O7bhaa | أُحبهآ
Kanalga Telegram’da o‘tish
هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1
Ko'proq ko'rsatish1 343
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-37 kun
-1230 kun
Postlar arxiv
1 343
توبّخني الشمس
كلّ يوم
توبّخني بالصباح الفارغ من أثرك
الصاخب بالوحدة
وصوت البارحة.
يوبّخني الرحيل
حينما تخونني أطرافي في تجاوزه
اصطدم به، وأقع
يرمقني، يصرخ علي ّبصوت الذكريات.
يوبّخني قلبي
عندما تبلّله مدامعي
التي لم تجد طريقاً للهرب
خاوياً مثله
ثمّ يعتصره الصراخ
ليجعله آمنا تماماً للدمع
لا يتسع لغيره.
عند النوم
توبّخني الأحلام
التي تركتها
عالقةً في الهواء منذ زمن
مع أشخاص كثر
وكلمات، وأصدقاء، وعود، وأحياناً مع النوم
الذي ينضم إليهم
ويتركني قلقاً
أشاهدني.
أنظر كيف تركت كل الأشياء عالقةً هناك
وحيدةً
مثلي
لا أعلم إن كنت أنا من جعلني وحيداً
أم هذا هو معنى أن تقاسي في الوحدة.
1 343
تعالي
وقولي بأن ماحدث كان كذبة
قولي بأنكِ لم تختاري التخلّي
ولم تديري ظهركِ
ولم تنوي الرحيل.
قولي بأنكِ اضطررتِ أن تخبئي وجهك من شمس اندفاعي حتى يحين غروبها
وأنكِ خفتِ على وجهك المضيء من الخسوف
وأن حقائبك أرادت مرافقتك حتّى لايصيبها صدأ الحنين.
أو حتّى قفي صامتة،
ودعي لقلبي الحديث نيابة عنكِ.
تعالي، دون الحاجة لأي تبرير،
فقط يكفي أن تقفي أمامي،
يكفي أن يسع خدكِ ليدي،
أن يلمس وجهكِ وجهي،
وسأدمع نيابة عنكِ،
وسأندم نيابة عنكِ،
وسأصدّق ذلك رغماً عنكِ.
1 343
وقلتُ للمرأة التي رقصت
طوالَ الليل على أغنيةٍ حزينة واحدة
أريدُ أن أختبئَ من حياتي داخلك،
وكان شعرُها طويلا ً
بنهاياتٍ زرقاء ..
وكان وجهها جميلا ً
مثل الموتِ بجرعةٍ مفرطة ... !
1 343
في الحلم استرخى وجه امرأة على كتفي لأمرّر لها حكاية وتنام، في الحياة، في سيارة الأجرة تحديدا هزّت امرأة كتفي لأمرّر لها أجرة السائق.
1 343
نسيتُ أن أتذكّرَ شايَّ الصباحْ
لكن وقعُ اقدامكِ- الثالثة صباحاً
لا يزالُ يتوضّأُ في دمي
في الثالثة كل صباحْ!
1 343
سأقتُلُكِ
ستقتُليني..رُبّما..أو أقتُلُكِ
أعرف أكثر مما ينبغي
ما يكفي لأراك ِجيدًا
وأضعُكِ في لوحة ِإعلاناتٍ مضيئة بميدانٍ عام..
ما يكفي لأُخبر به العصافير والعشاقَ،
ما يصلُح للإشراف العائلي و (+18)
1 343
أنا عارية
والموت يغرّد
عاريا تحت شعري المنتشر
وعيناك الـشهوانيتان
المحاطتان بطلي المِـينا
تكتـشفاني!
أنا عارية
وغـَيْهَبُ ناصفةِ اللـّيلِ اللامحدود
يفزعني
لأن احلامي المرصّعة
فـي رأسي البدين
تتخلى
والمَوت يغرّد!
1 343
لا صوت لك،
يقول لي الرجال.
كنتَ خجولا جداً،
تؤكد النساء.
لا أعضاء تناسلية،
تقول الأخلاق وهي تهز كتفيها بثقة.
لا اسم لك،
تؤكد دائرة النفوس!
... هو ليس ابني
يقول الله.
هو وهم ...
تؤكد الشكوك.
لا علاقة لي به
انه ساذج أكثر مما يجب
مغفل على الأدق
يردد الشيطان
تبتسم الملائكة وتدير ظهرها دون أي تعليق
1 343
"البشر يقتلون،
يأكلون الأكتاف التي كانت أمانهم الوحيد، يكذبون أثناء الغوص في عينيك،
يخونون الأمكنة والأغاني والأرواح
فكيف تسأل،
لماذا تخلّوا ؟
