uz
Feedback
أرح سمعك 🎧

أرح سمعك 🎧

Kanalga Telegram’da o‘tish

تلاوات خاشعة قصيرة لمختلف القراء تجدها هنا بوت التواصل الخاص بالقناة @Quran_7_bot أنشئت بتاريخ الأربعاء, ١٥ جماد الآخر, ١٤٤٠هـ 2019/2/20م

Ko'proq ko'rsatish
804
Obunachilar
-224 soatlar
-37 kunlar
-830 kunlar
Postlar arxiv
﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾. «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ الأحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأمْوَاتِ وَألِّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَأصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ وَانْصُرْهُمْ عَلَى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ».

﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ﴾. «اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ أنْ تَجْعَلَ القُرْآنَ العَظِيمَ رَبِيعَ قُلُوبِنَا وَنُورَ صُدُورِنَا وَجَلَاءَ أحْزَانِنَا وَهُمُومِنَا».

﴿يُسَبِّحُ للهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾. «سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ رِضَا نَفْسِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ زِنَةَ عَرْشِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ».

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ • اللهُ الصَّمَدُ • لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ • وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾. بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا عَلَى سَرِيَّةٍ وَكَانَ يَقْرَأُ لِأصْحَابِهِ فِي صَلَاتِهِ فَيَخْتِمُ بِـ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : «سَلُوهُ لِأيِّ شَيْءٍ يَصْنَعُ ذَلِكَ». فَسَألُوهُ فَقَالَ : لِأنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ فَأنَا أُحِبُّ أنْ أقْرَأَ بِهَا. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «أخْبِرُوهُ أنَّ اللهَ يُحِبُّهُ».

عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال : قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أيُؤَاخَذُ أحَدُنَا بِمَا عَمِلَ فِي الجَاهِلِيَّةِ؟. قَالَ : "مَنْ أحْسَنَ فِي الإسْلَامِ لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلَ فِي الجَاهِلِيَّةِ ، وَمَنْ أسَاءَ فِي الإسْلَامِ أُخِذَ بِالأوَّلِ وَالآخِرِ". [مسند الإمام أحمد].

عن حكيم بن حزام رضي الله عنه : أنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أيْ رَسُولَ اللهِ ، أرَأيْتَ أُمُورًا كُنْتُ أتَحَنَّثُ بِهَا فِي الجَاهِلِيَّةِ مِنْ صَدَقَةٍ أوْ عَتَاقَةٍ أوْ صِلَةِ رَحِمٍ أفِيهَا أجْرٌ؟. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "أسْلَمْتَ عَلَى مَا أسْلَفْتَ مِنْ خَيْرٍ". [صحيح مسلم].

﴿أَوَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾. «اللَّهُمَّ أغْنِنِي بِالافْتِقَارِ إلَيْكَ وَلَا تُفْقِرْنِي بِالاسْتِغْنَاءِ عَنْكَ ، اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ الفَقْرِ إلَّا إلَيْكَ وَمِنَ الذُّلِّ إلَّا لَكَ ، اللَّهُمَّ كَمَا صُنْتَ وَجْهِي عَنِ السُّجُودِ لِغَيْرِكَ فَصُنْ وَجْهِي عَنِ المَسْألَةِ لِغَيْرِكَ».

sticker.webp0.25 KB

﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ • وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾. «اللَّهُمَّ أبْرِمْ لِهَذِهِ الأُمَّةِ أمْرًا رَشَدًا يُعَزُّ فِيهِ وَلِيُّكَ وَيُذَلُّ فِيهِ عَدُوُّكَ وَيُعْمَلُ فِيهِ بِطَاعَتِكَ وَيُتَنَاهَى فِيهِ عَنْ مَعْصِيَتِكَ».

﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾. «اللَّهُمَّ اكْفِنَا بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ وَأغْنِنَا بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ».

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ • اللهُ الصَّمَدُ • لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ • وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾. سَمِعَ رَجُلٌ رَجُلًا يَقْرَأُ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ يُرَدِّدُهَا مِنَ السَّحَرِ ، فَلَمَّا أصْبَحَ جَاءَ إلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، وَكَأنَّ الرَّجُلَ يَتَقَالُّهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ».

﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾. واذكر أيها النبي حين قال إبراهيم وهو يدعو ربه : رب اجعل مكة بلدًا آمنًا لا يُتعرض فيه لأحد بسوء وارزق أهله من أنواع الثمرات واجعله رزقًا خاصًّا بالمؤمنين بك وباليوم الآخر. قال الله : ومن كفر منهم فإني أمتعه بما أرزقه في الدنيا متاعًا قليلًا ثم في الآخرة أُلجئه مُكرهًا إلى عذاب النار وبئس المصير الذي يرجع إليه يوم القيامة. [المختصر في التفسير].

218_162836726 (3).mp39.25 MB

عن أم المؤمنين أم حبيبة رضي الله عنها ، أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : "مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يُصَلِّي للهِ عَزَّ وَجَلَّ كُلَّ يَوْمٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً تَطَوُّعًا غَيْرَ فَرِيضَةٍ إلَّا بَنَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ بِهِنَّ بَيْتًا فِي الجَنَّةِ". [مسند الإمام أحمد]. روى مسلم في صحيحه عن داود بن أبي هند : عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أوْسٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَنْبَسَةُ بْنُ أبِي سُفْيَانَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ بِحَدِيثٍ يَتَسَارُّ إلَيْهِ قَالَ : سَمِعْتُ أُمَّ حَبِيبَةَ تَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : "مَنْ صَلَّى اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ بُنِيَ لَهُ بِهِنَّ بَيْتٌ فِي الجَنَّةِ". قَالَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ : فَمَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَقَالَ عَنْبَسَةُ : فَمَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ أُمِّ حَبِيبَةَ. وَقَالَ عَمْرُو بْنُ أوْسٍ : مَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ عَنْبَسَةَ. وَقَالَ النُّعْمَانُ بْنُ سَالِمٍ : مَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ عَمْرِو بْنِ أوْسٍ. وفي رواية أخرى عند الترمذي في جامعه : «مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الجَنَّةِ : أرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ المَغْرِبِ ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ العِشَاءِ ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الفَجْرِ صَلَاةِ الغَدَاةِ».

عن عبدالله بن شقيق العقيلي قال : سَألْتُ عَائِشَةَ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ التَّطَوُّعِ فَقَالَتْ : كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ أرْبَعًا فِي بَيْتِي ثُمَّ يَخْرُجُ فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ ثُمَّ يَرْجِعُ إلَى بَيْتِي فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، وَكَانَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ المَغْرِبَ ثُمَّ يَرْجِعُ إلَى بَيْتِهِ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، وَكَانَ يُصَلِّي بِهِمُ العِشَاءَ ثُمَّ يَدْخُلُ بَيْتِي فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، وَكَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ تِسْعَ رَكَعَاتٍ فِيهِنَّ الوِتْرُ ، وَكَانَ يُصَلِّي لَيْلًا طَوِيلًا قَائِمًا وَلَيْلًا طَوِيلًا جَالِسًا فَإذَا قَرَأ وَهُوَ قَائِمٌ رَكَعَ وَسَجَدَ وَهُوَ قَائِمٌ وَإذَا قَرَأ وَهُوَ قَاعِدٌ رَكَعَ وَسَجَدَ وَهُوَ قَاعِدٌ ، وَكَانَ إذَا طَلَعَ الفَجْرُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يَخْرُجُ فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ صَلَاةَ الفَجْرِ. [مسند الإمام أحمد].

عن ربيعة بن كعب رضي الله عنه قال : كُنْتُ أخْدُمُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأقُومُ لَهُ فِي حَوَائِجِهِ نَهَارِي أجْمَعَ حَتَّى يُصَلِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ العِشَاءَ الآخِرَةَ ... فَقَالَ لِي يَوْمًا لِمَا يَرَى مِنْ خِفَّتِي لَهُ وَخِدْمَتِي إيَّاهُ : "سَلْنِي يَا رَبِيعَةُ أُعْطِكَ". فَقُلْتُ : أنْظُرُ فِي أمْرِي يَا رَسُولَ اللهِ ثُمَّ أُعْلِمُكَ ذَلِكَ. فَفَكَّرْتُ فِي نَفْسِي فَعَرَفْتُ أنَّ الدُّنْيَا مُنْقَطِعَةٌ زَائِلَةٌ وَأنَّ لِي فِيهَا رِزْقًا سَيَكْفِينِي وَيَأتِينِي ، فَقُلْتُ : أسْألُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِآخِرَتِي ؛ فَإنَّهُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ بِالمَنْزِلِ الَّذِي هُوَ بِهِ. فَجِئْتُ فَقَالَ : "مَا فَعَلْتَ يَا رَبِيعَةُ؟". فَقُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ ، أسْألُكَ أنْ تَشْفَعَ لِي إلَى رَبِّكَ فَيُعْتِقَنِي مِنَ النَّارِ. فَقَالَ : "مَنْ أمَرَكَ بِهَذَا يَا رَبِيعَةُ؟". فَقُلْتُ : لَا وَاللهِ الَّذِي بَعَثَكِ بِالحَقِّ مَا أمَرَنِي بِهِ أحَدٌ وَلَكِنَّكَ لَمَّا قُلْتَ سَلْنِي أُعْطِكَ وَكُنْتَ مِنَ اللهِ بِالمَنْزِلِ الَّذِي أنْتَ بِهِ نَظَرْتُ فِي أمْرِي وَعَرَفْتُ أنَّ الدُّنْيَا مُنْقَطِعَةٌ وَزَائِلَةٌ وَأنَّ لِي فِيهَا رِزْقًا سَيَأتِينِي فَقُلْتُ : أسْألُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِآخِرَتِي. فَصَمَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَوِيلًا ثُمَّ قَالَ لِي : "إنِّي فَاعِلٌ ، فَأعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ". [مسند الإمام أحمد]. رواه مسلم في صحيحه مختصرًا ولفظه : كُنْتُ أبِيتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأتَيْتُهُ بِوَضُوئِهِ وَحَاجَتِهِ فَقَالَ لِي : "سَلْ". فَقُلْتُ : أسْألُكَ مُرَافَقَتَكَ فِي الجَنَّةِ. قَالَ : "أوَغَيْرَ ذَلِكَ؟". قُلْتُ : هُوَ ذَاكَ. قَالَ : "فَأعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ".

عن معدان اليعمري قال : لَقِيتُ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : أخْبِرْنِي بِعَمَلٍ أعْمَلُهُ يُدْخِلُنِي اللهُ بِهِ الجَنَّةَ. فَسَكَتَ ، ثُمَّ سَألْتُهُ فَسَكَتَ ، ثُمَّ سَألْتُهُ الثَّالِثَةَ فَقَالَ : سَألْتُ عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : "عَلَيْكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ ؛ فَإنَّكَ لَا تَسْجُدُ للهِ سَجْدَةً إلَّا رَفَعَكَ اللهُ بِهَا دَرَجَةً وَحَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً". ثُمَّ لَقِيتُ أبَا الدَّرْدَاءِ فَسَألْتُهُ فَقَالَ لِي مِثْلَ مَا قَالَ لِي ثَوْبَانُ. [مسند الإمام أحمد].

عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال : أتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إنَّكَ أمَرْتَنِي بِأمْرٍ أرْجُو أنْ يَكُونَ اللهُ قَدْ نَفَعَنِي بِهِ ، فَمُرْنِي بِأمْرٍ آخَرَ. قَالَ : "اعْلَمْ أنَّكَ لَا تَسْجُدُ للهِ سَجْدَةً إلَّا رَفَعَكَ اللهُ بِهَا دَرَجَةً وَحَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً". [مسند الإمام أحمد].