uz
Feedback
نافـذة

نافـذة

Kanalga Telegram’da o‘tish

(الله الموعد) @Window9bot

Ko'proq ko'rsatish
1 602
Obunachilar
-124 soatlar
+37 kunlar
-630 kunlar
Postlar arxiv
٤ رمضان 🌙 |  آية وتفسيرها ﴿فَلَولا كانَ مِنَ القُرونِ مِن قَبلِكُم أُولو بَقِيَّةٍ يَنهَونَ عَنِ الفَسادِ فِي الأَرضِ إِلّا قَليلًا مِمَّن أَنجَينا مِنهُم وَاتَّبَعَ الَّذينَ ظَلَموا ما أُترِفوا فيهِ وَكانوا مُجرِمينَ﴾ [هود: ١١٦] لمَّا ذكر تعالى إهلاك الأمم المكذِّبة للرسل، وأنَّ أكثرهم منحرفون عن أهل الكتب الإلهية، وذلك كلُّه يقضي على الأديان بالذَّهاب والاضمحلال؛ ذكر أنَّه لولا أنه جعل في القرون الماضية بقايا من أهل الخير، يدعون إلى الهدى وينهون عن الفساد والرَّدى، فحصل من نفعهم، وأبقيت به الأديان، ولكنَّهم قليلون جدًّا، وغاية الأمر أنَّهم نجوا باتِّباعهم المرسلين، وقيامهم بما قاموا به من دينهم، وبكون حجَّة الله أجراها على أيديهم؛ ليهلك من هَلَكَ عن بيِّنة ويحيا من حَيَّ عن بيَّنة ﴿و﴾ لكن ﴿اتَّبع الذين ظلموا ما أُتْرِفوا فيه﴾ أي: اتَّبعوا ما هم فيه من النعيم والترف، ولم يبغوا به بدلًا. ﴿وكانوا مجرمين﴾ أي: ظالمين باتِّباعهم ما أترِفوا فيه، فلذلك حقَّ عليهم العقابُ واستأصلهم العذابُ. وفي هذا حثٌّ لهذه الأمة أن يكون فيهم بقايا مصلحون لما أفسد الناس، قائمون بدين الله، يدعون من ضلَّ إلى الهدى، ويصبرون منهم على الأذى، ويبصِّرونهم من العمى، وهذه الحالة أعلى حالة يرغب فيها الراغبون، وصاحبها يكون إمامًا في الدين؛ إذا جعل عمله خالصًا لربِّ العالمين. - تفسير السعدي

Repost from مشراق
«من قرأ القرآن فكأنما استدرجت النبوة بين جنبيه، غير أنه لا يوحى إليه». #حادي_التدبر

٣ رمضان 🌙 |  آية وتفسيرها ﴿يا بَنِيَّ اذهَبوا فَتَحَسَّسوا مِن يوسُفَ وَأَخيهِ وَلا تَيأَسوا مِن رَوحِ اللَّهِ إِنَّهُ لا يَيأَسُ مِن رَوحِ اللَّهِ إِلَّا القَومُ الكافِرونَ﴾ [يوسف: ٨٧] في قوله: ﴿ولا تيأسوا من رَوْح الله﴾ دليل على أن الرجاء يوجبُ للعبد السعي والاجتهاد فيما رجاه، والإياس يوجبُ له التثاقل والتباطؤ، وأولى ما رجا العبادُ فضل الله وإحسانه ورحمته وروحه. ﴿إنَّه لا ييأسُ من رَوْح الله إلاَّ القومُ الكافرون﴾: فإنهم لكفرهم يستبعدون رحمته، ورحمته بعيدةٌ منهم؛ فلا تتشبَّهوا بالكافرين. ودلَّ هذا على أنه بحسب إيمان العبد يكون رجاؤه لرحمةِ الله ورَوْحه. - تفسير السعدي

٢ رمضان 🌙 |  آية وتفسيرها ﴿وَلَن يَنفَعَكُمُ اليَومَ إِذ ظَلَمتُم أَنَّكُم فِي العَذابِ مُشتَرِكونَ﴾ [الزخرف: ٣٩] ولا ينفعكم يوم القيامةِ اشتراكُكم في العذاب أنتم وقرناؤكم وأخلاَّؤكم، وذلك لأنكم اشتركتُم في الظُّلم فاشتركتم في عقابه وعذابِهِ، ولن ينفَعَكم أيضًا روح التسلِّي في المصيبة؛ فإنَّ المصيبة إذا وقعت في الدُّنيا واشترك فيها المعاقَبون؛ هان عليهم بعضُ الهون، وتسلَّى بعضُهم ببعضٍ، وأما مصيبةُ الآخرة؛ فإنَّها جَمَعَتْ كلَّ عقابٍ ما فيه أدنى راحةٍ، حتى ولا هذه الراحة. نسألُك يا ربَّنا العافيةَ وأن تُريحنا برحمتِكَ. - تفسير السعدي

١ رمضان 🌙 |  آية وتفسيرها ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا كُتِبَ عَلَيكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذينَ مِن قَبلِكُم لَعَلَّكُم تَتَّقونَ﴾ [البقرة: ١٨٣] في قوله: ﴿لعلكم تتقون﴾ فيه إشارة إلى أن الصيام من أكبر أسباب التقوى لأن فيه امتثال أمر الله واجتناب نهيه، فممِّا اشتمل عليه من التقوى أن الصائم يترك ما حرم الله عليه من الأكل والشرب والجماع ونحوها التي تميل إليها نفسه متقربًا بذلك إلى الله راجيًا بتركها ثوابه، فهذا من التقوى، ومنها: أن الصائم يدرّب نفسه على مراقبة الله تعالى فيترك ما تهوى نفسه مع قدرته عليه لعلمه باطلاع الله عليه، ومنها: أنَّ الصيام يضيق مجاري الشيطان فإنه يجري من ابن ادم مجرى الدم فبالصيام يضعف نفوذه وتقل منه المعاصي، ومنها: أن الصائم في الغالب تكثر طاعته والطاعات من خصال التقوى، ومنها: أن الغني إذا ذاق ألم الجوع أوجب له ذلك مواساة الفقراء المعدمين. وهذا من خصال التقوى. - تفسير السعدي

مبارك عليكم الشهر. وفقنا الله وإياكم للصيام والقيام وجعلنا من المقبولين ورزقنا حسن اغتنامه وتمامه يا رب العالمين. قال ﷺ: «إنَّ للهِ عند كلِّ فِطر عتقاء وذلك في كلِّ ليلة» من ليلتنا هذه يبدأ عتق ربنا سبحانه وتعالى لعباده من النار، فالله الله بالمسارعة والبِدار.

مبارك عليكم الشهر. وفقنا الله وإياكم للصيام والقيام وجعلنا من المقبولين ورزقنا حسن اغتنامه وتمامه يا رب العالمين. قال ﷺ: «إنَّ للهِ عند كلِّ فِطر عتقاء وذلك في كلِّ ليلة» من ليلتنا هذه يبدأ عتق ربنا سبحانه وتعالى لعباده من النار، فالله الله بالمسارعة والبِدار.

مقطع مدته ١٠ دقائق، ونفعه -بإذن الله- بالغ.

تقول صاحبتي: الإنفاق قرين التوبة. مستشهدة بقصة الصحابي كعب بن مالك رضي الله عنه، إذ بشرّه النبي ﷺ أن الله تاب عليه، فقال كعب: «إنَّ مِن تَوْبَتي أنْ أنْخَلِعَ مِن مَالِي صَدَقَةً إلى اللَّهِ وإلَى رَسولِ اللَّهِ» وكأن أصدق حال للإنفاق: حال التوبة!

تقول صاحبتي: الإنفاق قرين التوبة. مستشهدةً بقصة الصحابي كعب بن مالك رضي الله عنه، إذ قال للنبي ﷺ حين بشرّه بأن الله قد قبل منه توبته، فقال كعب: «إنَّ مِن تَوْبَتي أنْ أنْخَلِعَ مِن مَالِي صَدَقَةً إلى اللَّهِ وإلَى رَسولِ اللَّهِ» وكأن أصدق حال للإنفاق: حال التوبة!

"الآيِسُ من رحمة الله لذنْبٍ سلَف منه مُلْقٍ بيديه إلى التهلكة؛ لأن الله قد نهى عن ذلك فقال: {ولا تَيْأسُوا مِن رَوْحِ اللَّه
"الآيِسُ من رحمة الله لذنْبٍ سلَف منه مُلْقٍ بيديه إلى التهلكة؛ لأن الله قد نهى عن ذلك فقال: {ولا تَيْأسُوا مِن رَوْحِ اللَّهِ إنَّهُ لا يَيْئَسُ مِن رَوْحِ اللَّهِ إلّا القَوْمُ الكافِرُونَ}". (ابن جرير الطبري) #على_أبواب_رمضان

Repost from رســالات
"شعبان رمضانك المصغّر؛ فهيّئ قلبك.." 🩶
"شعبان رمضانك المصغّر؛ فهيّئ قلبك.." 🩶

Repost from نافـذة
قال ابن عثيمين رحمه الله: من حق الرسول ﷺ أن تصلي عليه لأن الله أنقذك به من الضلالة ودلّك إلى الرشد عن طريقه، فلا طريق يوصل إلى رضوان الله تعالى وجنته إلا طريق محمد ﷺ والإنسان لو دلَّه شخص على طريق بلدٍ من البلاد التي يقصدها لرأى له معروفًا عليه فكيف بالنبي ﷺ الذي دلّك على الطريق الموصل إلى الجنة؟ فمن حقّه عليك أن تصلي عليه. اللهم صلِّ وسلم على نبينا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

«يا أخي، عشرة أيام بينك وبين رمضان، فاتق الله واستعد له، فإنك لا تدري أتدركه أم لا. أخلِص نيتك، وحسِّن عملك، وتزوّد لِما قبله. انوِ الخير كله، واعمل الآن، فإن أدركته فقد استعددت، وإن قُبضت قبله نلتَ ثوابه بنيتك. إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فاغتنم أيامك وتدارك أوقاتك.»

كخامة الزرع: عن أبي ذر قال: إن الله تعالى يقول: «يا جبرئيل ‌انسخ ‌من ‌قلب عبدي المؤمن الحلاوة التي كان يجدها»، قال: فيصير العبد المؤمن والهًا طالباً الذي كان يعهد من نفسه، نزلت به مصيبة لم ينزل به مثلها قط، فإذا نظر الله تعالى إليه على تلك الحال قال: «يا جبرئيل رُدَّ إلى قلب عبدي ما نسخت منه، فقد ابتليته فوجدته صادقاً، وسأمُّدُه من قِبَلي بزيادة»، وإذا كان عبداً كذاباً لم يكترث ولم يبالِ. أخرجه ابن المبارك في الزهد (1543)، وأبو نعيم في حلية الأولياء (6/ 63)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (12/ 45). فالله يقبض ويبسط، فلا تيأس في حال قبضك

اختبار للتوكل.... بعضهم مطمئن في رزقه ويقول يكفيني راتبي أو تقاعدي أو دخل يأتيني من بيتي أو دكاني فأنا مطمئن في رزقي متوكل على ربي... ويظن ذلك طمأنينة إلى الله وتوكلا عليه وهذا إنما هو سكون وطمأنينة لهذا المعلوم من راتب أو تقاعد فلو تعرض شيء منه للانقطاع لخاف وقلق وارتبك... وهذا الخوف من طبائع البشر لكن المقصود ألا يتوهم العبد أنه حقق التوكل في رزقه بسبب راحة نفسه واعتماده على شيء معلوم. والتزكية أن ينهض العبد في نفسه السكينة إلى الله وحده في غياب كل هذه الأشياء أو انقطاعها. قال ابن القيم رحمه الله ومنه: اشتباه الطُّمأنينة إلى الله والسُّكون إليه بالطُّمأنينة إلى المعلوم وسكون القلب إليه. ولا يميِّز بينهما إلَّا صاحب البصيرة، كما يُذكر عن أبي سليمان الداراني رحمه الله أنه رأى رجلًا بمكَّة ــ أعزَّها الله ــ لا يتناول شيئًا إلا شربةً من ماء زمزم، فمضى عليه أيام، فقال له أبو سليمان يومًا: أرأيت لو غارت زمزم، أيشٍ كنت تشرب؟ فقام وقبَّل رأسه وقال: جزاك الله خيرًا حيث أرشدتَني، فإنِّي كنت أعبد زمزم منذ أيام ، ومضى وأكثر المتوكِّلين سكونهم وطمأنينتهم إلى المعلوم، وهم يظنُّون أنه إلى الله، وعلامة ذلك أنّه متى انقطع معلومُ أحدهم حضره همُّه وبثُّه وخوفه. فعُلِم أنَّ طمأنينته وسكونه لم يكن إلى الله.