زهراء
Kanalga Telegram’da o‘tish
9 359
Obunachilar
-1424 soatlar
-497 kun
-22130 kun
Postlar arxiv
9 359
•
-
﴿ ومن يتق الله ﴾ "هذا شرط"
﴿ يجعل له مخرجاً ﴾ "هذا وعد"
﴿ ويرزقه من حيث لا يحتسب ﴾ " هذه مكافأة "
فحقق الشرط ..
لتستحق الوعد ..
وتنال المكافأة ..
•
🍃🌻🌸🍃
9 359
اللهم إني أسألك رحمة من عندك تهدي بها قلبي، وتجمع بها شملي، وتلم بها شعثي، وترد بها ألفتي، وتصلح بها ديني، وتحفظ بها غائبي، وترفع بها شاهدي، وتزكي بها عملي، وتبيض بها وجهي، وتلهمني بها رشدي، وتعصمني بها من كل سوءاللهم إني أسألك إيمانا دائماً يباشر قلبي، وأسألك يقيناً صادقاً حتى أعلم أنّه لن يصيبني إلا ما كتبته علي، وارضني بما قسمته لي.
اللهم أعطني إيمانا صادقاً ويقيناً ليس بعده كفر، ورحمةً أنال بها شرف كرامتك في الدنيا والآخرة
اللهم إني أسألك الصبر عند القضاء، والفوز عند اللقاء، ومنازل الشهداء، وعيش السعداء، والنصر على الأعداء، ومرافقة الأنبياء
اللهم إني أنزل بك حاجتي وإن ضعف رأيي، وقصر عملي، وافتقرت إلى رحمتك. فأسالك يا قاضي الأمور، وشافي الصدور، كما تجير بين البحور أن تجيرني من عذاب السعير ومن دعوة الثبور وفتنة القبور.اللهم وما ضَعُفَ عنهُ رأْيِي، وقصر عنه عملي، ولم تبلغه نيَّتي وأمنيتي من خيرٍ وعدتهُ أحداً من عبادِك، أو خيرٍ أنت معطيهِ أحداً من خلقِك، فإني راغبُ إليك فيه وأسألكهُ يا رب العالمين.💛
9 359
-🔻
"يا من إليه جميع الخلق يبتهلوا
وكل حيّ على رحماه يتّكلُ
أنت المَلاذُ إذا ما أزمةٌ شَمَلَت
وأنت ملجأُ من ضاقت بهِ الحِيلُ
أنت المُنادَى بِهِ في كل حادثةٍ
أنت الإله وأنت الذخر والأملُ"
💛
9 359
وَنَعُوذُ بكَ أن نَضِلَّ
بعدَ أنْ هديتنا الصراطَ المستقيم
وأن نبتعد عنك بالمعاصي
بعد أن تقربتَ إلينا بالنِعم
وأن نصنعَ خيراً ونريدُ به غيركَ
وأن نستقوي على ضعيف
وأن نكسر قلباً
وأن نخذل مظلوماً ونُصفق لظالم
أنتَ ربُّ الخُطى فثبتها على الطريق
أنتَ رب القلوب فاجعلها خالصة لكَ 💛
9 359
• على خُطى الرَّسول ﷺ | ٢
فأقام على التماسه!
- كان من عادة النبي صلى الله عليه وسلم أنه إذا أراد السفر أقرعَ بين نسائه، فأيما وقعت عليها القرعة أخذها معه، فوقعت القرعة مرةً على عائشة، فلما كانوا في الصحراء انقطع عقدٌ لها، فأقام النبي صلى الله عليه وسلم على التماسة/ البحث عنه، وأقام الناس يبحثون معه، ولم ينزلوا يومها عند عين ماء، ولم يكن معهم منه إلا ما يكفي الشرب فقط.
فأتى الناسُ أباها فقالوا: يا أبا بكرٍ ألا ترى ما صنعتْ عائشة؟ أقامت بالنبي صلى الله عليه وسلم والناس، وليسوا على ماءً إذا حضرتْ الصلاة!
فدخل أبو بكر على عائشة، فإذا النبيُّ صلى الله عليه وسلم واضع رأسه على فخذها قد نام لقيلولته.
فقال لها أبو بكر: حبستِ رسول الله صلى الله عليه وسلم، والناس، وليسوا على ماء.
وجعلَ يطعنها باصبعه في خاصرتها مما سمعَ من الناس، وهي تصبر ولا تتحرك حتى لا توقظ النبي صلى الله عليه وسلم.
ثم قام النبيُّ صلى الله عليه وسلم، وحضرتِ الصلاة، وأنزل الله تعالى آية التيمم فقال أُسيد بن حُضير لأبي بكر: ما هي بأول بركتكم يا أل أبي بكر!
فتيمم الناسُ، وصلوا، ولما يئسوا من إيجاد عقد عائشة، أرادوا الارتحال، فحركوا الناقة التي كانت تركبُ عليها، فإذا العقد تحتها، فأخذته ومضت.
أوقفَ الجيش كله، وعسكرَ بالناسِ ليبحث لها عن عقدها الذي فقدته عندما علم أنه أثير على قلبها، لم يمنعه الموقف كله أن يُراعي خاطرها، ويمشي في حاجة تسعدها، ولم يخشَ أن يقول أحدٌ أنه عطَّلَ مسير الجيش لخاطر زوجته! ٦
أراد أن يعلمنا أن الحنون يبقى حنوناً حتى في أصعب المواقف، وأن جبران الخواطر له متسع مهما كانت الظروف، وأن الإحسان إلى الزوجة ليس ضعفاً في الشخصية، وأن مراعاة مشاعرها ليس تبعية لها، وأن فعل ما يسعدها لا يعني أنها تحكمه، وأن السَّعي لإسعادها ليس نقصاً في الرجولة، فهو سيد الرجال، ولا يفعل إلا مكارم الأخلاق، وتمام الرجولة!
أما أنتَ فلا توقف لها الجيش، ولا تحبس لأجلها الناس عن المسير، ولكن أرِها كل يوم أنكَ تهتم لمشاعرها، وافعَلْ ما يسعدها، أزلِ الحزن عنها، إذا استطعتَ، استغِلَّ أصغر الفرص لتظهر عاطفتكَ نحوها، أشياء صغيرة جداً يقوم بها الرجل تجعله يأسر قلبَ زوجته، فإنَّ إظهار الاهتمام هو إظهار للحب، فعيشوا مشاعركم، ولا تخجلوا بها، وقد كان لنا في النبي صلى الله عليه وسلم أُسوة حسنة.
- أدهم شرقاوي
9 359
في الوقت الذي تلهو فيه، غيركَ يبني فيهِ مجدًا.
والوقتُ الذي تضيّعهُ في ردهات الحياة، يجعلهُ غيركَ سُلّمًا إلىٰ رضوانِ الله.
الليلُ الذي يمضي عليك جُلّه في وسائلِ التواصل، يرىٰ الله فيه أقوامًا غيركَ، «تتجافَىٰ جنوبُهم عن المضاجع».
فلا يزالون يتقربون إليه بالنوافل حتىٰ يحبهم.
وحين ترمض الفصَال، لا تلهيهم تجارة ولا بيعٌ عن ركعات الضُّحىٰ وأنتَ نائم!
يصحُو العالم، وتسيرُ المراكِب، ويتسابقُ الصَّالحون، ويفوز النَّاجحون، وأنتَ نائم!
• قيام الليل | 💛
9 359
••
"إذا رسخ القرآن في قلب العبد؛ قام فيه مقام الواعظ، فما تدنو معصية، ولا تثقل طاعة إلا سمع قارئًا في أعماقه يتلو الآيةَ التي تبعد عنه المعصية وتهون عليه الطاعة، ومن كان قارئُ قلبه يقظًا فقد أفلح💛
