uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

O7bhaa | أُحبهآ

O7bhaa | أُحبهآ

Kanalga Telegram’da o‘tish

هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1

Ko'proq ko'rsatish
1 343
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-37 kun
-1230 kun
Postlar arxiv
دعني أذوبُ فيك و أختفـي ، ولا يعثر أحدٌ على أثرٍ لـي .

‏هل بَيتُكَ بارد؟ سأضعُ شمسًا في مظروف وأرسلها إليك، وضع إنتَ نجمةً صغيرة في كلمة وأرسلها إلى سمائي، أنا مظلِمة جداً

مش عارف كيف تذكرت الناس الي كانت تحكي انو الكورونا عذاب للصين عشان كانوا يعذبوا مسلمين الايغور 😂😂😂😂😂

‏أُمارس الصمت شفقة على الكلمات التي منذ قرون طويلة وهي تدور من فمٍ لآخر بحثاً عن مُطلقها الأول.

‏كانت امرأة حادة حتى القُبلة منها تلسع روحي تمزق جلدي.

‏أمامي لاتحتاجين للتعقيد، خصلة شعركِ المائلة يسار جبينكِ، تخلُّ توازني.

أن كُل شيء شاهدوهُ أو فكروا بهِ أو صنعوهُ أو سمعوهُ ، قد أصبح أغنية

في نومهما المتشابك كانا يتبادلان الأذرع والسيقان وفي أحلامهما كان دماغهما كلٌ يحتجز الآخر رهينة وفي الصباح يلبس كل منهما وجه الآخر

كيف تريدني أن أسافر خارج نفسي وبداخلي قارات لا أعرفها؟ وأيضًا .. أتراني لم أولد بعد؟ أترى حياتي هذه ليست إلا تمرّنًا للولادة؟

‏لم نكن على وفاق أنا وتفاحة آدم المحشورة في حنجرتي كان ذلك قبل استلطافك لها أنا غير ساخط على آدم الآن .. وحنجرتي بطعم التفاح..!

‏كانت تقول لي؛ أحبَّك! وكنتُ أشعر بوجود الله.

الجميلات ، لا يجدن في فَن الطهي سوى شواء وتفحيم قلوب من تورط معهن بالعشق انتِ جميلة جدًا ، طبخك السيء يثبتُ ذلك.

” أفتقدك بشغفٍ عظيم وندم كاسح “.

لقد انتظرتُ أن أُصلبَ بين ذراعيك لأذهب إلى الله بقلب أبيض. انتظرتُ أن أتدلى من رموشك كدمعة لألتحق بالسواقي، أو أن أضيع بين أصابع الينابيع. انتظرتُ أن أحطّ مثل عصفور جريح على كتفك الأيسر ، أن أطير نحو كتفك الأيمن وأن أسقط قتيلًا بين أحضانك.

عاهدتُكَ ‏بأنني لن أهوى سِواك ‏ولكن سبيلُ الوصلِ ياحَبيبي ‏لم يعُد متاحًا ‏لا سبيلاً ولا مخرجًا من قيودكَ ‏أصبحت سجينتُكَ حتى الفنَاء تعال و عانقني الآن ‏أنهمَر بشفتيك ‏دعني أتحسس ذقنك ‏عانقني ‏وكأنني ملكتُ العالم أجمع ‏دع فستاني القصير ممتلئ ‏برائحتك. أحببتُك يا رجُلاً، أحببتُ حتى جِراحك.

‏نسيّت قبلاتها على فمي.

لا أستطيعُ كتابة كلمةٍ واحدة دون أن اتخيّل طريقة نطقك لها ..

"بين نهدَيها معبدٌ وفي شفتيها حانة، فأقبّلها حتى السُكر وأنزِل لأكفر عن خطيئتي"

هذا انا الذي، تنظرين إليهِ بِدهشة من العينِ السحرية، لا تفتَحي لي الباب أخافُ أن أراكِ معي، على السرير.

‏مدَّ لي يديك ‏أن أنامُ على ذراعيّك ‏أن تكون أنت غطائي ‏أن أشعر بالدفئ يتسلل ‏أعماق شريانِ، ‏أن أغفو على صدرِك ‏كطفلةٍ لم تفطمُ بعد.