uz
Feedback
غيّمة.

غيّمة.

Kanalga Telegram’da o‘tish
960
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+47 kunlar
+19730 kunlar
Postlar arxiv
photo content
+1

photo content

"انشروا البهجة في أيامكم كما تُنّشر الطيور في السّماء، في نهاية المطاف هُناك أمل، هُناك مُتسّع من الحياة، هناك منفذ للنور عش وانتعش.."

كان كل شيء واضحًا، لكننا لا نفهم بالإشارات، إننا نفهم بالصفعات .

‏"يبقى الجرح المعافى لُغمًا ما لم تحوّله قوّتك النفسيّة إلى نكتة"

photo content

‏"كنت أعرف أن الحدث ذاته لن يستمر، لكن الأثر..إنه يبقى، يتفاقم، يتمدد للأبد."

وكأنك قد قلت لأحدهم يومًا عن أكثر الأشياء الّتي تخافها، وبدلًا من أن يُطمئنك، إختار أن يفعلها، هي تحديدًا..

photo content

أحبّك.. لأنك الشخص الذي يعرف مواطن الفزع في صدري ويحتضنها. لأن يديك حنونة كفاية لتربت على قلقي، لأنك الصّاحب في كل وجهة، والرفيق في كل طريق. لأنك شخصي الأوّل، هَناء العمر، عزيز الروح، أدفى مقادير الحياة، وأعذب مجاييبها

photo content

يتكرّر صوتك في المكتب مثل مونولوج، يتكرّر في رأسي مثل مجنون تساعده يديكِ على البقاء، أقول التوبة، وأعود إليكِ دونما انتباه.. وأمشي ؛ وأنا قلبي القدم .. أردد "إنتِ مثل التـوبة اللي عارضت وجه الخطيّة" وأعود، وأرفض من نار حبّك أن أستقيلا ! ⁦

photo content

يفدى مواعيدك شعوري فالبداية والختام ‏والعمر لا من ضاع معك يضيع جعله مايدّل ‏واجد حديثي عنك في روحي عدا روحي الملام ‏انا أحبّك، واللي يحبّك ياااااحبيبي مايمل ‏معاك أنا أقبل الإختصار بكل شي إلا الكلام ‏خير الكلام بـ صُوتك المعزوف ما طال ودلّ" ♥️

‏جيت مثل الوهج .. يا عَذب الأطباع ‏يوم الحياة صكّت بوجهي جميع أبوابها

ان ضواني الليل في عينك ضياي.

photo content

اللهم صلّ وسلم على نبينا محمد.

منذُ التقينا وقلبي كله عجبٌ، عن أي فعلٍ جزاني الله لُقياه

photo content