uz
Feedback
چاكوچ

چاكوچ

Kanalga Telegram’da o‘tish

"يمكن لمواقع التواصل الاجتماعي ان تكون اداة لضرب الاعداء على افواههم " ✋ الإمام المجاهد السيد علي الحسيني الخامنئي

Ko'proq ko'rsatish
4 375
Obunachilar
-124 soatlar
+167 kun
+630 kun
Postlar arxiv
بويااااااااي متت وعلي شلون سحلهم سحله معدله 😅😅😅😅

هذا عود احسن واحد بيهم انور المطيري شقيق رئيس الهيئة السياسية للتيار الصدري في مسجد الكوفة خلال صلاة الجمعة 🙄🙄

محمّد الصّدر: يُحدّثنا عن لقائه هو وابن عمّ والده السيّد حسين الصّدر [والّذي سقّطه بعد ذلك] بعزّة إبراهيم الدّوري، وعن وصاياه ونصائحه المختلفة إليهم وهو يوفدهم إلى زيارة طهران مطلع عام 1991، وقد أختار الشّهيد محمّد الصّدر رئيساً للوفد، فقبل الصّدر بدوافع هي في واقعها طائفيّة حسب وصفه، حيث شعر بأنّ شيعيّاً يترأس وفداً فيه من أبناء العامّة!!

الو سيادة طيران حربي تابع للعدو الامريكي الارهابي يجوب سماء بغداد.

🔹رصد تحرك لمنصات صواريخ غرب إيران

🔹الهجوم الأميركي استهدف برجا تابعا لإدارة الموانئ في سيريك الإيرانية.

🔴 | عاجل: إيران: المتحدث باسم حرس الثورة العميد حسين محبي: عقاب قاس بانتظار المعتدين والولايات المتحدة ستندم على هجماتها الجديدة إيران: هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة وقيادة "خاتم الأنبياء": رداً على العدوان الأميركي ستوجه قواتنا المسلحة ضربات ساحقة للعدو إيران: هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة وقيادة "خاتم الأنبياء": كلما أصر الجيش الأميركي الإرهابي على شروره في المنطقة زادت خسائره

🔴عاجل | ترمب: الهجوم الأكبر على الإطلاق على إيران لا يزال مرتقبا وحين ينتهي لن يتبقى سوى القليل جدا من إيران اتفلوا على هذا
🔴عاجل | ترمب: الهجوم الأكبر على الإطلاق على إيران لا يزال مرتقبا وحين ينتهي لن يتبقى سوى القليل جدا من إيران اتفلوا على هذا الكذاب الاشر

🔴فَمَنْ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ
🔴فَمَنْ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ

"أَمَا وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ، وَبَرَأَ النَّسَمَةَ، لَتُغَرْبَلُنَّ غَرْبَلَةً، وَلَتُسَاطُنَّ سَوْطَ الْقِدْرِ، حَتَّى يَعُودَ أَسْفَلُكُمْ أَعْلاَكُمْ، وَأَعْلاَكُمْ أَسْفَلَكُمْ، وَلَيَسْبِقَنَّ سَابِقُونَ كَانُوا قَصَّرُوا، وَلَيُقَصِّرَنَّ سَبَّاقُونَ كَانُوا سَبَقُوا."

🔴هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة ومقر خاتم الأنبياء المركزية: ردًا على الغارة الجوية التي نفذتها القوات الأمريكية على مناطق في سيستان وبلوشستان وهرمزغان، سيوجه الجيش الإيراني ضربات مدمرة وقوية للعدو الأمريكي اللئيم والشرير. - كلما أصر جيش الإرهاب الأمريكي على ممارسة الشر في المنطقة، سيتكبد خسائر أكبر وأكثر فداحة. - لقد أعلنا مرارًا وتكرارًا، ونؤكد، أنه تحت أي ظرف من الظروف لن نتنازل عن حقوق الشعب الإيراني البطل، وسنفرض تكاليف باهظة على العدو الأمريكي.

🔴الولايات المتحدة الأميركية: ترامب: إذا ردت إيران على هذا الهجوم "المبرر للغاية" فسيتم ضربهم مرة أخرى على مستوى أصعب وأعلى بكثير

🔴الولايات المتحدة الأميركية: ترامب: الغارات تأتي بعد إطلاق الإيرانيين ثمانية صواريخ "تم إسقاطها جميعاً بنجاح" في قاعدتنا العسكرية في الأردن

🔴 | عاجل: الولايات المتحدة الأميركية: الرئيس دونالد ترامب: الولايات المتحدة تقصف الآن أهداف إيرانية بالقرب من مضيق هرمز الولايات المتحدة الأميركية: ترامب: الغارات كبيرة وقوية وتأتي انتقاماً من محاولة الإيرانيين "الفاشلة" لزرع ألغام بحرية إضافية في مضيق هرمز

عاجل | مصدر عسكري: ستكون القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة «هدفاً سريعاً للنيران الإيرانية».

عاجل | المتحدث باسم الحرس الثوري الاسلامي: عقوبات قاسية تنتظر المعتدين، وسيشعر الأمريكيون بالندم على هجماتهم الجديدة

عاجل | مصدر عسكري إيراني: إيران سترد على هجمات أمريكية بضربة مضاعفة

عاجل | محافظة هرمزكان: لا إصابات أو استهدافات في المحافظة ومعظم الأصوات ناجمة عن التوتر في الخليج الفارسي ومضيق هرمز

🔴 | عاجل: إيران: التلفزيون الإيراني: سُمع دوي انفجارات شرقي بندر عباس كما سُمع دوي 4 انفجارات في محيط قرية مَسَن بجزيرة قشم إيران: التلفزيون الإيراني: سماع دوي انفجارات في ميناء جاسك ومدينة ميناب بمحافظة هرمزغان إيران: وكالة "تسنيم": سماع دوي ستة انفجارات في كنارك، وثمانية انفجارات في قشم

المحكمة الجنائية في بغداد تحكم على شخصين بالسجن لمدة ١٥ عاماً بتهمة استهداف السفارة الأمريكية. في نظر الدولة هؤلاء يزعزعون هي
المحكمة الجنائية في بغداد تحكم على شخصين بالسجن لمدة ١٥ عاماً بتهمة استهداف السفارة الأمريكية. في نظر الدولة هؤلاء يزعزعون هيبة الدولة وينتهكون حرمة البعثات الدبلوماسية ويهددون السلم الأهلي. لكن المفارقة أن الدولة نفسها تتناسى أن هيبتها المزعومة تنتهك كل يوم داخل مؤسساتها وأن دماء أبنائها لا تبدو في ميزانها بذات القيمة التي تمنح لحرمة البعثات الدبلوماسية وأن السلم الأهلي لا يهدده فقط سلاح يوجه نحو الأمريكيين بل تهدده أيضاً شبكات المصالح السياسية والعقود والملفات التي تستنزف موازنة الدولة حتى أصبحت بعض الملفات الاجتماعية والوظيفية ألغاماً سياسية يصعب تفكيكها من دون كلفة. هذه نبذة صغيرة من مفارقات دولة تريد استعادة هيبتها دولة تكون كالسبع الضاري على أبنائها ثم تتحول أمام من ينتهك سيادتها الى ما هو أدنى من الدجاجة. السؤال الحقيقي أين كانت هذه الهيبة في الحرب الأخيرة؟ فالحرب الأخيرة وبحسب تسلسل الأحداث لم تبدأ بهجوم من الفصائل على الأمريكيين أو الكيان الصهيوني بل على العكس بعد ساعات قليلة من شن الهجوم على طهران واغتيال السيد الشهيد الخامنئي تعرض جرف الصخر لهجوم أمريكي في صبيحة ذلك اليوم استشهد على إثره اثنان من المجاهدين في وقت لم تكن فيه الفصائل قد بدأت هجومها بل ولم تكن قد استعدت بعد للدخول في الحرب. وهذا الهجوم لا يمكن فصله عن سلسلة هجمات أخرى أوقعت مجازر في صفوف الحشد الشعبي في الموصل والقائم والرمادي وديالى وصلاح الدين وكركوك. والسؤال هنا بسيط في ذلك اليوم هل استدعت الدولة التي تريد اليوم استرجاع هيبتها بسبب السلاح ولو شكلياً المبعوث الأمريكي أو القائم بالأعمال في السفارة ووجهت إليه احتجاجاً رسمياً؟ هل فتحت تحقيقاً؟ هل طالبت بتعويضات عن دماء العراقيين؟ وهل اتخذت موقفاً واضحاً من انتهاك الأجواء العراقية؟ وإذا كانت الدولة تعتبر استهداف السفارة الأمريكية انتهاكاً لهيبتها وسيادتها فلماذا لا يكون انتهاك أجوائها وقتل أبنائها انتهاكاً للسيادة أيضاً؟ والأشد من ذلك لماذا لا تعترف الدولة ومن يديرها وأحزابها ورعاة إصلاحها وبنو عباسها وبنو أميتها بأنهم مجرد بيادق على رقعة توم باراك بدلاً من التظاهر بأن معركة الهيبة تدور داخل الحدود العراقية فقط فأين هي الهيبة التي يريدون استعادتها؟ الهيبة لا تستعاد بإصدار الأحكام على طرف واحد ولا باستعراض القوة على الداخل ولا بتحويل القانون الى أداة انتقائية. الهيبة تستعاد عندما تكون سيادة الدولة واحدة على الجميع عندما يصبح دم العراقي مصاناً بذات القدر الذي تصان به حرمة البعثات الأجنبية وعندما يكون انتهاك الأجواء العراقية والأرض العراقية فعلاً يستوجب موقفاً أياً كان الفاعل. أما أن تكون الدولة صارمة مع أبنائها ومرنة أمام من ينتهك سيادتها فهذه ليست استعادة للهيبة بل اعتراف ضمني بأن الهيبة نفسها ما زالت مفقودة. ما قامت به الفصائل في الحرب الأخيرة بعيداً عن الموقف من خياراتها السياسية والعسكرية يمثل وجهاً آخر من هذه المفارقة فحين عجزت الدولة عن منع استباحة الأراضي والأجواء العراقية اختارت تلك الفصائل أن تخوض المواجهة وتدفع أثمانها. وهنا يبقى السؤال الذي لا تستطيع كل بيانات استعادة الهيبة الإجابة عنه إذا كانت الدولة تريد استعادة هيبتها فمن الذي انتزعها منها أولاً؟ ولماذا يطلب من العراقي أن يقوي دولة لا تستطيع أن تجعل سيادتها متساوية على الجميع؟.

چاكوچ - Telegram kanali @https_jakog_reform statistikasi va tahlili