Haya8888✨
Kanalga Telegram’da o‘tish
{ وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ } مدرب حياه استشارات اسريه اساعدك في تجاوز اثار الصدمات والجروح ،، لتكون قادر لمتابعه حياتك
Ko'proq ko'rsatish1 243
Obunachilar
-224 soatlar
-57 kun
-2230 kun
Postlar arxiv
1 243
باذن الله تعالى البث يوم السبت ١٩/٩
الساعه ٩مساء
انتظروا بث قد يكون احتمال يأخذكم للثراء
1 243
قريبا راح يكون فيه بث هنا مع الشيف نوف جهزوا اسئلتكم وقهوتكم ،، رجعنا للبثوث بطابع جديد 😎
1 243
هذا البوفيه كنت موجوده في المناسبه ومن تجربه اقول لكم أكلها لذيذ جدا ،، كلنا نعرف ان البنات الفتره الاخيره فقدوا هذي المهاره اللي تزيد من أنوثتها وافتخارها بنفسها ،، الطبخ يفعل طاقه الانوثه وسحر المراءه
1 243
عجلة الحياة هي أداة تقييم وتخطيط شخصي تُستخدم لتحقيق التوازن بين مختلف جوانب الحياة وتحديد المجالات التي تحتاج إلى تحسين. تتكون العجلة الظاهرة في الصورة من 8 جوانب أساسية تُشكل حياة الإنسان، وهي كالآتي: • الجانب الروحي: يتعلق بالعبادات، القيم، السلام الداخلي، والصلة بالله.
• الجانب الصحي: يشمل التغذية، ممارسة الرياضة، النوم الكافي، والعناية بالجسد.
• الحياة العائلية: تركز على العلاقات مع الوالدين، الأبناء، الشريك، والأسرة المقربة.
• الحياة العملية: تشمل الوظيفة، التطوير المهني، وتحقيق الأهداف الوظيفية.
• الجانب الترفيهي: يتعلق بالهوايات، السفر، الاسترخاء، وتجديد الطاقة.
• الحياة الاجتماعية: تشمل العلاقات مع الأصدقاء، الزملاء، والمشاركة في المجتمع.
• الجانب الثقافي / تطوير الذات: يركز على القراءة، التعلم المستمر، واكتساب مهارات جديدة.
• الجانب النفسي: يتعلق بالمرونة النفسية، إدارة الضغوط، والمشاعر الإيجابية.
كيف تستخدم هذه العجلة؟
التقييم: ضع لنفسك درجة من 1 إلى 10 في كل جانب بناءً على مدى رضاك الحالي عن هذا المجال.
التوصيل: صل بين النقاط لتشكل "شكل العجلة" الخاص بك؛ العجلة غير المتوازنة (التي تحت
1 243
تفريغ المشاعر:
اسمح لشعورك أن يُشعَر
عندما يظهر شعور سلبي، لا تحاول الهروب منه أو تجاهله أو التخلص منه
بسرعة.
اجلس معه.
راقبه بهدوء، واعترف بوجوده، ثم انتبه إلى جسدك:
أين أشعر بهذا الشعور؟
في صدري؟ في معدتي؟ في حلقي؟ في كتفي؟
هل هو ثقل؟ انقباض؟ حرارة؟ رجفة؟
لا تحاول تغييره... فقط لاحظ مكانه واسمح له أن يكون موجودًا.
أعطه مساحة آمنة، واسمح لنفسك أن تقول:
«أنا أشعر بهذا الآن، وأنا لا أحتاج
أهرب منه.»
قد يصاحب ذلك بكاء، تنهد، رجفة، رغبة في الصمت، أو حتى إحساس جسدي بالألم أو الانقباض.
اسمح له.
لا تقاوم ما يظهر، ولا تحكم على نفسك بسبب شعورك.
فعندما يجد الشعور انتباهك، ومساحة
آمنة، واعترافك بوجوده، يمكن أن يبدأ بالتغير وأخذ مساحته الطبيعية، ثم يهدأ ويتلاشى من تلقاء نفسه بدل أن يبقى مكبوتًا ومقاومًا.
لا تحتاج دائمًا إلى أن تصلح شعورك...
أحيانًا يحتاج شعورك فقط أن تسمٍح أن يُشعَر.
1 243
احيانًا نقول: خلاص، هذا الشيء صار من سنين وأنا تجاوزته.
ويمكن فعلاً الحدث انتهى... لكن السؤال: هل انتهت الطريقة اللي تعلمتِ تعيشين فيها بسببه؟
يمكن صرتِ ما تثقين بسهولة.
يمكن تتوقعين الأسوأ قبل ما يصير.
يمكن تحاولين تسيطرين على كل التفاصيل لأن فقدان السيطرة يخوفك.
أو صرتِ قوية لدرجة ما تعرفين كيف
تطلبين مساعدة.
هنا إحنا ما نرجع للماضي عشان نعيش فيه من جديد.
نرجع نفهمه عشان نعرف: وش الشيء اللي بدأ هناك... ولسه قاعد يدير حياتي اليوم؟
لأن أحيانًا الحدث ينتهي، لكن المعتقد اللي تكوّن بعده يكمل معنا سنوا
1 243
القلب محتاج إلى ما يحفظ عليه قوته، وهو
"الإيمان وأوراد الطاعات"؛ وإلى "حمية" عن المؤذى الضار، وذلك باجتناب الآثام والمعاصي وأنواع المخالفات ! وإلى "استفراغه من مادة فاسدة" تعرض له وذلك بالتوبة النصوح واستغفار غافر الخطايا
1 243
نسيم الصباح .. ✍
قال تعالى:
﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ﴾
قد يظنّ الظالم أن ما فعله قد مضى وانتهى،
وقد يظنّ أن المظلوم نسي، أو أن الأيام ستطوي أثر ظلمه…
لكن الله لا ينسى.
تدور الأيام، وتتبدّل الأحوال،
ويأتي يومٌ يُنصف فيه المظلوم،
ويعلم الظالم أن ما أخّره الله لم يكن إهمالًا،
وأن الحقوق عند الله لا تضيع.
فلا تغترّ بقوتك على من ظلمت،
ولا تفرح بعجز من أسأت إليه؛
فربما كان أضعف منك في الأرض،
لكنه أقوى منك بربّ السماء.
قال رسول الله ﷺ:
«اتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ، فَإِنَّهَا لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ»
فاحذر الظلم…
فإنك قد تنجو من الناس،
وقد تُخفي ظلمك عن أعينهم،
لكنّك لن تخفيه عن الله.
