uz
Feedback
مَكنُون

مَكنُون

Kanalga Telegram’da o‘tish

‏"لقد دعوت الله أن يهبني أجنحة فوهبني الكلمات."

Ko'proq ko'rsatish
1 505
Obunachilar
-124 soatlar
-47 kunlar
-1430 kunlar
Postlar arxiv
«أُحِبُّ أَنْ تَمنَعَنِي المُرُوءَةُ، لَا أَن يَمنَعَنِي الخَوف»

مسَاءُ الخَير.. «مزّق قديمك ما عادت لهُ حُججٌ بل صُدَّ عنهُ ولو قد عاد معتذرا فالحُبُّ ليس لمن يُبقيك في أَلـمٍ‏ الحُبُّ صرفٌ لِمن لِلكسرِ قد جبَرَ»

يا الله
يا الله

«يكبر ألم الشيء كلما تُرِك وحيدًا مع لماذا؟!»

«تَوَلّنا، و تول اختياراتنا وحياتنا لطريق تحبه ونحبه يارب»

"فأَيّامُ الهُمومِ مُقَصَّصَاتٌ وأَيّامُ السُّرورِ تَطيرُ طَيْرا"

‏"منذُ اللحظة الأولى التي اخترع فيها الانسان رجل القش لتخويف الطيور، عَرف بأنّ الوَهم يُثير الخوف أكثر من الحقيقة."

‏ماذا تُريدينَ.. قلبي؟ أنتِ زهرتُهُ ماذا تُريدينَ.. عُمري؟ أنتِ أعماري لو تطلبينَ عيني لستُ أمنعُها يا غيمةً حملت في الصيفِ أمطاري!

«ولربما أقسو عليك وفي دمي غُصَص من الآلامِ والأشواقِ وأقول: لا أرجو وصالك ثانيًا وأنا أُجَرجرُ في هواك وثاقي»

"سَيجمعُنا إله العرشِ يومًا بعد فُرقتنا.. ‏ونلقاهم بدارٍ ما بها شوقٌ ولا كدرُ"❤️‍🩹

"عليك أن تبني في نفسك شخصا، لا يحتاج في اليوم الصعب إلى ملجأ"

"لقد صيّر اللهُ لموسى وحشةَ البر أُنسًا، وأوجد من ظلمة الليل له نوراً، وجعل له من النار هُدىً، وشق له من البحر طريقًا، وجعل عدوه فيه غريقًا، وهكذا عادةُ الله لم تزل تجري، فمن دعاهُ بخلوته وافتقر إليه طوّع له ما استعصتِ به الأسبابُ عليه."

‏"أنت قابل للاكتشاف في كل يوم، لكنك تُصر على الالتزام بما اعتدته من نفسك".

غير أني كلَّما امتدت يدي لعناقٍ خِفتُ أن تؤذيكَ ناري

‏وأشهدُ أني ناقصٌ غير أنني إذا قِيس بي قومٌ كثيرٌ تقلّلُوا - ابن الرومي

«‏أعرف قلبي تمام المعرفة؛ أصيل الرفقة، شديد الرقِّة، خفيف المحبة مثل جناح فراشةٍ يحمل حُب العيش بين ثنايا الروح»

"للأيَّام مَعك عُذوبةٌ وخِفَّة، وللحديث مَعك معنًى جمِيل، ولأكواب القهوة مَعك لذَّةٌ خاصَّة؛ يا من بمعيَّتِه الهَمُّ يُنسى، والحُزن يسلَى، والعيش صافٍ رَغيد، والحياة سماءٌ رَحبة، والروح طليقةٌ حُرَّة؛ يا عَذب الصِّفاتِ كُلِّها"

🩷
🩷

‏( إنْ لم تكُنْ صَدرًا ‏بأوَّلِ جُملةٍ ‏أو فاعلاً للمجدِ في إسْهابِ ‏إيَّاكَ أن تبقى ‏ضمِيرًا غائِبًا ‏أو لا محَلَّ لهُ منَ الإعراب ) ‏-نجم الحصيني

إِنِّي لم أَعرفكَ بالحُبّ بل عرفتُ الحُبَّ بِكَ!