🌴 الشاعر بدر شاكر السياب 🌴
Kanalga Telegram’da o‘tish
3 059
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-37 kun
-1630 kun
Postlar arxiv
أعاتبُ القلبَ لا لأنَّه أخطأ،
بل لأنَّه ما زالَ ينتظرُ الذينَ رحلوا.
مقطعًا قصيرًا بروح السياب
في رحاب السيّاب… حيث لا تموت القصيدة، وحيث تبقى الكلمات جسراً بين الحنين والذاكرة.
هنا نلتقي مع شاعرٍ جعل من المطر أغنية، ومن الألم جمالاً، ومن الحرف حياةً لا تنتهي.
السيّاب… صوتٌ ما زال يسكن وجدان الأدب العربي.
على خُطا السياب... كان الليلُ دائمًا أكثرَ من عتمة؛ كان وطنًا للأسئلة، وملاذًا للحنين.
+1
رسالة بخط يد بدر شاكر السياب موجهة إلى عبد الوهاب البياتي (أبا علي)
+1
رسالة بخط يد بدر شاكر السياب موجهة ة إلى عبد الوهاب البياتي (أبي علي)
إني لأدري أنَّ يومَ الشفاء
يُلمحُ في الغيب،
سينزع الأحزانَ من قلبي
وينزع الداءَ، فأرمي الدواء،
أرمي العصا، أعدو إلى دارنا وأقطف الأزهار في دَرْبي،
أَلُمُّ منها باقةً ناضرهْ
أرفعها للزوجة الصابره
وبينها ما ظل من قلبي
على الشاطِىء أحلامِي طواهَا المَّوجُ يا حُبُّ
وفي حلكةِ أيّامِي غَدَا نَجمُ الهَوَى يَخبُو
عزَاءً قلبِيَ الدّامِي
وَذا الفجرُ بأنوارهِ رَمَى اللَّيْلُ وأطيافهِ
شَذَا الطَّيرِ بأوكارهِ وَهزَّ الوَردُّ أعْطافَهُ
وَفي غمرةِ أوهامي
وَفِي يقظةِ آلامِي
بَكَى محبوبهُ القلبُ
عزاءً قلبِيَ الدّامِي
أتعلمينَ كيفَ يموتُ
في عينيَّ البصر؟
وكيفَ يموتُ في صدري
الحنينُ إلى القمر؟
