7 028
Obunachilar
-124 soatlar
-197 kunlar
-11230 kunlar
Postlar arxiv
7 028
صدر المخلوق مهما اتسع لك في بدايات الود؛ سيضيق بك حتماً إن طالت شكواك، أو ثقلت همومك، أو تكررت أخطاؤك.
أما (الواسع) سبحانه؛ فلا يضيق بعبده أبداً.
قلوب البشر مساحاتها محدودة؛ تمتلئ، وتتعب، وتنفد طاقة احتمالها.
أما (الواسع) الذي {وسع كل شيء رحمة وعلما﴾؛ فمهما تعاظمت ذنوبك أو تراكمت أوجاعك، تجد أن رحمته أوسع من خطيئتك، ومغفرته أوسع من زلتك؛بابه يسع عودتك في كل مرة، دون أن يغلقه في وجهك أو يملّ من ندائك.
الناس حين تبثهم حزنك؛ تحتاج إلى ترتيب الكلمات، وتبرير المواقف، ورغم ذلك قد يعجزون عن استيعاب حجم ألمك لأن علمهم قاصر على ما ينطق به لسانك.
و(الواسع) سبحانه؛ لا يطلب منك بلاغةً لتشرح وجعك.. يسع بعلمه شتات قلبك، وتنهيدة صدرك، ودمعتك التي تداريها عن العالمين، فيجبرك كأنه لا يعلم عنك إلا الجميل، ويرحمك لأنه يعلم من صدق نيتك ما لا يعلمه الناس.
اللجوء إلى المخلوق في أوقات الشدة، قد يشعرك بالاختناق، أو يجعلك أسيراً لضيق نظرتهم وحكمهم عليك.
بينما الوقوف بباب (الواسع)؛ ينقلك من زنزانة همومك المظلمة، إلى رحابة لطفه ومعيته، فتتنزل على قلبك سكينةٌ تجعل صدرك يتسع حتى كأنه لا يحمل هماً.
سبحان ربنا الواسع؛
من أدرك سعة علمه ورحمته، لم يختنق أبداً بضيق الحياة، ومن آوى إليه.. اتسع له كل شيء.
7 028
في سورة آل عمران، يمتدح الله صفوة خلقه:
﴿وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ﴾
المدهش أنهم لم يقضوا ليلهم في معصية، لقد أمضوه في قيام وركوع وسجود!
هنا قمة الأدب مع الله؛ كلما ارتفع مقامك الروحي، أدركت أن عبادتك مهما عظمت لا تليق بجلاله، فتستغفر من تقصيرك في الطاعة نفسها.
- اليقين هو أن تنجو برحمته، لا بعملك.
7 028
"لا تجعل ما تعسّر يُنسيك ما تيسّر، ولا يصرفك ما ينقصك عما تملكه، وتذكر أنك الآن تعيش واقعًا كان يومًا دعاءً تُناجي به ربك"
7 028
"يا مَنْ أُناجيهِ في همّي وأسقامي
ومَن أُناديهِ في خوفي وآلامي
هبْ لي من الفضل ما أرجو وأرقبُهُ
يا خيرَ مُعْطٍ أنا المحتاجُ والظامي
سبحانك اللهُ لمْ أقصدكَ منكسِرًا
إلّا وعُدتُ وقد حققتُ أحلامي"
7 028
"لا تجعل ما تعسّر يُنسيك ما تيسّر، ولا يصرفك ما ينقصك عما تملكه، وتذكر أنك الآن تعيش واقعًا كان يومًا دعاءً تُناجي به ربك"
7 028
حين تختزل حلمك في حدود واقعك؛ فليس بالضرورة أنك قد قرأت الواقع جيدًا
قد تكون أسقطت (عجزك) عليه!
لو عرفت (الواسع)
لما جعلت الواقع معيارًا
بل مجرد بداية.
- {وسع ربي كل شيء رحمة وعلمًا}
7 028
في سورة الأنبياء، يتكرر تعبير قرآني مدهش كطوق نجاة بعد كل قصة مليئة بالألم الميئوس منه: {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ}..
نوح يواجه طوفان التكذيب..
أيوب ينهش المرض جسده لسنوات..
يونس يختنق وحيداً في ظلمات بطن الحوت..
وزكريا يكسوه الشيب وقد انقطعت أسبابه في الولد.
أزماتٌ مختلفة.. أسباب مادية منعدمة.. وأبواب أرضية موصدة بالكامل!
ثم تأتي الاستجابة الإلهية بحرف (الفاء) {فَـ استجبنا}، وهو الحرف الذي يفيد في لغتنا العربية: السرعة والتعقيب الفوري دون تراخٍ!
أنت اليوم قد تكون في (بطن حوتك) الخاص؛ تخنقك أزمة، أو يرهقك تعب، أو طال انتظارك لأمنية تراها بحسابات البشر مستحيلة!
نحن نقيس الحلول بمعطيات الواقع المحبطة، وننسى أن السماء لا تعترف بحساباتنا المحدودة..
سنوات المعاناة الطويلة والطرق المسدودة، قد ينهيها نداءٌ خفي واحد يقلب الموازين بلمحة بصر!.
- تنقطع بك كل الأسباب الأرضية لتنكسر طوعاً بين يدي (المُجيب).. فإذا رُفعت الأكفُّ لـ (السميع)، طُويت مسافات المُحال، وأدهشك (الوهّاب) بـ{فَاسْتَجَبْنَا لَهُ}.
7 028
أدعيك مامّلت يديني دعِا وإبتهال
لو ضاقوا من الدعاء ياربّ وتمللوا
عطني ياربيّ من الرزق الحلال، الحلال
اللي لاشافوه خلق الله معيّ .. هلّلوا
7 028
ارفع الكلفة مع ربك، وتودد إليه بطموحاتك، وأخبره عن مخاوفك!
ولا تخجلنَّ؛ فإن الله يحب كلامك المبعثر!
7 028
إذا رأيت غيرك فُتِح عليه في الإكثار من صيام النافلة، وآخر في قيام الليل، فلا تغتم إن لم تكن مثلهم..
ولكن المهم أن يكون لك بابًا من الخير تتمسّك به وتلزمه؛ فلو وجدت قلبك في الإكثار من تلاوة القرآن، أو الصدقة، أو الإحسان إلى الآخرين بالتعليم أو المساعدة في بعض شؤونهم فالزم ذلك..
المهم أن يكون لك بابًا تتمسّك به وتجد قلبك فيه، وإن استطعت أن تنوّع في أبواب الخير فافعل؛ فتلك نعمة عظيمة.
7 028
اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، وأسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، وأسألك شكر نعمتك، وحسن عبادتك، وأسألك قلبا سليما، ولسانا صادقا، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم، إنك أنت علام الغيوب.
7 028
سنة مهجورة عند النوم !
ان رسول الله ﷺ كانَ إذا أخذَ مضجعَه منَ الليل
قال :
"بسمِ اللهِ وضعتُ جنبي اللَّهمَّ اغفر لي ذنبي وأخسئ شيطاني ، وفُكَّ رِهاني وثقِّل ميزاني واجعَلني في النَّديِّ الأعلَى"
7 028
قال ﷺ :«أعجزُ الناسِ من عجز عن الدعاءِ».
- بلَّغ الله بالدعاء أقوامًا عاجزين عن كلِّ سببٍ إلا عن حبل الدعاء بتوفيق ربِّهم، ووصلهم بمرادهم بخيرٍ من أسبابهم..
وقُطع آخرون لظنِّهم الاستغناء بما تيسّر لهم من الأسباب!
فلا عجب أن يقول رسول الله ﷺ إنَّ العاجز حقًّا هو العاجز عن دعاء ربِّه كلَّ شأنه، ما ظهر له تيسُّره، وما عجز عنه، فلا مانع لما أعطى، ولا معطي لما منع -سبحانه-، ومنعه عطاء!.
7 028
«وأنا معهُ إذا دعاني»
الله معك!
فكيف تظنّ أن دعاءك هباءًا؟ حسبُك بهذه المعيّة فوزًا ورضًا وغِنىً عن كل غائبة.
7 028
ثماني مرات في نفس السورة.. يقرع القرآن جدران قلبك بحقيقة واحدة..!
في سورة الشعراء، تُعرض أمامك مشاهد مرعبة لطغاة تجبروا وأمم هلكت، وبعد كل عاصفة هلاك وقصة إنجاء، يُسدل الستار بتوقيع إلهي ثابت يهز الوجدان:
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ}
تكررت ٨ مرات لترسخ في وعيك أن قهار السماوات والأرض هو ذاته أرحم الراحمين!
قوته (العزيز) تسحق من ظلمك،
ولطفه (الرحيم) ينتشل ضعفك.
ولكن.. بعد أن طاف بك القرآن في هذه المشاهد العظيمة ليريك كيف تُدار أقدار الكون، يلتفت إليك بخطابٍ مباشر، ليمنحك أعظم صفة لراحة قلبك:
{وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ}
كأنه يقول لك: بعد أن عرفت أنه لا يُغلب، وأنه لا ينسى أولياءه.. ألقِ بحمولك كلها عليه!
لا تخف من دنيا قاسية ما دمت متوكلاً على (العزيز)،
ولا تحزن على قلة حيلتك ما دام سندك هو (الرحيم)..
ثم تأتي ذروة المواساة الربانية لروحك في الآيتين اللتين تليهما، لتنقلك من عظمة الكون إلى أشد اللحظات حميمية وقرباً:
{الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ * وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ}
التوكل هنا ليس رمياً للحمل في المجهول، بل هو تفويضٌ لإله بصير وقريب.
في تلك اللحظة التي تنهض فيها من فراشك مثقلاً بهمومك، لتقف بين يديه في عتمة الليل، لتكون مناجاتك وكلماتك أقوم قيلا وأصدق تعبيراً عن كسرك.. هو يراك.
يرى دمعتك قبل أن تسقط، ويرى تقلب قلبك، واضطراب مشاعرك، وسجودك المتكرر بحثاً عن الملاذ.
- أنت لست وحدك، ولست متروكاً لضعفك.. مخاوفك، أمنياتك، وخطواتك المتعثرة، كلها تحت أنظار الإله الذي يراك حين تقوم.. فتوكل، ونم قرير العين❤️.
7 028
"احس في قلبي أمل وانفراجه
لو مالها حتى مواري وأدلّة
ما تنتظر نفسي من الناس حاجة
أحلام عمري انتظرها من الله"
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
