uz
Feedback
حُبَابَة•

حُبَابَة•

Kanalga Telegram’da o‘tish

منصة حُبَابَة الأدبيّة. هُنا أقيّدُ مَا استروَحت إليهِ نَفسِي، ورقَ لهُ شِغَاف قَلبِي. حسابتُنا. فيسبُك:https://www.facebook.com/share/1DgYLPXCnn/ - ساوند: https://on.soundcloud.com/8MFBCDQ5xoJnupfi9 - إنستجرام: https://www.instagram.com/hobaba707?

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali حُبَابَة• analitikasi

حُبَابَة• (@hobaba7) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 60 053 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 835-o'rinni va Iroq mintaqasida 1 843-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 60 053 obunachiga ega bo‘ldi.

29 Iyul, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni 234 ga, so‘nggi 24 soatda esa 11 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 12.50% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 5.21% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 7 507 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 3 129 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 0 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent مَكتَبَة, أَدَب, اِبن, رَفع, سَاعَة kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
منصة حُبَابَة الأدبيّة. هُنا أقيّدُ مَا استروَحت إليهِ نَفسِي، ورقَ لهُ شِغَاف قَلبِي. حسابتُنا. فيسبُك:https://www.facebook.com/share/1DgYLPXCnn/ - ساوند: https://on.soundcloud.com/8MFBCDQ5xoJnupfi9 - إنستجرام: https://www.instagram.com/hobaba707?

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 30 Iyul, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

60 053
Obunachilar
+1124 soatlar
+17 kunlar
+23430 kunlar
Postlar arxiv
صبَاحُ الخَير.. «وَقَد تَلتَقي الأَشتاتُ بَعدَ تَفَرُّقٍ وَقَد تُدرَكُ الحاجاتُ وَهيَ بَعيدُ»

سعيدة ليلتك: «أنا دائمًا فيّاض، لا يهمني ما أناله مقابل ما تقدمه روحي، لكن حين أشعر بأن عطائي لا يحظى بتقديرٍ كافٍ أتوقف، وأغادر المكان دون التفات وإلى الأبد»

يتساءل كافكا: كيف لمحادثة بسيطة أن تزرع هذا الحشد الهائل من المشاعر في قلب المرء دون لقاء؟!

«لا يُغني ألفُ قمرٍ عن شمسٍ واحدةٍ فمن وجدَ شمسَهُ لن يغرَّه نورُ قمرٍ ولا نجمٍ! «أنتِ الشَمسُ ومَا سواكِ أقمارٌ»

تجدون هنا كل إصدارات حُبَابَة الصوتيّة: - قناتنا المرئية♡. https://youtube.com/@hobaba77 - مكتبتنا الصوتيّة♡. https://on.soundcloud.com/T8UAf

أُحِبُ قَول القَائل: «وإذا ذكرتك في ضميري خاليًا ‏ ألفيتني رغم الأسى أتبسّمُ!»

يُزهِر المَرء معَ مَن يُحِب!
يُزهِر المَرء معَ مَن يُحِب!

وصف أُحبّه! «يشعر من يُحبها كأنَه قد حصل على عزاء التخلي عن كُل شَيء، حضورها يُنسي المَرء كل كرب، وطريقة حديثها تمسح الدموع عن الأعين»

صبَاحُ الخَير.. «وتبقين وحدكِ صبحًا بعيني إذا تَـــاه دَربِي أنتِ الدلـيـل»

جاء في كتاب وحي القلم لأستاذنا الرافعي واصفًا حاله: وكان مندمجًا في يقين هذه الآية: {وَاصبِر لِحُكمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعيُنِنا}

«أخاف أن أهبها شيئًا من سوداويتي، وهي التي جاءت من جهة الضوء كلِّه، نقيةً كأول المطر وصافيةً كفكرةٍ لم يمسّها الوهن» جميل!

ككل عام؛ مُبارك لطلاب الأزهر الشريف عامةً ولأصدقَاء حُبابَة منهم خاصة♡. الله يوفقكم ويقر أعينكم في القادم آمين♡.

تجدون هنا كل إصدارات حُبَابَة الصوتيّة: - قناتنا المرئية♡. https://youtube.com/@hobaba77 - مكتبتنا الصوتيّة♡. https://on.soundcloud.com/T8UAf

تمنّى قيّس فقال: أَلا لَيتَ عَيني قَد رَأَت مَن رَآكُمُ!

أنا معك؛ أحب الايَام، وأحب الدنيا، وأحبّك!
أنا معك؛ أحب الايَام، وأحب الدنيا، وأحبّك!

الحُب؟ هو أن تجد شخصًا يفهم أن صمتك ليس فراغًا. - توڤي يانسون بتصرّف.

«كلما اشتدّ ارتباطُ المرء بذاته= ازداد حرصًا على تهذيبها، كأنما يسعى إلى أن يدفعها نحو مقاماتٍ أرقى وأصفى؛ فالنفسُ التي تُصان تُثمر. أمّا من انقطعت صلتُه بعمقه، فتراه غافلًا عن إصلاح عيوبه، مستسلمًا لظلمة قلبه، ورداءة صحبته، وإهمال مظهره؛ وذلك من أشدّ صور الجفاء للنفس»

صبَاحُ الخَير.. «فلربما اتْسعَ المضيق ولربّما ضاقَ الفضا ‏ولربّ أمرٍ مُحـزنٍ لـكَ في عواقِبه رضـا»

مُتعب.. ‏وأريدُ أن أقول الآن ‏أن هذا يكفي ‏وأن الغنائِم لم تكُن بمقدّار الحرب! ‏وقدماي لا تريدان أن تحملاني إلا لمكانٍ أضعُ رأسي فيه ولا أُفكر..

ماعُدتُّ أرضى باعتذارِكَ أَعْتَرِف جُرحِي عَمـيـقٌ لا يُداويهِ الأسف! '))