uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

O7bhaa | أُحبهآ

O7bhaa | أُحبهآ

Kanalga Telegram’da o‘tish

هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1

Ko'proq ko'rsatish
1 343
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-37 kun
-1230 kun
Postlar arxiv
بشكل أو بآخر ، كان يجب عليّ أن أتّصل بك لا لأجل شيء ‏فقط ، ‏لضحكة تركتها تلعب أمام بيتكِ ‏ونسيتْ طريق العودة .

‏كلما تعثرت، أتجهّت لصوتك.

‏الأمر مُعقّد جدًا كمن يُريد تَمزيق الهواء بيده ..

‏لن أخرج لكِ من الكتب أو من الغرفة المجاورة أو من تحت السرير أنا وحدي كما هو حالكِ الآن الفرق ما الفرق ! هو إنني لا أعيش في مخيلتك كما تعيشيين أنتِ في ذاكرتي ، ترقصين ، وتضحكين ، وضجيج بكاءك يملني ألم وحرقةً ذلك الشيء الذي يسكن اعماقي لن اعترض عليه ، لن أتكلم سأستمع إليه

ها أنا أُعلِنُ قلبي ضوءَ إسعافٍ حَزينٍ في جُروحِ العُمرِ

" كلّنا ولدنا انفعاليين، البرود مهارة مُكتسبة "

حتى وإن كنتِ ممتلئة بالأنقاض والركام.. أنتِ مضيئة بقدر ما أنتِ معتمة.

متهزرش بالبُعد علشان أنا بياع وهنساك بجد.

‏لم يحبّني أحد لم تحبّني سوى أغنية وقطيع من الصخور فمددتُ كفِّي إلى عينيَّ -عينيَّ اللتين تنظران إلى الأفق- و أغلقتهما بهدوء كان يجب أن أحزن وأتألَّم كما يفعلون في الأفلام لكنِّي رقصت إنَّني أرقص دائمًا فأطواري غريبة هذه الأيَّام

هِي جميله ولكن ، دلعها ، شغبها ، غيرتها ، أججمـل مافيها .

‏أخبرتك منذ البداية أن لا تدع تلك التفاصيل الصغيرة تتراكم بيننا أترى؟ لم يعد بمقدورنا معانقة بعضنا الآن.

‏لديها جانب عميِق حتى الألم يبدو أنيقًا على عينيها.

إنها أنا مُجددًا ورُبما هذه المَرة الأَخيرة. أظنُ قد حانت ساعةُ الاعتراف، حسنًا أنتَ تعلم بأنّي اعتدتُ أن اكتبْ، بل لا أنفكُّ عن الكِتابة ومِن جانبي أعلمُ بأنكَ تَقرأ وتريدُ الانتقام فلا تأتِ، ولا تلفتُ الانتباه بصمتٍ، تقرأ بصمتْ وتظنني أجهلُ صمتُك، وأجهلُ وجودك غير الموجود أساسًا كما تظُنني لا أعرفُك ولا أعرف بأن عدم مَجيئك وأنت هُنا يؤكد انتصاري كَما يُؤكد هَزيمتُك.

لقد عدت ‏لأنني أعلم بأنني سأخسر أمامك ‏إن نافستك في الغياب .

‏لأنّكِ فراشة ، كُل مكان تحطين فيه تتركين أثر رقيق.

الرسائل وإن تأخرت تصل بدفء اللحظة، تلك التي كتب بها المرسل قلبه ..

أسمعها جيّداً، رغبتكِ في الصراخ.

السَاعة الان تُشير إلى ضَياعِي بِك و وقوعي المتواصل بصوتك الهادئ وجُنوني بكُل تفاصيلك الصَغيرة قبل الكَبيرة و لا شيء آخر.

"أنتِ لا تذبُلين ، فأنا كُلّما اقتربتِ من ذلكِ صنعتُ لكِ رحيقًا جديدًا يا ابنة قلبِـي يا ابنة الياسمين ."

مكتوبٌ عليك أن يأخذك السؤالُ في طرقات لا تؤدي وأن يكون سراباً كلّ شيء تظنه الجواب !