ياقُوت
Kanalga Telegram’da o‘tish
أعنِّي عليَّ فإنِّي عدوِّي ، وأنتَ عليمٌ بكلِّ الخفايا !🤍🐝
Ko'proq ko'rsatish763
Obunachilar
+324 soatlar
-37 kun
-530 kun
Postlar arxiv
763
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
763
+1
"تلطف مع الخطأ، لأنه طارئ واستثناء، ولا تتلطف مع الخبث، لأنه منهج وطبع؛ هذه القاعدة تعلمك فن تدبير الأخلاق، وتحميك من هدر الفرص والعمر، وتهديك لمن يستحق البقاء في حياتك."
763
Repost from طُوبى لِلغُرباءِ 💙
ربَّ عبدٍ أثقلته ذنوبه، وأعياه الطريق، وتتابعت عليه العثرات، ثم سبق عند الله أقوامًا؛ لأنه لم ييأس من رحمته، ولم ينصرف عن بابه، فالسائر وإن أبطأ يبلغ، والمقبل وإن تعثر يصل.
763
ليلة جمعة أنيسة🤍،
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
763
"Accept people as they are but place them where they belong.
You are the CEO of yourlife,hire, fire, promote accordingly..
763
Repost from رُفــقاءُ اللّيـلِ
«لا ينبتُ اليأسُ في روحٍ مُحلقة
فضاؤها الرحب حسن الظَنِ باللَّه».
763
Repost from N/a
شعار السنة:
«ورّط نفسك، وكُن لَجَأةً (سلحفاةً بحرية).»
لماذا السلحفاة، وخاصةً البحرية؟
لأنها تُعرف بخطواتها المتأنية الواثقة نحو ما يُلائم فطرتها. على يقينٍ تامٍّ بأن البحر وجهتها، وإن كان محجوبًا بأكوام من الرمل. فتمضي خطوةً بخطوة، معتمدةً على ما تراه هي، لتصل إلى ما كُتب لها.
وفي وقتنا هذا، الجميع يحفّزك على التسرّع، وعلى زيادة إنتاجيتك في وقتٍ أقل، وقليلًا ما نفكّر في طبيعة إنتاجيتنا وجودتها. فما الحاجة إلى نتائج لا قيمة لها؟ وما الحاجة إلى نتائج أرهقت مُنتجها؟
استخِر الله، وورّط نفسك.
أنت تسير نحو غايتك، لا غاية غيرك؛ نحو ما كتبه الله لك أنت وحدك، ولكنك ستصل في وقته، لا وقتك. المستقبل في يد الرحيم، فلا تعجز! كيف له أن يراك متمسّكًا بأحلامك وآمالك، ورغم ضباب الرؤية، تقوم يومًا بعد يوم، وتضع رِجلًا أمام الأخرى، فقط لأنك متوكّلٌ عليه، ثم لا يجازيك؟
للسلحفاة البحرية غاية، لكن دورها في الحياة يتجاوز غايتها. وكذلك نحن؛ يسخّر الله لنا الكون والبشر، ويسخّرنا للكون والبشر؛ كمصدرٍ ساعٍ للخير، أو كعِبرةٍ يتّعظ بها العاقل. وهنا يقع اختيارك.
الإنسان خليفةٌ في الأرض، وما فيها من حوله آياتٌ حيّة؛ فكيف لنا أن نتدبّر، ونحن نعيش في سرعةٍ أصبحت عنوان وقتنا؟ فكم من خليفةٍ أمضى عمره تائهًا، يتساءل عن سبب وجوده، وهو وسط كلّ أجوبته.
-سُولين.
763
وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ
