ملاذي الله 🤎🕯
Kanalga Telegram’da o‘tish
اللهم اجعل هذه القناة شافعة لي ولوالدِيّ وأجدادي ولمن يُحبّني ولمن زارها وساهم في نشرها. وصية | إن توفيت فاذكروني بدعوة نافعة وأنشروا مايؤجرني وتجنّبوا ما يؤثمني "خُذ ما تحب، فكلها هبة وفضل من الله📮"
Ko'proq ko'rsatish729
Obunachilar
+124 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kunlar
-930 kunlar
Postlar arxiv
+1
"في يومِ جُمعتكَ المسافــةُ تنطَوي
والكــونُ في أفلاكِ رُوحــك يَرتمي
فــاصعَد إلى مَلكوتِ ربِّك واقترِب
منهُ وصَــلِّ على النبيِّ وسَلِّـــــــمِ
واقرَأ على كهفِ الدُّجَى كهفَ السَّنَا
وأضِئ بها ليلَ الضميرِ المُظلمِ"💛
📩 من فوائد قصة حادثة الإفك:
للشيخ عبدالرزاق البدر -حفظه الله-١- فرضية الحجاب؛ فعندما استيقظت عائشة رضي الله عنها خمَّرت وجهها، وهذا وهي من أمهات المؤمنين. ٢- الرسول ﷺ لا يعلم الغيب، ولو كان يعلم الغيب لعلم أنها لم تكن في الهودج. ٣- أهمية الاسترجاع عند المصيبة؛ فصفوان بن المعطَّل رضي الله عنه لما رأى عائشة رضي الله عنها، وكانت تلك مصيبة عظيمة، بادر مباشرة إلى الاسترجاع. ٤- لطف الله بأصفيائه وعباده المتقين؛ فعائشة رضي الله عنها لما وجدت أن الركب قد رحلوا، وهذا أمر مفزع، أنزل الله عليها السكينة فنامت. وكثير من الناس يصعب عليهم النوم في مثل هذه الحال، فكان نومها راحةً لها ودفعًا للقلق. ٥- من لطف الله أنه قيَّض أن يتأخر صفوان بن المعطَّل رضي الله عنه. ٦- قالت عائشة رضي الله عنها: «ولشأني في نفسي كان أحقر من أن يُنزل الله فيَّ قرآنًا يُتلى»، ومع ذلك أنزل الله في براءتها عشر آيات. ٧- من لطف الله العجيب، وفيه مواساة لكل من يبتلى بالمرض ونحوه، أنها مرضت شهرًا كاملًا، وانقطع الوحي شهرًا كاملًا، ولو لم تمرض لعلمت بالخبر من أول يوم، ولزاد ذلك همَّها وحزنها والدمع لا يرقأ لها وانفلق كبدها. ٨- قد يكره العبد شيئًا يصيبه، ويجعل الله فيه خيرًا كثيرًا. ٩- اهتمامها بالحجاب وعنايتها به؛ فقد كانت في موقف عظيم وفزع شديد، واستيقظت على صوت الاسترجاع، وأول ما فكرت فيه أن خمَّرت وجهها مباشرة. ويُستفاد من ذلك مشروعية تغطية الوجه عن الرجال الأجانب. ١٠- الخلق الرفيع لصفوان بن المعطَّل رضي الله عنه؛ فقد استرجع، وقرَّب بعيره إليها، وكان لا ينظر إلا إلى الأمام. ١١- عند الحاجة في مثل هذه الأحوال يمشي الرجل أمام المرأة الأجنبية، ولا يمشي خلفها. ١٢- كشف حال المنافقين؛ فكثير من الناس قد يغتر بهم، وهذه القصة كشفت حالهم، وإثارتهم للفتن، وبثهم للشكوك والشبهات. وأول من تولَّى كِبر هذا الأمر عبد الله بن أُبيِّ بن سلول. ١٣- أن المؤمن مُبتلى، لكن عاقبة الابتلاء إذا صبر تكون حميدة. ١٤- البهتان هلاك لمن يخوض فيه؛ فعائشة رضي الله عنها لما كانت تروي ما حدث قالت: «فهلك من هلك». فمن خاض في عرضها سمَّته هالكًا، فالواجب على الإنسان أن يحفظ سمعه وبصره ولسانه. ١٥- خطورة الشائعات، وأن العاقل المسلم الناصح لا ينبغي له أن يتلقاها، لا سماعًا ولا نقلًا؛ فضررها عظيم، فلا يعرِّض سمعه وبصره لمثل ذلك. ١٦- فضل من شهد بدرًا من الصحابة؛ فمسطح رضي الله عنه كان ممن خاض في حديث الإفك، ومع ذلك قالت عائشة رضي الله عنها لأم مسطح: «بئس ما قلتِ، أتسبِّين رجلًا شهد بدرًا؟». فلما قالت أمه: تعس مسطح، ذبَّت عنه رضي الله عنها، ثم لما علمت بما وقع قالت: سبحان الله. وفي هذا دلالة على نبل موقفها وفضلها. ١٧- استئذان المرأة زوجها عند الخروج. ١٨- المبادرة إلى التسبيح عند الأمور العظيمة أو عند التعجب؛ فلما بلغها ما افتراه الناس عليها، ما قالت إلا: سبحان الله، رضي الله عنها. ١٩- أهمية المشاورة، وإن كان الإنسان في أعلى مراتب الحكمة والإدراك؛ فقد استشار النبي ﷺ أسامة بن زيد، وعلي بن أبي طالب، وبريرة رضي الله عنهم، وقال تعالى: ﴿وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ﴾. ٢٠- فضل الاستعانة بالله عز وجل؛ قالت عائشة رضي الله عنها: ﴿وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ﴾. ٢١- أهمية حسن الظن بالله سبحانه وتعالى؛ فقد قالت: إن الله مبرِّئي، فنزلت آيات البراءة. ومهما كانت الشدة ومهما كان يظن الإنسان أن هذا الموطن ليس فيه خلاص فالشدائد والكرب ينبغي للمرء أن يقوِّي حسن ظنه بربه، كما قال موسى عليه السلام: ﴿كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾. فعاقبة حسن الظن بالله حميدة. ٢٢- فضل التواضع وهضم الإنسان لنفسه؛ فإن في ذلك رفعةً وعلوًّا، لما نزلت الآيات ما قالت أنا وأنا وأنا أخذت تفتخر، وإنما قالت: «ولشأني في نفسي كان أحقر من أن يُنزل الله فيَّ قرآنًا يُتلى». ٢٣- استحباب البشارة بالأمور السارة والمفرحة؛ فلما نزل الوحي ببراءتها بادر النبي ﷺ فقال لها: «أبشري يا عائشة». فيُستحب للمسلم أن يبادر إلى البشارة بما يسر. ٢٤- الموقف العظيم لزينب بنت جحش رضي الله عنها، وهي ضرة عائشة؛ قالت عائشة رضي الله عنها: «فعصمها الله بالورع». فالورع عصمة للإنسان، وقالت زينب رضي الله عنها: «أحمي سمعي وبصري». ٢٥- البهتان هلاك؛ فالناس حال الفتن إما معصوم وإما هالك، فمن خاض فيها عرَّض نفسه للهلاك، ومن كفَّ لسانه ومنع نفسه من الخوض عصمه الله بالورع. ٢٦- شدة تألم أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وسرعة استجابة الصحابة لأمر الله؛ فقد تأثر رضي الله عنه، وكان ينفق على مسطح بن أُثاثة، وهو ابن خالته، فلما وقع منه ما وقع قطع عنه النفقة. فلما نزل قول الله تعالى: ﴿وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ﴾ قال مباشرة: «والله إني لأحب أن يغفر الله لي»، فرجع إلى الإنفاق عليه، وهذا من أعظم صور سرعة استجابة الصحابة لأمر الله تعالى.
"وإنّ من حرمان القلب، أن يردّد العبدُ كلماتٍ لا يعي معناها، ولا يفقه مدلولها، فيفقد بذلك استشعار معاني الدعاء العظيمة ولذة المناجاة وأنس القرب، وشفافية الاتصال بين العبد وربه.
أما إذا أقبل على الدعاء بقلبه، وعلِم ما يقول؛ فهناك تذوق الأرواح حلاوة الابتهال، وتتنزل عليها سكينة الرضا، ويتدفق من بين جنباتها برد اليقين.
ولأجل هذا، كان من خير ما يُتحف به القارئ، ويُهدى إلى المتعبّد، ما جمعه الشيخ العالم الدكتور عبدالرزاق البدر ـ حفظه الله ـ من أدعية النبي ﷺ واستعاذاته المباركة، مع شرح لطيف واضح، يُعين على تدبرها، ويكشف عن جواهرها، ويهيئ السالك ليفهم ما يدعو به.
فدونك هذه الكنوز النبوية، التقط منها لآلئ الدعاء، وتفيّأ ظلال الرحمة، وتزوّد بها في سيرك إلى الله، فما سلك عبدٌ درب الدعاء إلا قاده إلى باب العطاء، وفُتح له باب التوفيق على مصراعيه، وملأ يديه من الخيرات والبركات"
كنتُ أتأمّل ما الذي يجعل الإنسان يبذل ولا يندم ويُحسن ولا ينتظر المقابل، ويعطي وقلبه مطمئن مرتاح؟
فلم أجد جوابًا أبلغ من أن يكون العطاء لوجه الله فقط لا غير.
فإذا كان البذل لله، لم يُتعبك قلَّة التقدير ولم يضرَّك جحود الناس؛ لأنك تعلم يقينًا أن ما عند الله لا يضيع وأنه سبحانه لا يُضيع أجر من أحسن عملًا
﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا﴾
[الإنسان: ٩]﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ﴾
[البقرة: ٢٠٧]
في قوله تعالى:
{فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (العنكبوت ٢۹)﴾}☁️ كيف يُبتدأ بكلمة ( ائتنا ) ولماذا؟
في قوله تعالى:
{فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (العنكبوت ٢۹)﴾}
☁️ كيف يُبتدأ بكلمة ( ائتنا ) ولماذا؟
﴿وَمِنَ اللَّيلِ فَسَبِّحهُ وَأَدبارَ السُّجودِ﴾
كم من غافل منّا غفِل عن ما في الليل من بركات وهبات وعطايا من الله جل جلاله، وغفران منه للذنوب والخطايا !
فلو علِم ما فيه من فضل لما طاب له جفن دون أن يوتر ويستغفر ربه.
الوتر | اغـمروا مرضى المسلمين وموتاهم والمستضعفين في كل مكان بوابل دعواتكم الطيبة.
