تـَعال بـحِلم
Kanalga Telegram’da o‘tish
4 477
Obunachilar
-124 soatlar
-167 kunlar
-7930 kunlar
Postlar arxiv
4 476
باچر من ترَد ماتلگه شي مَوجود
تلگه الوُرد ذابل والاِرض صحرَه
وتلگاني مدينه مَسدده البيبان
بيها الگمر مَيت والشمس حَمره.!
4 476
تانيت ، تانيت مَا قَصَرِتْ
ومنين أريد أبدي ؟
مِن گتلي أجيك بحِلم
غَمضِتْ وأهل الكهَف
ماناموا بگدي .
حُزّن طويل .
4 476
اليحبك من صِدگ لو سهم يتلگاك!
شِيلمه؟ الگاع تِصغر لمن تودعه!
اليصير مرايتك يندل حسرتك وين
ويعرف وين بيك مچودره الوجعه.
4 476
"لمّا ابتسمتَ تساقطت أحزاني
وعرفتُ بعد التّيهِ أين مكاني
فلتخبرني "يا نهايةُ أدمُعي"
كيفَ انتصرت على الأسى بثوانِ؟
وهدمت أسوار الدموعِ ببسمةٍ
وبنيت أفراحاً بغيرِ مباني
حبٌّ كبيرٌ في دواخلِنا نما
فإلى متى نخشى من الإعلانِ؟"
4 476
بقمة ضياعي جنت محتاج عنوانك
ومن صار ضلمة العمر حنيت لألوانك
غير اقتنعلك رحت من احس روحي
طحت تلزمني قمصانك
4 476
مازالَ صوتُك في ثنايا مَسمعِي
والشُوق في صدري يُفتت أَضلُعِي
والله إنَّ الشُّوق فاق تحمُّلِي
ياشُوق رِفقًا بالفؤادِ ألا تَعِي؟
حاولتُ أن أُخفي هواكَ وكُلَّما
أَخفيتُه في القلبِ فاضت أَدمُعِي.
4 476
وأنّي أُحّبك حباً أنت تجهلهُ
مابالَ قلبُك لايعرف حبي لهُ؟
هل تعلمُ أني عندما أحادثك
يرفرف قلبي مُنبسط ومُبتهج
رباهُ أنّي أحبهُ حباً كأنما
لم أحب احدا مثلما أحببتهُ.
4 476
ولَأنتَ، أجملُ مَن يَمُرُّ بخاطري
وإليكَ وحدَكَ، تُكتَبُ الأشعارُ
وبِكَ الحقيقةُ والخيالُ تَعارَفاْ
وعليكَ، تَقتلُ نَفْسَها، الأفكارُ.
4 476
تعال الآنَ أكتبُ فيكَ شعرًا
علىٰ بحرينِ من عينيكَ سالا
بِماذا سوفَ أكتبُهُ؟ بِنبضي
ولن أحتاجَ حبرًا أو خيالا
وما قلتُ القصائِدَ فيكَ لكن
بِأمرِ الحُبِّ قلبي فيكَ قالَ.
4 476
أما زال حُبي عظيمًا رقيقًا
يطال النجومَ في ناظريك؟
سواءٌ ترحلُ أم أنتَ باقٍ
فإني أُحبُكَ في حالَتيْك.
4 476
وما حيلة المشتاق لمّا تزوره
ملامِحُ من يهوىٰ وتُبقيه مُعدَما
أيغمض جفنيه ليبقىٰ معللاٰ
به أو ينامَ الدهرَ صبًّا ويحلُما ؟!
4 476
وأغيبُ لكنّي أمدُ حبالي
خوفاً عَلَيك ورغبةً لوصالي
نحن انتهينا مُذْ وضعنا نقطةً
بعضُ النقاطِ تكونُ للإكمالِي
زُرني .. إذا بلغَ اشتياقُك حدَهُ
أو دَع خيالَك كي يزورَ خيالي
ما كنتَ مثلَ العابرين؛
فإنَهم مرُوا عليّ وأنتَ سِرتَ خِلالي
4 476
ما كل نفس تستطيع فراقها
ففراق من سكن الفؤاد ، ممات
فإذا صمتنا ، و الحبيب مهاجر
بعض الشعور تخونه الكلمات
فالصمت لا يعني الرضا ، لكننا
موتى ، فهل يتحدث الأموات
