uz
Feedback
𝚂𝚒𝚗𝚐𝚞𝚕𝚊𝚛𝚒𝚝𝚢

𝚂𝚒𝚗𝚐𝚞𝚕𝚊𝚛𝚒𝚝𝚢

Kanalga Telegram’da o‘tish

لكل إنسان مهمة أصيلة واحدة، هي العثور على طريقٍ نحو نفسه. | هرمان هِسّه (@Siiing_bot )...أي شي ببالكم

Ko'proq ko'rsatish
3 898
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+117 kunlar
+4730 kunlar
Postlar arxiv
يخبببببل🤍🤍🤍

The Southerner (1945)
+1
The Southerner (1945)

مشتاقة للشطرنج بس من گد ما خسرت وي أخوية بي صرت أضوج أتقرب من الرقعة🧎🏻‍♀️‍➡️
مشتاقة للشطرنج بس من گد ما خسرت وي أخوية بي صرت أضوج أتقرب من الرقعة🧎🏻‍♀️‍➡️

قصص إيطالية ل لويجي بيراندللو.pdf3.69 MB

دنيا الله رواية لـ نجيب محفوظ.pdf2.27 MB

الحلية_المفقودة_مجمعة_قصصية_مختارة.pdf3.27 MB

هذا الكتاب علاج لفقدان الشغف بالقراءة والبارحة هواية دزولي بأنهم ميگدرون يقرأون وهيج فأقترحلكم هالكتاب الصغير والحلو وتگدرون دائماً ترجعون شغفكم بالقراءة عن طريق كتب النصوص الشعرية وكت بيها نصوص أدبية وشذرات مثل كتاب "أصوات لأنطونيو بورشيا". وكتاب "حكم وأقوال أوسكار وايلد". وهواية أكو هيج عناوين ووياها قراءة القصص القصيرة وطبعاً تبلشون بـصغائر أنطون تشيخوف وقصصه وتگدرون تقرأون أعمال لويجي بيرانديللو قصص قصيرة من الأدب الإيطالي وتگدرون كذلك تستمتعون بقراءة غي دو موباسان ومجموعته الرائعة "الحلية المفقودة". وقراءة أدب المراسلات كذلك علاج لإدمان القراءة مو فقط تجديد للشغف. والكثير الكثير من الأعمال اللي تعيد شغفكم بالقراءة تگدرون تعتمدون عليها..

« ليس هذا الكتاب الصغير بأكثر من حفنة من الرمل وقبضة من الزبد … بين جناحي كل رجل وكل امرأة بعض رمل وبعض زبد ، بعضنا يبيّن ما بين جانحيه وبعضنا يخفيه خجلًا ، أنا لم أخجل ، فاعذروني وسامحوني »

هاي الناس تخليك تبتسم من گلبك🤍🤍

- الرساله ؛ احب دماغچ وكتاباتچ وقناتج كلش 🤍 +چنت مترددة اقرا ل دوستويفسكي بس حاليًا كلش متحمسة اكمل امتحانات وابدي اقراله اتمنالچ ايام حلوة وهادئة تشبه روحچ 🤍

- الرساله ؛ لقد أردت أن أقول ما تكتبينه جميل جدا شكراً جزيلاً لم تقدمينه شكرا جزيلا لأنكِ تفكرين بشكل مختلف ومثقف شكراً لأنكِ مختلفة نأمل أن تكوني أشخاص كثيراً وليس وحدة تحياتي أيتها الطيبة اللطيفة ❤️❤️

أي شي ببالكم @Siiing_bot

I am in front of Dostoevsky's grave..🤍
+1
I am in front of Dostoevsky's grave..🤍

اليوم أنهيتُ رواية الجريمة والعقاب بجزأيها. لم أكن أتخيّل أنني سأرى عالم الجريمة والخطيئة بهذا القُرب والعمق، وبهذه الطريقة الفريدة على يد أديب عبقري وفيلسوف فذ مثل دوستويفسكي. في هذا العمل الضخم، أوجز لنا الكاتب عالمنا بأكمله، مجسدًا شخصيات تمثل الأفكار الكبرى التي يتمتع بها الإنسان، مثل الخير والشر والفضيلة والحب، بالإضافة إلى الكثير من الأمور التي يصعب علينا إدراكها وفهمها جميعًا. ما لفتني في هذا العمل الأدبي والعبقري، إن صح التعبير، هو أن الكاتب يضع شخصياته بطريقة لا تجعلها مثالية أو مكتملة، بل تتسم كل شخصية منها بتناقض كبير بين القول والفعل. يُفاجئك دوستويفسكي كقارئ بأنك ترى ملامح هذه الشخصيات الداخلية، ولن أقول فقط تشوهاتها، بل أيضًا مواضع انهيارها وجنونها. فلا يكاد البطل يثق بنفسه ويرى أنه متميّز عن غيره ومعتدّ بذاته، حتى نراه سرعان ما ينهار داخليًا، مؤنبًا نفسه، مشمئزًا من كل فعل قام به ومن كل فكرة خطرت في ذهنه. ولا تكاد ترسخ في ذهنه فكرة يؤمن بها، حتى يقف أمامها مستنكرًا، خائر القوى، مأخوذًا بالحمى والهذيان. في نَصّ هذه الرواية، لم تكن الجريمة وحدها هي شغل الكاتب، بل تناول أدق تفاصيل المجتمع، ناقلًا إلينا كل ما يتعلق به من أمراض ودناءة. وكعادته، يقبع دوستويفسكي مرة في نزل أو عمارة رطبة حقيرة، تلمّ داخل غرفها جمعًا من الناس يربطهم شيء واحد: الفقر والحاجة. وفي أحيان أخرى، يرسم شخصياته وهي تعيش داخل ذواتها وأفكارها وتطلعاتها الهزيلة، تمامًا كما هي أجسادها وجيوبها. تراه يتأمل من داخل حانة تعجّ بالصخب والضجيج، أو يضع شخصياته في غرفة وحيدة بين التأمل والهدوء، أو في حالة من الجنون العارم. ومرة أخرى، يهرول في شوارع المدن في أعماله، مرافقًا المجانين والعمال والفرق الجوالة، ولا يكتفي بقيادتك فكريًا إلى هذه الأماكن، بل ينتشلك من موقعك ليضعك هناك بلا شعور، فتجد نفسك واقفًا في زوايا الغرف، أو عند مفترق الطرق المظلمة، أو أمام باب الحانة، تراقب ما يحصل بإثارة وهدوء، كما لو كنت جزءًا من المشهد. أثناء قراءة هذه الرواية، كما هو الحال مع أعمال أخرى لهذا الكاتب، نجد أنفسنا منغمسين تمامًا في العوالم التي يصنعها. تارةً نضحك، وتارةً نبكي، ونرمي الأحكام على هذه الشخصية أو تلك. لكن سرعان ما يتغير حكمنا الأول تجاه الكثير من الشخصيات، فنغضب منها مرة، ونكرهها بلا حدود مرة أخرى، ثم نعود لنشعر تجاهها بالشفقة والرقة. هذه المواقف تتغير وتنضج داخلنا مع تغيّر ظروف الرواية، وهذا هو هدف الكاتب من صنع هذا العالم الكبير، المكوّن من ألف صفحة، مجزأة بطريقة مدروسة ومقبولة. في نهاية هذا العمل، شعرت أن دوستويفسكي أقحمنا لنكون أصحاب رأي وحكم تجاه ما يحدث. فهو لا يعطينا غاية واحدة، ولا يذكر جانبًا واحدًا فقط تتمتع به شخصياته، بل يكشف لنا ما يعتلج بداخلها من خير وشر، ويضعنا أمام تناقضاتها وسماتها الكثيرة، وأفعالها الكبيرة والصغيرة، مستعرضًا ماضيها وحاضرها في مزيج يربك القارئ، فلا يدري إن كان حكمه الأول على الشخصية صحيحًا أم متسرعًا. كل هذه الالتواءات المحيرة في شخصيات دوستويفسكي تهدف في النهاية إلى أن يصبح القارئ قادرًا على إصدار حكم نابع من داخله، وكأن الأمر يقع على عاتقه. أنا سعيدة جدًا لأنني تمكنت من قراءة هذا العمل الغني والممتع، وسأفتقد كثيرًا عالم الجريمة والعقاب الغريب كما رأيته. ولن تنتهي علاقتي بهذه الرواية هنا، بل أشعر أن التوسع في الأفكار التي تناولتها مهم جدًا، وسأبحث عن أعمال أخرى، سينمائية وأدبية، تناولت المواضيع ذاتها التي طرحتها الجريمة والعقاب.