اقتباسات، عبارات،حب،عشق،حكم، خواطر، قديم،صور،روايات،اغاني،ستوري
Kanalga Telegram’da o‘tish
- خمول وأشتياق، وتفِكير مُبعثر جداً...💙 ادارة: @GONEOR
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
643
Obunachilar
+624 soatlar
+287 kunlar
+6230 kunlar
Postlar arxiv
أهديتها كتابًا في أحد الأيام، وسمعتها تقول لصديقتها: "أهداني أحمد كتاباً ساعدني كثيرًا؛ أحببته"..
أنا الآن لا أكره شيئا في هذه الدنيا أكثر من تلك الهاء التي تتذيل "أحببته"، والتي لا أدري حقيقة أمرها وإلى أين تنتمي؛ إلي أم للكتاب؟!.. وأكره النحو، وأكره صديقتها، والكتاب.
- أحمدالحبر.
° دخلك شو صار بهدفك النّبيل وأحلامك الجميلة !
- نبيل مات ، وجميلة اشتغلت رقّاصة ❤
#زياد_الرّحباني
بدّك تفلّ .. فلّ !
بس إمشي ع جنب ، لا تشغلّي تفكيري..✨💙
- #زيادالرحباني
فدقَّ صِلابَ الصخرِ رأسكَ سرمَداً فَإِنّي إِلى حينَ المماتِ خَليلُها .
وعن عدم قدرتهم عن النسيان قالوا :
كل الطُرق تؤدي إليكِ، حتى تلك التي سلكتها لنسيانِك
-محمود درويش
بحزن يرد غسان كنفاني :
" إن النسيان أفضل دواء أخترعه البشر في رحلتهم المريرة ، ومع ذلك فأنا لن أنساكِ . "
اما دوستويفسكي فلازال يبحث عن النسيان إذ يقول :
"لقد أقنعت الجميعَ أنني نسيتها تماماً ولم أعد أحبها، عليَّ الآن أن أقنع نفسي بذلك."
يرد عليهم البير كامو :
ليس هناك ألمٌ عظيم ولا ندم ولا ذكريات, كل شيء يُنسى حتى الحب العظيم
امجد شلال معلقا في روايته "حتى آخر نفس"
مهما أوهمنا أ نفسنا أننا نسينا ومهما ادعينا الهرب والتخلص منها ونقتنع أن شعورٱ آخر عاش معنا وطوينا كل الصحف في لحظةما ، وبمنتصف اي شعور سوف تأتي الذكريات على جناح الفراشات لتلقيها علينا فنهزم .
كانت العرب قديمًا تقدّس الحب جدًا
تهيم بأدقِّ تفاصيله حتى انَّهُ قيل لأعرابي:
ما بلغ حُبكَ لفلانه؟ فقال:
"والله إني أرى الشمس على حائطها
أجمل من على حائط جيرانها♥️"
بالغ فيما تُحِب لا توجد قوانين للشعور "
بعد سنوات من فراقنا أخيرا أصبحت كاتبة و قامت بطباعة النسخة الأولى من كتابها كان عنوانه "حب المسافات".
إلتقيت بها صدفة في معرض الكتاب؛ وقد كانت تقلب كتابها بين يديها فقلت لها: يبدو كتاباً مختلف، الفضول سيقتلني؛ قولي لي ما محتوى هذا الكتاب ؟
و ماسبب تسميته هكذا ؟!
قالت لي ببرودة:
"حسنا سأجيب..، لكن قل لي ما التاريخ الذي إلتقينا فيه و كم مضى عن فراقنا ؟!
إستغربت وقلت لها: السادس من سبتمبر أي الشهر التاسع و مضى عن فراقنا عشر سنوات؛ قالت و ما تاريخ ميلادك و فارق العمر بيننا؟! أجبتها: السادس و العشرون من يناير و فارق العمر أربع سنوات..
قالت: اجمع الستة و التسعة و الستة و العشرون
و العشرة و قل الناتج (واحد و خمسون)...
قالت لنفتح الصفحة واحد و خمسون و سأقرأ لك السطر المظلل فيها..
- أعلمُ أنّنا لا نؤمن بـ"حبّ المسافات"؛ لكنك أنت الوحيد الذي جعلتني أؤمن به و خذلتني !🖤
هل جربت أن تستيقظ ولا يعلم بذلك أحد،تأكل وجبة من المطعم ولا تصورها، تلبس وتتأنق ولا تصور نفسك ، يعجبك سطر جميل من كتاب ولا تشاركه أحد، تقف أمام بيت شعر رائع ولا تكتبه لتهديه، هل جربت أن يسكن فيك خبر جميل وتبقيه داخلك ولا تشاركه أحد وأن تنفذ بطارية هاتفك ولا يهمك إن ظل مغلقاً لساعات، الوحدة ليست بذلك السوء." 🖤
لأنك السر الوحيد الذي يُرهقني لست أدري إن كنت أبالغ فيك، لم يصبني الملل منك حتى في كل هذا الجمود، لم أغمض عيني مرة لأتخيل حياةً لست فيها.
في الأمس كُنتُ أُفكّر ..
هل سأقول صباح الخير .؟
وبعدها حلّ المساء
لا، تبدو مساء الخير أنسب .!
ثُم تلاشت فكرة البدء برسمية
كتبتُ مرحبًا عزيزتي"
وبعدها حذفتُها
حلَّ الليل . .
فكتبتُ مُوحشةٌ هذهِ الليلة بدونكِ ،شعرت بكبرياء وحذفتها
أعلم الآن أنّكِ تظُنين أنني لم أُفكّر فيكِ طيلة الأمس..
ـــــ
كنتُ أتمنى أن تكون أنتَ بدلَ جارنا المزعج،
أضعُ لك أغاني أم كلثوم قصداً وأقطع عليك صوت الموسيقى.
أرسمُ الليل بأحمر شفاهي وأنفضُ سجائري على شرفتك فتحتفظ بالدلائل.
أسكبُ الماء على قميصك فأفسدُ خُطّة تنسيقك للألوانِ.
لو كنتَ بدل جارنا المزعج لرقصتُ منتصف الليل على أغنية "Sway" وقطعتُ سلسلة أفكارك،
كنتُ اقترحت أن اسألكَ عن حالةِ الطقس عندك لتضحك.
لكتبتُ رسالة بخطِّ يدي وانتظرتُ رسالتك لأكتبَ لك "الرجل الذي أعرفه من خط يده".
كنتَ ستقضي إزعاجات الليل وفقاً لمزاجي،
مرة رقصة ومرة سكينة.
لعزفتُ لك مقطوعة لا أُجيدها لتتصل بي وتطلب منّي التوقُف
لحوّلتُ نظرية الضوءِ لصالحي وفعلتُ كل شيء لينعكسَ وجهي على ضوءِ غرفتك الخافت.
لتركتُ ظلي ينام بجانبكَ
لأهديتكَ صورة فيروز وسكبتُ عطري عليها
فتقعُ بالحيرة تتأمل فيروز او تعشق رائحة عطري .
لو كنتَ بدل جارنا المُزعج لاقتلعتُ خريطة العالم من فوق مكتبتك ووضعتُ لكَ خريطة الطريق إلى بيتي.
لأرسلتُ لكَ يدي تحتضنكَ فَتغفى على ساعِدي.
لن تهتم للنجوم والليل، لن يعنيكَ التاريخ والمكان سأكونَ لك البلدة وكلّ الكتب التي طلبتها
لن يعنيكَ انسكاب القَهوة فوقَ أوراقك، ستتخلى عن المقاهي المُنعزلة والطّاولات الصغيرة وتسكُن بداخلي.
لو كنتَ بدلَ جارنا المُزعج لصرتُ جارتك الوحيدة المُزعجة..!! 🖤
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يوماً ما
سألقَاك هنا، أقرب منّي لنفسي
سنسيرُ على حافةٍ مجنونة
تمدُ يدكَ لتعانق يدي و تشهدُ في ثناياها حكايةً خيالية نرسمها معاً
يفصلنا عنها خطوتين و لحنٌ عتيق🤍
أنا رُبما أحببْتُ يَومًا
رُبّما
لَكنَّ حبكِ جاء يختم قصتي ويَقولُ : أنتِ حَبيبَتي ، مسك الخِتامْ .
انا التي اعتقدت ان خطواتي لا تكفي لهذا الطريق المُتعب، يدهشني تحملي
تخيّل أن هذا القلق كاملاً، يدفنهُ عطفكَ فقط
اللهُم لا بَأس، ولا يَأس، ولا انطِفاء.💙
"لم تكن أمي يوما ما امرأة عادية ، ففي كل المرات التي قابلتني الدنيا بمواقفها الموحشة وجها لوجه كنت أختبئ في ظهر أمي وأطل عليها بكل قوتي " أنا معي أمي " ، وحينما داهمني اليأس حاربته بأمي ، وفي كل المرات التي حالفني بها النجاح أتحاشى الدنيا وأهلها وأرى انعكاس فرحتي بعين أمي، وكل حب في حياتي أستصغره حينما أقارنه بحب أمي ، وصداقتي الأولى والأزلية كانت مع أمي ، وفي كل مرة أقف على عتبة الخوف أستظل بظل أمي ، وفي كل مرة أقف أمام إنجاز صنعته لا أتذكر أن أحد يستحق الذكر سوى أمي، وفي كل المرات التي إبتسمت لي الدنيا كان سببها دعاء أمي.
تخيل أن تتزوجَ بالشخص الذي أَفنيتَ عمركَ في حبه،
أن تستيقظَ صباحًا ويكونُ وجههُ أولَ شئٍ تقعُ عليه عَيناك
أن تسمعَ صوتهُ الخامل المُثير صباحًا.
وأن تُعدّ لهُ إفطارَ الصباح وتودعهُ بقُبلةٍ حانية بينما تُدثرُ في جيبهِ شوقًا للعودة إلى المنزل.
أن لا يكونَ هناكَ مزيدٌ من العزلة والبكاء بمفردنا، ليصيرَ هناكَ براحٌ للبكاء والحزن على صدرِ يحتوينا.
أن تسهروا سويًا، وتشاهدوا أفلامكم المُفضلة وتتشاركوا أماكنَ النُزه.
أن تتشاركنّ الطعامَ والسرير والقرارات المصيرية والمحاولات اللطيفة لإسعادِ بعضكم، أن تتشاركنَ حُبًا واحداً.
- حياة حسن.
