uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

الوُجُوم

الوُجُوم

Kanalga Telegram’da o‘tish

- إنسانه تبتلعها افكارها .

Ko'proq ko'rsatish
1 036
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-27 kun
-1330 kun
Postlar arxiv
_ فلا لُقياكَ شيءٌ مُستطاع ولا وَصلُ الأحبّةِ في يَميني .

إلى متى سيظلُّ العربُ يلوذون بصمتٍ ثقيل، كأنما ألسنتهم قد غُلَّت، وعيونهم قد أُغمِضت عن جراح أوطانهم النازفة؟ إلى متى سنرضخ لقيود الهوان، ونسجد على أعتاب الخوف، وقد كنّا يومًا سادة الأرض وحملة مشاعل الحضارة؟ إن الصمتَ في مواطن الظلم خيانةٌ مُبطَّنة، والخضوعَ بوابةٌ يُستدرج منها المزيدُ من المذلة. آنَ للجباه أن تعتدل، وللأصوات أن ترتفع كالرعد، وللأمة أن تنتفض انتفاضة العزّة قبل أن يُطمر مجدها في ركام النسيان . • بتول مُقرِش

- لو أننا لم نَفترق ، لَـ بقيتَ في زمن الخطيئة تُوبتي وجعلتُ وجهكَ قُبلَتي ، وصَلاتي .

تبّاً لزمنٍ انقلبت فيه الموازين، حتى غدت لأشباه الخنازير طوائفٌ تُقدَّس، وأعراقٌ تُصان! خيانة الوطن ليست مجرد انحرافٍ عن المسار، بل هي ارتكاب لأشنع الكبائر في حق الأرض والعِرض، وطعنٌ غائر في رحمِ أمٍّ كانت لك مأوى منذ أن تشكّلت في ظلماتها. هي نحرٌ مقدّسٌ في ظهر جنديٍّ قدّس تراب الوطن بدمه، كي تنبت السنابل في أرضٍ حُرِّرت بدماء الأطهار، وتحيا البيوت آمنة مطمئنّة، ويتنعّم الخائن بحرية التعبير، ثم لا يجازيه إلا بالطعن في خاصرة الوطن، واستدعاء عدوٍّ لعنهم الله في كتابه، وكتب عليهم الذلّ والهوان إلى يوم يُبعثون! أتظنّك منتصرًا، وأنت ترتدي عباءة الخضوع، وتُقبّل يد الجلّاد؟ أتزعم أنك على صواب، وقلبك معلقٌ بمن يتغذّى على لحم الأبرياء، ويستنشق الموت كأنفاس الحياة؟ يا لخزيك... ويا لعُري ولائك الذي افتضح! لكنّه قَدَرُ الله، أن تتقاطع خُطى البهائم، لتُساق إلى مصيرها المحتوم، ترعى في مروج الخيانة، وتقتات من قمامة الذلّ، وتتباهى بعارٍ سيظلّ وصمةً أبديةً على جبينها المنكوس. وسيكتب التاريخ... بمدادٍ من نور من حرّر الوطن وبمدادٍ من لعنة من باعه بثمنٍ بخس . • بتُول مُقرِش

لم نكن ندرك مدى تأثير أذية الحرب علينا. في قلب الحدث، كان انتباهنا مسلّطًا على الألم الجسدي فقط ولكن بعد انتهاء الحرب، ذاب جدار الخوف، وبدأنا نرى هشاشة أرواحنا وأما عن أذيتي فكانت أكبر من أن تُلمَس .. فقدت شعور استقبال شجرة الياسمين لي عند عودتي من المدرسة، رائحة القهوة مع صوت فيروز عند السادسة صباحًا، وأمي وهي تربط فولاري المدرسيّ.. كنت أركض كعدّاءة صغيرة لسماع صوت مفتاح الباب عند الخامسة مساءً، وأتبسمر أمام الباب بإبتسامة عريضة بإنتظار أبي.. استنزفتني الحرب بكامل قواها و أذيتُها لم تكن جسدية فقط .. أحيانًا أفكر: لو أني خسرت قطعة من جسدي، هل سيكون شعوري مختلفًا؟ لكن تلك اللحظات أيضاً كانت قطعًا من جسدي والحرب بترتها .. جرّدتني من أعضائي وتركتني كيسًا ورقيًا جارت عليه الحياة . • بتُول مُقرش

إنها الخامسة فجراً ، لكن هذه الخامسة مُختلفة فقد تحدثت مع حبيبي مرة أُخرى ، وللعلم لم يكن حبيبي فعلاً هذه المرة كل شيء بدا مختلفاً مع انها النار نفسها في قلبي عندها أدركت ماقاله البطل في فيلم ستة أيام " مفيش حاجة تغيرت مع انه كل حاجة تغيرت " تغيرت المراتب ، تغيرت نبرة الحديث ، لكن ذلك الشعور آهٍ لو يتغير .. رأيت الأشياء كلها بغاية التفاهة رغم عظمتها لكن لا شيء منها كان يستحق أن يحرمني الحديث مع محبوبي عن اتفه الامور اليومية وتغمرني السعادة وهو يسرد قصصه كطفل في السابعة ، وددت أن اغرسه شجرة في حضني وأن اسقيه بحبي وتتمدد اغصانه قفصا على افكاري .. لكنه لم يكن حبيبي هذه المرة .. خُرافة الحُب الأول صحيحة وفعلاً " وما الحب الا للحبيب الأولِ " هذا الحب غصة لآخر حياة كل من فينا والحب الأول لا يُنسى ولا يمكن أن ينسى . • ١٦ حزيران ٢٠٢٥

- وفجأة اكتشفت إني ضعيفة قدام المواقف يلي كنت شوف حالي فيها جبارة ، كل المواقف هي كسرتني لما يلي كان فيها خصمي اغلى ماعندي .. لاكنت قدرانة فل ولا كنت قدرانة ابقى لا قدرانة حب ولا قدرانه انسى وان بقيت بحبك بشقى وان فليت ونسيتك بكون جنّيت ...

آه يا قمري لو كان بإمكاني لسرقتُ ما يتُعبُ عيناك التي أحِبها وأضمّك إلى صدري لأطفِئ أفكاراً أنهكتك وأخذتك مني أن أُقبّل خديك أشبعك حُباً عن كل ما مضى عن تلك الجغرافيا الهائلة بيننا . - بتُول مُقرِش

photo content

الهدوء يلي بيجي بعد الضغط اخر يوم طويل مليان شغلات جبرت نفسك تساويها وتنبسط فيها غصب عنك ، لما تزرعك الظروف بأرض مو أرضك وتبقى تواجه عوامل الحياة لتنبت وردة مو شوكة ، ولو شاءت الظروف وطالعتك شوكة بكل مرة فبتكون مضطر تعامل الناس كأنك وردة ، بكل مرة بتحاول تنجح وتقلع جذورك من المكان الغلط بس ما بساعدك شي .. لأنك ببساطة الساقي والمزارع والنبتة أصعب شعور ممكن يعيشه الانسان انو يكون بينحب بس ما بينفهم ما بيتدارى ماعندو تفسير لأي تصرف بساويه صح او غلط ولا في حدا يساعده ويفسر عنه انك تعيش بعالم مليان ناس بس انت وحيد .. الوحدة حلوة بس اوقات بتحتاج تقول لحدا انك بدك تتوحد ويضل معك ويفهمك ويداريك ، يساعدك وما يحكم عليك لأنك بس ذنبك انك بمكان مو مكانك وبتعافر الحياة من نعومة اضافرك لحالك بطرق بعمرك ما كنت بدك تمشي فيها والأصعب من الوحدة انك تكون وحيد وخايف ..

- عيناه ونصبُ الحُرية لا فرقَ بينهُما ! كِلاهُما سِلاحٌ ثوريٌ خالٍ منَ الرِصاص .

_ اليوم كنت سهرانة كالعادة للفجر فتحت الشباك واخترق الاكسجين وريحة الشام مخي ، بايدي سيجارة خطفتها من باكيت خالو مابحب دخّن بس هيك كان بدي حس بشعور كل ماهو ممنوع مرغوب .. متلك بالزبط كنت ممنوع لدرجة اني برغب حبك كل يوم اكتر من يلي قبلو عيش كل لحظة فيها مخاطر اكبر واكبر وجرب معك كلشي للمرة الاولى .. بس السيكارة خلتني فكر فيك منيح لدرجة اني صرت اسمع صوت التبغ جواتها كيف عم يحترق ، كلّي تركيز ندمجت معها لتساعدني كمل تفكير اديش انا بحبك ، وكنت وقف عند حد معين وارجع لف .. انو انا ليش هالئد حبيتك؟ وهون خلصت السيكارة ومالقيت جواب وادركت بعدها لو احرق الباكيت مارح اعرفله جواب .. انا بحبك اي بس ما بعرف ليش ، رغم انو كتير شغلات ما بعرفها عنك ولّا كيف بيمشي يومك بالتفصيل بس بحس دايما اني بعرفك كتير منيح .. وبعرف اديش انا بحبك رغم كل اخطاءك يلي بعيني صواب

_ يأكل الرجلُ العربي ، الخبز والمذلّة وقلبَ المرأة التي تحبّه .

أردت ألا يتوارى ذلك الصدى في اذني ، صوتُ أبي البعيد من الاسفل وانا على بلكونة المنزل ينده اسمي بدلعٍ ولو لفظه ألف انسان لما تشكل بتلك الحنية ، مع الأيام وكُل يوم يصبحُ صوته أبعد وأبعد ، أكبر مخاوفي أن أنسى صوته ، ملامحه ، ملمس يديه الخشنتين ، كم أريد أن يفنى عُمري ولا تفنى ابتسامته في رأسي ذلك الارث الوحيد الذي سأحارب روحي لكي أحظى بأبديّته معي ، أبي يا اول امتحان صبرٍ وأول فراق يا من علمتني الشوق يا مُهجة روحي ومُعذبها . • بتول مُقرِش

- ‏الذينَ اعتدتُ نسيانهم ‏جاؤوا اليوم ‏بخيالاتهم ‏بصورهم ‏بطيوفهم المضيئة ‏عندما ظننتُ للحظةٍ ‏أنّي عبرتُهُم ‏وتركتهم خلفي ‏في بيداء المجهول..

- رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ

رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ [آل عمران:8].

- لا القَلبُ ينَسىٰ حَبيباً كان يَعشَقهُ ولا النِجوم عَن ألافلاك تَنفِصلُ .

آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ۝ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ [البقرة:285- 286] • آخر آيتين من سورة البقرة لهما فضل عظيم في الإسلام، فقد وردت عدة أحاديث عن النبي ﷺ تبيّن فضلهما من ذلك : 1. كفاية من الشرور: قال النبي ﷺ: "من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه" (رواه البخاري ومسلم). ومعنى "كفتاه" قد يُفسّر بأنها تكفيه من قيام الليل، أو تحميه من الشرور، أو تغنيه عن الأذكار الأخرى. 2. عطاء خاص من الله للأمة: قال النبي ﷺ: "إن الله كتب كتابًا قبل أن يخلق السماوات والأرض بألفي عام، أنزل منه آيتين ختم بهما سورة البقرة، ولا تُقرآن في دارٍ ثلاث ليالٍ فيقربها شيطان" (رواه الترمذي والنسائي وصححه الألباني). 3. شمول الدعاء والاستجابة لذلك، فمن يحافظ على قراءتهما كل ليلة ينال الحماية، الكفاية، والبركة في حياته.

آخر آيتين من سورة البقرة (الآيتان 285 و286) لهما فضل عظيم في الإسلام، فقد وردت عدة أحاديث عن النبي ﷺ تبيّن فضل عظيم في الاسلام : آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ۝ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ [البقرة:285- 286] 1. كفاية من الشرور: قال النبي ﷺ: "من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه" (رواه البخاري ومسلم). ومعنى "كفتاه" قد يُفسّر بأنها تكفيه من قيام الليل، أو تحميه من الشرور، أو تغنيه عن الأذكار الأخرى. 2. عطاء خاص من الله للأمة: قال النبي ﷺ: "إن الله كتب كتابًا قبل أن يخلق السماوات والأرض بألفي عام، أنزل منه آيتين ختم بهما سورة البقرة، ولا تُقرآن في دارٍ ثلاث ليالٍ فيقربها شيطان" (رواه الترمذي والنسائي وصححه الألباني). 3. شمول الدعاء والاستجابة لذلك، فمن يحافظ على قراءتهما كل ليلة ينال الحماية، الكفاية، والبركة في حياته.