uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

O7bhaa | أُحبهآ

O7bhaa | أُحبهآ

Kanalga Telegram’da o‘tish

هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1

Ko'proq ko'rsatish
1 343
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-37 kun
-1230 kun
Postlar arxiv
- غيّر لون عيونك ..🖤!
- غيّر لون عيونك ..🖤!

ياريتك مش رايح .. ياريت بتبقى عـطول ..🤎!

مثل فكرة مهترئة حُذفت من السياق، وكلمة لم ترافق النص بعد تعديله. مثل كوبليه من أغنية تم الاستغناء عنه، وقبلة قتلها خبر سيئ قبل أن تحيا. أنا شيء كان مهيئاً للحدوث ولم يحدث، تهندم وتهيأ ثم لم يبدأ، استعدّ ولم ينطلق، فوقف يراقب الحياة من خلف الستار.

و نكتفي بهذا القدر من شرف المُجاملة .

‏"يستحق الإنسان بأن يشعر ولو لمرّة واحدة عالأقل بأنه في المكان الصحيح الذي لا شك به ولا حيرة."

‏مصابٌ بالربو، أنفض غبار الأمل فأختنق به.

‏“لماذا مشينا بكل اتجاه ولم نمشِ لو مرة نحونا؟”.

سأظل أكتبكِ حتى تموت يدي.

أنتَ ترغبُ في أن تعانقَها وتعانقَها وتظلَّ تعانقُها كلَّ ليلِ الشتاءِ الطويلْ |

لا شي فوق هذه الأرض يستحق النظر اليه غير خصرها ♥️.

نحن القبور الفارغة من زيارات الأحباب.

أفلتُ عيناي، لكي أخطف نظرة من عيناهُ و عندما كشفني أزحت بمقليتيّ بعيداً عن نظراتهُ الفاضحةَ، و تحدثتُ بشفتيّ المرتجفتين و صوتي الذي لا يكف عن التعلثم و قلت لهُ هل تعلم إن كل شخصين تجمعهم قبلة واحدة فإن بأتحاد هذهِ القبلة سوف تتحد الروحان لكي تصبح واحدة في آنِ واحد ! وسرعان ما خطف شفتيها قبل أن تكمل ماأردات أكماله بقبلة دلالةً على مدى حاجة روحهِ الى ذلك منذ الثانية الأولى التي قد تعرف بها عليها !

photo content

‏الرغبة بأن أتوسد حضنكِ وأتلاشى هناك.

كُن مُختلف ولا تَكن ذا " مُخ تَلِف " .

" فأشرتُ لِخدكَ أشهدهُ "

‏تخيلتُ معكِ مئات القُبلات واللمسات وضعتُ صورتكِ تحتَ وِسادتي كي أحلمُ فيكِ كُل ليلة طبعُتها سِرًا كُنت اراقبكِ في خيالي وانتِ تتحركين في غُرفتي تجلسين على مكتبي وتمسكي بيديكِ الكتاب الموضوع تقولين أُحب كُتب المراسلات تتناولين السيجارة من فمي وتقولي امنعُك عن كل ماهو ليسَ شفتاي.

اشتهي تقبيلكِ بشراسة اريد أن نحيا معاً ليلة لا تنسى،ليلة مخلدة في ذاكرتنا الى الأبد أريد ألاحساس بجسدي المليء بالخطايا أن يلامس جسدكِ المقدس وأن أختمه بعلامات تُظهر ملكيتي له حتى يعلموا انكِ ملكي وحدي وان اناملك الرقيقة تلك تتحسس وجهي وحدي ،وجهي المتعب من التحديق فيكِ وأن شفتاكِ تقبل شفتاي أنا وحدي ...اريدكِ أن تنطقي أسمي وكأنها ستكون المرة الاخيرة لا تعلمين فقد تكون حقاً المرة الاخيرة .

مَعلش ، الحياة ضحكت علينا .

مشكلتي أنّي لا أتجزّأ هكذا أحضر باندفاعٍ كبير أهب مشاعري دفعة واحدة أعطي الأشياء أحجامًا تفوقها وحين أسقط لا أسقط متفرقًا أسقط بثقلّي كله ! .