ابو الاء الولائي- القناة الرسمية
Kanalga Telegram’da o‘tish
القناة الرسمية للامين العام لكتائب سيد الشهداء الحاج المجاهد ابو الاء الولائي رابط حساب الحاج على موقع X https://x.com/aboalaa_alwalae?s=21
Ko'proq ko'rsatish8 167
Obunachilar
-124 soatlar
-247 kun
+6530 kun
Postlar arxiv
بسم الله الرحمن الرحيم
( وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ)
مِنَ اليقينِ عندَ الكثيرينَ منكم، أنَّنا نجتمعُ اليومَ لنؤبِّنَ السيدَ نصر الله رضوانُ اللهِ تعالى عليهِ، وإنَّما يؤبَّنُ الميتُ، فهل السيدُ نصر الله ميتٌ فعلًا؟ وهل يمكنُ أن نرثيَ رجلًا بحجمِ نصر الله؟
كيفَ يمكنُ أن نرثيَ التاريخَ والأسطورةَ والقيمَ والعنفوانَ، كيفَ يمكنُ أن نرثيَ الرجولةَ والفحولةَ والتقوى والصلاحَ والمقاومةَ والشرفَ والصدقَ والأمانةَ والجمالَ والثباتَ والصبرَ والمروءةَ؟
كيفَ يمكنُ أن نرثيَ رجلَ الدينِ ورجلَ الساحاتِ، ورجلَ الحوزاتِ وحبيبَ المراجعِ ورجلَ الجهادِ والمواجهاتِ؟
كيفَ يمكنُ أن نرثيَ الأبَ والأخَ والصديقَ والعضيدَ والمؤنسَ والمفكرَ والعبقريَّ والقويَّ والصادقَ والصامدَ ومُرعبَ اليهودِ والمستكبرينَ وحبيبَ المستضعفينَ والمجاهدينَ؟ كيفَ؟
ومن أينَ لي أن أعثرَ على لغةٍ تستوعبُ كلَّ هذا السِّفرِ والحضورِ والبهاءِ؟
ومن أينَ لي أن أضعَ يديَ على كلماتٍ تستطيعُ احتواءَ كلِّ اللغاتِ وقصائدِ البطولةِ وكتبِ الشرفِ الرفيعِ وأخلاقِ رسالاتِ السماءِ؟
والآنَ لنسألْ من جديدٍ:
هل ماتَ نصرُ الله؟
وأنتم تعلمونَ أنَّ الموتَ بالنسبةِ لسيدِ الجنوبِ هو أن تموتَ المقاومةُ، وأن يجفَّ نهرُ الجهادِ ومقارعةُ المحتلِّ ومنازلةُ المستكبرينَ، فهل حدثَ هذا؟ قطعاً لا.
إذنْ فنصرُ الله حيٌّ يُرزقُ.
الموتُ بالنسبةِ لنصر الله هو أن ترضى عنَّا أمريكا وإسرائيلُ، فهل هما راضيتانِ عنَّا؟ إنَّها ترصدُ الملايينَ منَ الدولاراتِ لقتلِنا أو الدلالةِ علينا.
الموتُ بالنسبةِ لسيدِ الأحياءِ وفارسِ المجاهدينَ هو أن نغادرَ محورَ الحقِّ ونجاملَ محورَ الشرِّ والباطلِ والسفالةِ والعمالةِ، وأن نغادرَ خندقَ المهديِّ الحجةِ إلى خندقِ السفيانيِّ والماسونيِّ، إلى جبهةِ سفارةِ الشرِّ والعارِ في بغدادَ، فهل حدثَ هذا؟ قطعاً لا.
إذنْ فنصرُ الله حيٌّ يُرزقُ.
أتعلمونَ أيُّها الأحبَّةُ متى يموتُ نصرُ اللهِ فعلاً؟
حينَ لا نسمعُ في الجنوبِ هتافَ: هيهاتَ منَّا الذلَّةَ، وحينَ نرى الانكسارَ في عيونِ أمَّهاتِ وأخواتِ الشهداءِ، وحينَ يرغبُ المجاهدونَ وعوائلُهم بالتطبيعِ ومفاوضاتِ المحتلينَ اليهودِ، وحيثُ إنَّ هذا لم يحدثْ ولن يحدثَ، فهو حيٌّ حيٌّ حيٌّ.
يموتُ نصرُ الله فقط حينَ يهادنُ المجاهدونَ في غزةَ ولبنانَ الإسرائيليَّ.
وحينَ يهادنُ المجاهدونَ في اليمنِ الاستكبارَ السعوديَّ الطائفيَّ.
وحينَ نهادنُ نحنُ في العراقِ الشيطانَ الأكبرَ أمريكا.
وحينَ تهادنُ عاصمةُ الإسلامِ ودولةُ الحقِّ في إيرانَ المحتلينَ في كلِّ العالمِ، وتتخلَّى عن مبادئِ روحِ اللهِ الخمينيِّ وعليٍّ الحسينيِّ الخامنئيِّ.
أمَّا وأنَّ هذا لم يحدثْ ولن يحدثَ، فنصرُ الله حيٌّ يُرزَقُ.
يا أبا هادي، أيُّها الراسخُ في بنادقِ الثائرينَ، يا ابنَ رسولِ اللهِ، نمْ قريرَ العينِ، فنحنُ نحملُ ما علَّمتَنا أن نحملَهُ، ونرفضُ ما علَّمتَنا أن نرفضَهُ، ونبني ما علَّمتَنا أن نبنيَهُ.
فلا نامتْ أعينُ الجبناءِ.
ونسألُ اللهَ اللحاقَ بكَ عندَ المقعدِ الأعلى والشرفِ الأكرمِ والمقامِ المعظَّمِ، والنصرُ صبرُ ساعةٍ، والشهادةُ قابُ قوسينِ أو أدنى.
ابو الاء الولائي
27–9–2026
الولائي يجري اجتماعاً مع كتلة منتصرون النيابية
أجرى الأمين العام لكتائب سيد الشهداء الحاج أبو آلآء الولائي اجتماعاً مع أعضاء كتلة منتصرون النيابية
حيث تم بحث تطورات المشهد السياسي في العراق والمنطقة، وجرى التأكيد على أهمية توحيد المواقف لاستكمال الكابينة الحكومية وضرورة حسم خيارات الكتل السياسية
كما شهد اللقاء مناقشة آلية الارتقاء بعمل مجلس النواب والتشديد على تفعيل الدور الرقابي والمضي بمواجهة التحديات الحالية بتماسك داخلي
من حق شهداء المقاومة ومجاهديها وجماهيرها أن يفخروا؛ فالمواقف تُختبر عند المفترقات الكبرى. وفي مباحثات تنظيم السلاح وترسيخ السيادة الوطنية، لم تطرح قوى المقاومة أي مطلب شخصي أو سياسي، ولم تقدّم أيَّ مصلحةٍ على مصلحة العراق.
إنما هاجسها الأساس هو سيادة العراق وقراره الوطني واستقلاله، ورفض الوصاية والتدخل الخارجي؛ وهي مبادئ تستحق التضحيات وتتقدم على كل الاعتبارات.
حقًا هي "مقاومة.. حتى يكون العراق سيد نفسه".
نبارك لإخوتنا في أنصار الله انتصاراتهم المؤزرة، واستعادتهم مدن الساحل الغربي بالكامل، بعد هروب الميليشيات المدعومة سعوديًا وانهيار مواقعها.
ونؤكد دعمنا لحق الشعب اليمني في استعادة سيادته وبسط سلطته على كامل أراضيه، تحت قيادة زعيم اليمن ووجهه المشرق السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي (دام عزه).
اليمن الذي أرادوا له أن يكون خنجرًا آخر في خاصرة الأمة، يستعيد اليوم عزه وكرامته، ويمضي نحو يمنٍ حرٍّ عزيز، قراره بيد أبنائه، وسيادته مصانة، وإرادته مستقلة عن كل وصاية أو إملاء خارجي.
جانبٌ من استقبالِ الحاجّ أبو آلاء الولائيّ لوفدٍ من سادةِ ومشايخِ الحوزاتِ العلمية.
Repost from كتائب سيد الشهداء
+1
بسم الله الرحمن الرحيم
إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
بيان الموقف من ملف سلاح المقاومة الاسلامية كتائب سيد الشهداء
ليكون العراق سيد نفسه
في بلادي، يُباع النفط، لكن ليس من حق العراق التصرف بأمواله، لأن هناك احتلالًا أمريكيًا لأموال العراق!
وطائراتنا كلفتنا الكثير، لكنها لا تحلّق في سمائنا إلا بإذن أمريكا، فهي تحتل أجواء العراق!
ولا تقبل أمريكا أن نشتري الكهرباء من تركيا أو إيران، ولا أن نعقد اتفاقيات مع الصين، وليس من حقنا إبرام عقود مع «سيمنس» أو غيرها لإصلاح وتطوير المنظومة الكهربائية، ولا هي تصلحها؛ يعني: «لا أنطيك ولا أخلي رحمة الله تجيك»!
الشعب يريد السيادة الكاملة للعراق.
فأين السيادة يا سادة؟!
إنّ من أوضح أوجه السيادة المنقوصة للعراق هو هيمنة امريكا عليه اقتصاديًا واحتلالها وسيطرتها على امواله حرفيًا وتحكمها بثرواته كُليًّا.
فهل يرتضي الأحرار للعراق العزيز أن يتعامل مع ثروته وكأنها منحةٌ تُسلَّم له، لا حقٌّ سياديٌّ أصيلٌ لشعبه؟
وهل نطلب كثيرًا إذا أردنا التحرر من الهيمنة المالية والاقتصادية الأمريكية، وتنويع أسواق التصدير وشبكة العلاقات المصرفية، وبناء اقتصادٍ يملك قراره وثروته ومسارات تجارته؟
فالسيادة لا تكتمل بالسيطرة على الأرض وحدها، بل بامتلاك القرار السياسي والاقتصادي والمالي بعيدًا عن هيمنة ايِّ قوةٍ خارجية.
⭕️ الولائي: إن قرار المقاومة الاسلامية في العراق بالتريث جاء استجابةً لطلبات الإخوة قادة الإطار التنسيقي، وبمقدمتهم الاخ المجاهد ابو حسن العامري والشرفاء من السياسيين المستقلين.
⭕️ الولائي: إن إعادة النظر في توقيتات الرد وحجمه ونوعه لازالت قائمة، وهو واجب عقائدي ووطني يتلهف له المجاهدون وذوو الشهداء والجرحى وغيارى الشعب العراقي.
⭕️ الولائي: على المعنيين استثمار هذه الفسحة لإستعادة حق العراق بما يتناسب مع حجم الضرر الذي لحق بوطننا وشعبنا جراء العدوان الغاشم.
كلمة الامين العام لكتائب سيد الشهداء الحاج ابو الاء الولائي (دام عزه) في رسالة الى الشعب العراقي العظيم .
