uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

O7bhaa | أُحبهآ

O7bhaa | أُحبهآ

Kanalga Telegram’da o‘tish

هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1

Ko'proq ko'rsatish
1 343
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-37 kun
-1230 kun
Postlar arxiv
رسم امرأةً وقبل أن يُكملَ فمَهَا الطَّريَّ تأوَّهتْ.

رسم عصفورًا ومع أنَّهُ لم يرسم قطَّةً ماتَ العصفورُ بين مخالِبِها.

"يستطيع الإنسان أن يحترق وهو جالس إلى جوارك دون أن تلحظ.. في الشارع أو على المقهى، في بيته بين أعداءه أو أحبّته، ولا يترك ذرة رماد على المقعد .. تلك هي أزمة الإنسان منذ أدرك كم لهذه المخابئ في جوفه أن تَسَع".

و عادَ الوردُ مُشتاقًا.. إلى أيدٍ ستَقطِفُهُ ستَذبَحَهُ.. و لكن سوفَ يُسعدُهُ كثيرًا أنّ قاتِلَهُ لهُ كَفٌ سيَحتِضنُه.. جميلٌ أن يكونَ الموتُ في حُضنٍ نتوقُ لَهُ و نألَفُهُ..

وأَنا أَنتظرك الآن حزينًا كرسالةٍ لمّ تصِل ووحيدًا كفزَّاعة عصافير، ‏أنتظرك وأعرف أنَّك معي

‏منذُ المرّة الأولى التي التفتُّ فيها تجاهكِ والتقت أعيننا وأنا أجدكِ في كل عين أُحدّقُ بها أراكِ في كل وجه امرأة أمامي وكل صورة تلفتُ عيني وكأنكِ لم تذهبي بعد. مررتِ لثوان وغادرتِ دون أن تدركي بأنني قضيتُ عُمراً طويلاً في محو آثار إلتفاته.

‏"فهيَّا غادر الآن غادر وأنت مشع غادر وأنا أبكيك غادر قبل الغروب قبل أن يحل الليل قبل أن يموت ما بيننا فيستبدل القلب ما يحويه بالحسرة.. غادر وأنت حيٌّ، وقلبك حيٌّ، ويحملني، لتبقى في ذاكرتي حيًّا للأبد."

لا أركض خلف حلمي، لأني أدرك استحالته، أنا أدور في فراغٍ معدم.

أريدُ أن أنتحبَ بشدةٍ، أن أزولَ من هذا الوجود الصخريّ العنيف، وأنبعثُ مرةً أخرى في سكون الأشياء التي لا تُمَسّ.

لدي محصولٌ كاملٌ مِنك كُنتُ اُخبئ وجهكِ ضِحكتك شَعرك عَيناك صوتكِ اُجففها لأيامي العجاف وها انا الان.. اعيشُ على طعامٍ يابس وحدهُ قلبك... طازجاً يَنبتُ في مكان ما أجهله..

" الساعة منتصف الليل و خمسة عشرة دقيقة لمبة الغرفة تتأرجح ذات اليمين و ذات الشمال تنوس بضوء خافت الستائر مسدلة و الهواء خانق فوق الطاولة أوراق مبعثرة ، رواية " سرب طيور بيضاء ل ياسوناري كاواباتا علبة سجائر مفتوحة و منفضة رأسي على ا لطاولة ، فاغر الفاه أحدق في اللاشيء و اللا صوت ... " المشهد ، مشهد موت حذفه الله من فيلم حياتي و عوضه بموت بطيء مشهده : كلما نظرت في عينيك أفقد قطعة من وجودي

بالعيونِ العسليّةِ وحدها يُستدرجُ النحلُ،

يعرفك من طول شعرك حين تضيعين وسط الجموع أنتِ التي وددت لو قصصتِ شعرك قبل البدء بالحبّ

‏-يجلس في ذلك المقهى .. يغرد عن الحرب، مرت النادلة فـغمس الراء في كوبه !

نهلاً وليلاً، لن أنفصل ‏عن الموسيقى ‏أنها تُحييني ‏بعدما تلاشيت.

تغيبُ أنت وترافقني صورتك ..

ثم أنكَ بعد كلّ خيبةٍ، بعد كلّ معركةٍ خاسرة وكلّ انتظارٍ، بعد كلّ عراكٍ مع الذات والآخرين وكلّ هزيمةٍ تلك الهزيمةُ التي لا شيء بعدها كنتَ تعودُ إلى البيت حزيناً، تفتحُ خزانةَ ملابسها متمنياً لو أن فستاناً لها ينشقّ ويبتلعك

و أنا الي فكرت العزلة أحسن.

يوماً ما وحينَ تقنعُني أنَ الكلام ليس أرجوحةً للمتعبين سأتوقف عنه لنسقط سوياً ⁩

أنا المبلّلُ بالنساء كمنارةٍ بوجه البحر، أتصحّرُ بلا غيمِ جلدكِ.. أنا الذي يدفن أكبر مشاكله بأحضان النساء وأهرب إليهن بعد كلّ الحروب، أطمحُ بكفِّ يدكِ يمسح على شعري وجسدي لمرّة أخيرة، علّني أنجو هذا الشتاء.. أنا الذي أوزّع النفوذ للقويّات وأعزل الضعيفات وأٌقيم التعاليم العاطفية وأسنُّ قوانين الغزل و شرائع الحديث مع النساء أريدُ درساً أخيراً درساً صغيراً من شفاهكِ أتعلم فيه الأبجدية للمرة الخمسين.. أنا المقيم في ألسن النساء وأذرعهن وكلامهن وحقدهن وانتقامهن في أحلامهن وحزنهن أبحثُ عن بيتٍ أستقر فيه، يقع عند عينيكِ السوداوتين تحت ظلّ شعركِ الأسود فوق كتفينِ من حنينٍ و عنقٍ من خيال. أبحثُ عن حبّكِ كلاجئٍ أنتِ دولتهُ الأخيرة.