971
Obunachilar
-224 soatlar
+27 kun
+130 kun
Postlar arxiv
971
“المجتهد في الحياة ينال نصيبه الطّيب منها وإن نأت عنه في جانب يأمله أتته في معزلٍ آخر يؤنسه“
971
"تخيل أن تجدَ ضالتكَ في عالمٍ، كلُ شيءٍ فيه يدعو للتيه!
أن تأنس ويؤنسُ بك، وتأمن ويؤمنُ بك
أن يُباع كل شيءٍ ويُشترى خاطِرك
أن يُكتفى بوجودك، فـ يهون كل شيءٍ ولا تهون أنت
أن تباركك علاقةً، وتزيدُك امتنانًا لخالقك
أن تتكيءَ للمرةِ الأولى وأنت لا تخشى السقوط."
971
كان ميدان العمر مزحوم برؤيا غير واضحة، ومع ذلك أصررت على وجود نصيبي من الأمل ولو كان ضئيلا، جاريت الأيام، مشيت بعيدًا وقريبًا، ذهبت بقلبي نحو أشياء كثيرة ليتعلم، وثقت بنسيم بارد حل على روحي، وامتنعت عن كل أسباب القسوة، واجهت الحياة بقلبي هذا ورأيت إمكانية العيش بعدما تؤمن وتصدق.
971
"الطريق طويل، وليس معي شيء إلا نفسي، أرشدني يارب بحكمتك لا بحكمتي، ودّلني على ما تشاء لا على ما أشاء، بيدك الأمر كله، ليس لي منه شيء"
971
كان يعتبركِ الخلاص، القنديل المضيء في زقاق حياته، وكانت رؤيته لك، مجرد رؤيتكِ، تجعله منيراً من الداخل، كُل عباراتكِ، مهما كانت شدة الألم وبحّة التوبيخ في أجراسها، تصبح جوهريةً ومشعّة، لمجرد أنها منكِ، أو أنكِ قد نطقتِ بها .
971
"أحبك كما أنتِ غيرَ آبهةٍ بالمصير ، غائبةً عن الوعي ، مثلَ كلّ السائرين في نومهم ، مُستعدةً للمشي معي إلى الهاوية ، وعلى شفتيكِ ابتسامةُ الظّفر .."
971
اب يتابع ابنه وهو في الصف
كتبت على هذهِ الصورة :
"تتكئُ يدي على النافذة، ويَتّكئُ الأملُ عليك"
