uz
Feedback
مُر

مُر

Kanalga Telegram’da o‘tish

أرمي نَردي في كُل بُقعةٍ أُريدها زَهري رابحٌ أينما وَقع. @airmarbot : بوت @pieceofpeace1: اخُرى

Ko'proq ko'rsatish
309
Obunachilar
+224 soatlar
+97 kunlar
+1530 kunlar
Postlar arxiv
دمرتني الاحلام شلون انام وما احلم ؟

رُبَّمَا تَشْتَاقُ يَوْمًا لِذَلِكَ الَّذِي مَرَّ بِقَلْبِكَ خَفِيفًا فَزَرَعَ فِيهِ وَرْدًا، وَسَقَاهُ حُلْمًا، ثُمَّ مَضَى دُونَ ضَجِيح رُبَّمَا تَسْأَلُ عَنْهُ فِي لَيْلِكَ، جِينَ يَخْفُتُ الصَّوْتُ، وَيَعْلُو صَدَى الْحَنِينِ سَتَتَذَكَّرُ كَيْفَ كَانَ يُرَتَّبُ فَوْضَاكَ بِابْتِسَامَةٍ وَكَيْفَ كَانَ يَجْعَلُ مِنْ أَيَّامِكَ العَادِيَّةِ أَعْيَادًا سَتُدْرِكُ أَنَّ بَعْضَ النَّاسِ لَا يُعَوَّضُونَ لِأَنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا مُجَرَّدَ وُجُوهِ عَابِرَةٍ بَلْ كَانُوا أَمَانًا يَمْشِي عَلَى الْأَرْضِ رُبَّمَا تَشْتَاقُ يَوْمَا، لِذَلِكَ الَّذِي أَعْطَاكَ قَلْبَهُ ثُم رَحلَ وَلَمْ تَطْلُبْ سِوَى أَنْ يبْقَى. لِذَلِكَ الَّذِي كُنتُ أغْفِرُ زَلَّاتِه، وَأَحْمِلُ عَنْه ثِقَلَ مَزَاجِهِ، وَأُخَبِّئُ حُزْنَي كَيْ لَا أُحْزِنَهِ. وَحِينَ تَمُرُّ عَلَيْكَ الأَيَّامُ بِلَا طَعْمِ سَتَفْهَمُ أَنَّ الْمُحَبَّةَ لَيْسَتْ كَلِمَاتٍ تُقَالٌ بَلْ مَوَاقِفُ تَبْقَى، وَذِكْرَى لَا تَغِيبُ. رُبَّمَا تَشْتَاقُ يَوْمَا، وَلَكِنْ بَعْدَ أَنْ يَكُونَ الَّذِي زَرَعَ الْمُحَبَّةَ قَدْ تَعَلَّمَ كَيْفَ يَعِيشُ دُونَكَ، وَأَنَا لَا زِلْتُ أَنْتَظِرُ قُدُومَهُ، دَوْرِيَ الْآنَ أَنْ أَتَعَلَّمَ كَيْفَ أَعِيشُ مِنْ دُونِهِ.

1561440820.mp32.39 MB

- الرساله ؛ يكله كواني صلب ماينكسر طبعي كوي اني وجايب دنيتي مسايس كوه اني تريد هموم؟ اعبيلك كواني واذا مو للحلك ردهن عليه

بس انا كنت ليك فتره

الي الله

اصعب شي من تحتاج شخص وتريده كبال عينك بس ماتلكاه

بس كلشي مايساعدني

محتاجه اطلع من الوحده والعزله العايشتها

احجيلهم ويحجولي

محتاجه ناس واقعيه بحياتي

راح نموت وانتوا ماتتفاعلون

اللهم ارحمنا برحمتك الواسعه .

شوكت ابطل هاي الاحلام

هي لحظه تصير ذكرى وتحرك بگلبك عُمر .

Video xabar00:39

أيعقل أن يكون الفراق قادرًا على أن ينتزع من الإنسان قوّته بهذا القدر؟ أن يطفئ بريق ملامحه، ويترك في وجهه شحوبًا لا تخطئه العين؟ أيعقل أنك كنت عزيزًا عليّ إلى هذا الحد، حتى أصبح غيابك يثقل روحي ويغيّر ملامحي؟ وأيعقل أنني تعلّقت بك إلى درجةٍ صار فيها فراقك يؤلمني، وكأن شيئًا مني قد رحل معك؟

يا يمه جاي اختنك وانعصر واتبده

H_Muaed.mp33.39 MB

photo content