uz
Feedback
˓ 𝖣𝖾𝖾𝗉 𝖲𝖼𝖺𝗋 ⛤ .

˓ 𝖣𝖾𝖾𝗉 𝖲𝖼𝖺𝗋 ⛤ . 

Kanalga Telegram’da o‘tish

حَيَاتِي مُنْحَدَرٌ يُؤَدِّي إِلَى " الهَلَاكْ "

Ko'proq ko'rsatish
836
Obunachilar
-124 soatlar
+357 kunlar
+1130 kunlar
Postlar arxiv
٭ كَم نِسبة حُبك لـ وَن بَيس 🍓❕
٭ كَم نِسبة حُبك لـ وَن بَيس 🍓❕

◈ تَسْمِيَةُ عَلِيِّ الْأَكْبَرِ ◈
إِنَّمَا سَمَّاهُ أَبُوهُ الْحُسَيْنُ عَلِيًّا، وَسَمَّى أَبْنَاءَهُ الثَّلَاثَةَ عَلِيًّا رَدًّا عَلَى مَنْ أَرَادَ طَمْسَ ذِكْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع). - مَعَالِي السِّبْطَيْنِ
 ◈ جَمَالُ عَلِيِّ الْأَكْبَرِ وَشَبَهُهُ بِرَسُولِ اللَّهِ ◈
كَانَ عَلِيُّ الْأَكْبَرُ مِنْ أَصْبَحِ النَّاسِ وَجْهًا وَمِنْ أَجْمَلِ النَّاسِ شَبِيهًا بِرَسُولِ اللَّهِ فِي الْمَنْطِقِ وَالْخَلْقِ وَالْخُلُقِ، كَانَ شَابًّا حَسَنَ الصُّورَةِ صَبِيحَ الْمَنْظَرِ عَلَى وَجْهٍ لَا نَظِيرَ لَهُ، وَكَانَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ إِذَا اشْتَاقُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ نَظَرُوا إِلَى عَلِيِّ الْأَكْبَرِ. 📚 مَعَالِي السِّبْطَيْن كَانَ عَلِيُّ الْأَكْبَرُ (ع) كَالْقَمَرِ السَّاطِعِ غَايَةً فِي الْجَمَالِ وَالْأَنَاقَةِ، مُعْتَدِلَ الْقَامَةِ، عَرِيضَ الْمَنْكِبَيْنِ، أَبْيَضَ مَشْرُوبًا بِحُمْرَةٍ، أَسْوَدَ الْعَيْنَيْنِ، كَثِيفَ الْحَاجِبَيْنِ، إِذَا مَشَى كَأَنَّهُ يَنْحَدِرُ مِنَ الْأَرْضِ، يَلْتَفِتُ بِتَمَامِ بَدَنِهِ، نَظَرُهُ إِلَى الْأَرْضِ أَكْثَرُ مِنْ نَظَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ، وَتَفُوحُ مِنْهُ رَائِحَةُ الْمِسْكِ وَالْعَنْبَرِ. - فُرْسَانُ الْهَيْجَاءِ يُرْوَى كَانَ عَلِيُّ الْأَكْبَرُ أَشْبَهَ النَّاسِ صُورَةً بِرَسُولِ اللَّهِ (ص)، وَعِنْدَمَا يَتَحَرَّكُ وَيَرْكَبُ فَرَسَهُ كَانَ يُشْبِهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (ع)، وَعِنْدَمَا يَتَكَلَّمُ وَيُحَرِّكُ يَدَيْهِ كَانَ يُشْبِهُ الْحَسَنَ الْمُجْتَبَى (ع). 📚 الْمَصَائِبِ

◈ علي الأكبر مؤذن عاشوراء ◈
- - صباح يوم عاشوراء أمر الإمام الحسين (ع) ولده علياً الاكبر بأن يؤذن فصدح صوت الاكبر في سماء كربلاء فكان صوته كصوت النبي المصطفى(ص) ،فخرج جيش عمر بن سعد (لعنة الله عليه) من خيامهم وقالوا الذين ادركوا رسول الله (ص) و سمعوا صوته "هذا رسول ﷲ قد جاء لنصرة ولده". 📚 اللهوف في قتل الطفوف | ص ١٣٣ • يروى قال له الحسین (ع) قبل ان ینزل الی المیدان بُني علي اذن بنا للصلاة ، ارید ان اودع صوت جدی فکبر علي للصلاة . 📚 عرفان کربلا - ص ۲۱۹
 ◈ إذًا لا نبالي بالموت ◈
قال ابن أعثم: ...وقت الظهيرة..، فوضع الحسين رأسه فأغفى، ثم انتبه باكيًا من نومه، فقال له ابنه علي بن الحسين: ما يبكيك يا أبه لا أبكى الله عينيك! فقال الحسين: يا بني هذه ساعة لا تكذب فيها الرؤيا، فأعلمك أني خفقت برأسي خفقة فرأيت فارسًا على فرس وقف علي، فقال: يا حسين إنكم تسرعون والمنايا تسرع بكم إلى الجنة، فعلمت أن أنفسنا نعيت إلينا. فقال علي: يا أبه! أفلسنا على الحق؟ قال: بلى يا بني والذي إليه مرجع العباد. فقال علي: إذًا لا نبالي الموت... فقال الحسين: جزاك الله عني يا بني خير ما جزى به ولدًا عن والده. 📚 بحار الأنوار - ج44 - صفحة 367
 ◈ خروج علي الأكبر إلى القتال ◈
- لما برز علي الأكبر ‹ع› للقتال دمعت عينا الحسين ‹ع› وقال:«اللهم كن أنت الشهيد عليهم، فقد برز إليهم أشبه الناس برسولك وجهًا وسمتًا». 📚 بحار الأنوار - ج 44 - ص 321 • انطلق فخر هاشم إلى ساحة الحرب وقد امتلأ قلبه حزماً وعزماً ووجهه الشريف  يتألق نوراً فقد حكى بهيبته هيبة جدّه رسول الله (ص) وبشجاعته شجاعة جدّه الإمام أمير المؤمنين (ع) وتوسّط حراب الأعداء وسيوفهم حتى قيل ان علي بن ابي طالب (ع) رجع للحياة فلما سمعهم الاكبر ارتجز قائلاً : أنَا عليّ بن الحسين بن عـلـي نحن وبيت الله أولَى بِالنّبي تالله لا يَحكُمُ فينا ابنُ الدّعـي أضرب بالسّيفِ أحامِي عَن أبي ضرب غلام هاشمي علوي 📚 مقاتل الطالبيين - صفحة ٧٦
 ◈ شجاعة علي الأكبر ‹ع› ◈
- سألَ المختار الثقفي ابوخليق : من اشجع اصحاب الحسين قال : علي الاكبر فعندما دخل الميدان لم يجرؤ احد على مبارزته ورفع صوته بالتكبير ودخل في قلب الجيش وفرّق جميع صفوفهم، فارسل عمر ابن سعدالفي رجل فقتلهم جميعاً وارتفعت اصوات الحذر من جيش . 📚مبكي العيون - عاد علي الاكبر وهو يحمل رأس أحد فرسان الاُمويّة (بكر بن غانم الذي) تحدّى عليّاً وصمم على قتله بقوله : لأثكلن أباه . - لكن علي الأكبر تلقّاه فبارزه حتّى صرعه وأرداه وحمل رأسه وهو يحس بالجهد فوصل المخيم الحسيني وقد رمى بالرأس وهو يردد : صيد الملوك الارانب وثعالب واذا برزت فصيدي الابطال . 📚 الفتوح - جزء ٥ - ص ٢٠٩
◈ العطش والعودة الأخيرة ◈
-لما برز الاكبر (ع) للقتال فدمعت عين الحسين، فقال: اللهم كن انت الشهيد عليهم فقد برز اليهم ابن رسولك واشبه الناس وجها وسمتا به. فقتل منهم عشرة ثم رجع الى ابيه، فقال: يا ابه العطش. فقال الحسين: صبرا يا بني يسقيك جدك بالكأس الاوفى. فرجع فقاتل حتى قتل منهم اربعة واربعين رجلا ثم قتل عليه السلام. 📚 بِحار الانوار - ج٤٤ - ص٣٢١
 ◈ لحظات الشهادة ◈
- عندما بلغت روحه التراقي قال رافعاً صوته : يا أبتاه ، هذا جدي رسول الله {ص} قد سقاني بكأسه الأوفى شربة لا أظمأ بعدها أبداً ، وهو يقول : العجل العجل ! فـإن لك كأساً مذخورة حتى تشربها الساعة . فيقول الامام الحسين {عليه السلام} : يعز على جدك وعمك وأبيك ان تدعوهم فلا يجيبوك وتستغيث بهم فلا يغيثوك ثم أخذ بكفه من دمه الطاهر ورمى به إلى السماء فلم يسقط منه قطرة فصاح الحسين : قتل الله قوماً قتلوك يا بُني ، ما أجرأهم على الله وعلى انتهاك حرمة رسول الله على الدنيا بعدك العفا . 📚    كامل الزيارة لابن قولويه ، ص٢٢٢ - روت السيدة سكينة (عليها السلام):- لما سمع أبي صوت أخي علي الأكبر نظرت إليه فرأيته قد أشرف على الموت وعيناه تدوران كالمحتضر وجعل ينظر إلى أطراف الخيمة وكادت روحه أن تخرج من جسده 📚 العبرة الساكته - ج 2 - ص 220
◈ حزن الإمام الحسين (ع) بعد مصرعه ◈
- قال الإمام الحسين (عليه السلام): «والله يا علي، لقد ذاب اللحم من عظمي بمصرعك، وذهب النور من بصري». 📚 جواهر المقاتل - ص 410 نُسِبَ : ان سید الشهداء صلوات اللّه علیه بعد مقتل علي الأكبر يذهب یمین و یسار ويبكي ويقول : - علي یاولدي يانور عيناي ان اباک یسیر متحیر یدعوک مضطرب فاین انت ياولدي ، ارحم ابیك و غربته وقلة عدده وکثرة عدوه وكربته ومحنته لاطاقه لنا علی فراقک فاجب الغريب ابيك . 📚 مخطوط مقتل - رقم 35 - ص ٣٣٣ - يروى عن حميد بن مسلم قال : رأيت الحسين‹ع›يقوم مرة أخرى ويقعد مرة أخرى من شدة ما أصابه من الهم و الغم على ولده ويرفع رأسه إلى السماء ويقول : "اللهم اشهد اني فديت ولدي لأمة جدي" 📚 مقتل انوار الشهادة