدِ صلاح الدِّين الأَيوبيِّ -رحِمَهُ اللّٰه-، ثُمَّ أحيا الصوفيةُ مِن بعدِ ذلِك بِدعةَ الاحتِفالِ بيومِ مولدِ النبيِّ -ﷺ-، وأحيا الرافضةُ بِدعَ يومِ عاشُوراءَ من جَديدٍ، وما زالتْ هذِه البِدعُ مُستمِرَّةً إلى يومِ الناسِ هذا.
واللّٰه المستعان، وعليه التكلان، ولا حول ولا قوة إلا به.

تولّى العُمرُ في سهوٍ وفي لهوٍ وفي خُسْرِ

sticker.webp0.00 KB

﴿وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ﴾ أعوذُ باللَّه.. صوَّرتْ لنا هذه الآيةُ سُوءَ عاقبةِ المكذِّبين بالحقِّ تصويرًا مؤثِّرًا، تهتزُّ له النفسُ، وتوجلُ منه القلوبُ!

يا حافِظَ القُرآنِ لستَ بِحافظٍ حتّىٰ تكونَ لِما حَفِظْت مُطَبِّقا!

sticker.webp0.00 KB

لولا القرآن لذبُلت الأرواح وتهَشَّمَت الأفئِدَة..

sticker.webp0.00 KB

القُرآن دَلِيلُك فِي هَذِهِ الحَيَاة فَاجعَله أَمَامَك حتَّى لاتضيع، وَاجعَلْهُ فِي قَلبِك حَتَّى لاتزيغ، املأ بِهِ صَدرِك حَتَّى لا يضيق!. مِن التلاوات الجَميلة للشيخ: أحمد بن طالب.