uz
Feedback
Before It Fades ⋆˙⟡

Before It Fades ⋆˙⟡

Kanalga Telegram’da o‘tish

I only write when i am falling in love or falling apart 。𖦹°‧

Ko'proq ko'rsatish
3 663
Obunachilar
-224 soatlar
-237 kun
-6930 kun
Postlar arxiv
أخبار الطلبه ايه اتخرجت ف براحتي ☝🏽

الواحد جاب آخره

sticker.webp0.11 KB

ينبغي للمرء دوماً أن يكونَ مستعدّاً لأن يتخلّى عن كلّ شيء. سوزان سونتاغ

إنه مِن الآمنِ ألّا تَشعر ، ‏ألّا تدعَ هذا العالم يلمس أعماقك. ــ سيلفيا بلاث ، شاعرة وروائية أمريكية

«ثمة نوعٌ من الحزن ينبعُ من معرفةِ الكثير، ومن رؤيةِ العالمِ على حقيقتِه. إنه حزنُ إدراكِ أن الحياةَ ليست مغامرةً كبرى، بل سلسلةٌ من اللحظاتِ الصغيرةِ والتافهة؛ وأن الحبَّ ليس حكايةً خرافية، بل عاطفةٌ هشةٌ وعابرة؛ وأن السعادةَ ليست حالةً دائمة، بل لمحةٌ نادرةٌ وسريعةٌ لشيءٍ لن نتمكنَ أبدًا من التمسكِ به. وفي خضمِّ هذا الإدراك، يكمنُ شعورٌ عميقٌ بالوحدة؛ إحساسٌ بالعزلةِ عن العالم، وعن الآخرين، بل وعن الذاتِ نفسها.» -فيرجينيا وولف.

‏إنكِ لا تدرين .. ‏معنىٰ أن يمشي الإنسان ... ويمشي .. ‏بحثًا عن إنسانٍ آخر .. ‏حتىٰ تتآكل في قدميه الأرض. أمل دنقل

🌫
🌫

إلى أين يُعيدونك إذا تُهْتَ في البيت -علي عكور

بحثتُ طويلًا عن المفتاح لم أتفطّن إلى أن الباب هو المفقود. • فيسوافا شيمبورسكا | ترجمة هشام الوكيلي.

‏ينبغي للمرء دومًا أن يكون مستعدًا لأنّ يتخلى عن كل شيء. ‏- سوزان سونتاغ

photo content

إزاي نقتل الحنين اللي جوانا ؟

أنا شاردة وضائعة بعض الشيء، كما لو أنهم انتزعوا قلبي وحل محله الآن هذا الغياب المباغت.. لا أشعر بشيء، لكنه عكس التخدير تمامًا، إنّه نمط أكثر خفةً وأكثر صمتًا للوجود. - كلاريس ليسبكتور.

نتأدب كان من كام دقيقة فقط بس ربنا كان قادر يقبض أرواحنا

photo content

photo content

‏كعصفور ‏عاش _طوال عمره_ ‏ يحلم بالحرية ‏ولما غادر القفص ‏لم يجد الفضاء. ‏- سيد العديسي

تعبان يا كابتن تعبان والله

لا أعرف شيئًا عن الوصول يا ليلى، لا أعرف كيف هو شعور الإنسان الذي ينال ما يُريده والذي يجعله يكتب أن جدران الغرفة لا تسع أجنحته نظرًا لأنني ما خطوت خطوة في طريق إلا ووقفت الدنيا في وجهي كانت دائمًا تُغلق كُل طرقي إلى ما أُريده... لكنني أعرف جيدًا الذي ينام ويده على قلبه أعرف الذي لا يستطيع التنفس أحيانًا في ليالٍ ما في غرفته أعرف تمام المعرفة المنتصفات، هُنا تقبع قدمي هُنا بالتحديد ينتهي طريقي، وأُدير وجهي وأعود خائبًا بقلبي يبكي بين يديّ.