526
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-27 kun
-1130 kun
Postlar arxiv
526
إن لم يكن في أكتوبر،
فليكن في ليلةٍ مُمطرةٍ من ديسمبر،
نمشيها، ولا ينتهي طريقُنا معًا أبدًا.
تُحدّثني عن المرّات التي بحثتَ عنّي فيها،
وأُحدّثك كمِ انتظرتُك.
- دينا إبراهيم.
526
ينتهي أكتوبر، وأتمنى لو ينتهي معه أملي، عرفتُ لأول مرة أن المرء يشقى بقدر أمله على الأقل، وأن غصّته الكبرى في أحلامه تلك.
الإنسان خفيف, ما دام لا يتمنى🍂
526
رغم ثُقل الطريق
والخطوات،
نُحاول
ونمضي بقلوب مُتعبة
وعزاؤنَا أن كل المتاعِب
أجورٌ عند الله ٫💗›.
526
أستطيع أن أترك
جميع الأشياء التي أحبها
ثم أجلس شهرًا كاملًا في غرفتي أرثيها
بكلماتٍ لا يعرفها غيري،
وأبكي بها عمرًا كاملًا، حتى تجف بها
أنهار عيني
ثم أخرج للعالم من جديد
وكأن شيئًا لم يكن.. هكذا أنا دائمًا..
لا أحد يعرف قصتي كاملة.
526
من التوفيق أن لا تُوفق كل مرة.
اعلم أن في سيرتك محطات مرة يُكتب لك فيها العطاء، ومرة يُكتب لك فيها المنع.
والمنع عطاءٌ لو فطنت!
526
شُوفت فيديو عن راجِل بيتريق على الاسئلة اللي بتسألهالُه مراته زي "انت بتاكل؟" "انت نازل؟" وعامل فيديو كوميدي وبيرُد على الاسئلة دي اللي هو "إيه الاسئلة دي؟!" ، نفس فكرة البوست دا لسه شايفه من قريب
فسُبحان اللّٰه افتكرت آية في غاية الجمال والإبداع والحكمة ربنا بيقول في كتابه:
«وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَىٰ»!
هل ربنا (خالق السماوات والأرض) لم يعلم اللي في إيد مُوسىٰ؟
فيه خواطر سمعتها في الآية دي إن ربنا قاله كدا على سبيل الإيناس له.!
- شوفوا بقى رد سيدنَا مُوسى!
«قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَىٰ»
يعني مكتفاش بإنه يقوله "هى عصاي" دَا فضل يُوصف
المشكلة عندنا في الوقت دا إنُه مبقاش عندنا "ثقافة الإيناس" ولا إننَا نتونِس باللي بنحبهُم ونسمعهُم في حاجة حتىٰ ولو للمرة الألف علىٰ سبيل إني أتكلم معاه !
فَ بلاش لما والدتك مثلًا تسألك أو زوجتك أو أَخُوك ترُد بسخافة لما مُمكن تاخُد وتدي معاهُم يمكن بيتونسُوا بيك! حقيقي أوّل مرّة أقف مع الآية واتعلم منهَا لحياتي بالشكل دا !
526
"إذَا كُنت تَدعُو وضَاقَ عَلَيكَ الوَقتُ،
وَتَزاحمت في قَلبِك حوَائِجِك،
فَاجعَل كلّ دُعَائِك أَن يَعفُوَ الله عنك،
فَإِن عَفَا عَنك أَتَتك حوَائِجك من دُونِ مسأَلة".
ابن القيِّم.
526
إن البيت ليتَّسع على أهلِه، وتَغشاهُ السكينةُ، وتحف به الملائكة، وتتنزَّل عليه الرحمات والبركات؛ من كثرة صلاة أهله على النبي صلى الله عليه وسلم :’)
يا ربّ صلِّ صلاةً لا انقِطاعَ لها
على النَبيِّ وآل البيتِ والصَحْبِ:))
526
«كيف حالك
وأنت تقف في المنتصف؟
وأنت تريد الشيء ولاتريده!
وأنت تود الاقتراب والابتعاد معًا
تود لو كنت أقرب قليلًا ولكنك تخاف على نفسك؛ تخاف المسافات وتعاريج الطرق، واحتراق القلوب وانخفاض الروح، لهذا تقف بالمنتصف، وتكتفي بالنظرات والسلامات العابرة».
