uz
Feedback
رسائل من الله🌿❤‍🩹

رسائل من الله🌿❤‍🩹

Kanalga Telegram’da o‘tish

{‏وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ}🧡🫀.

Ko'proq ko'rsatish
4 074
Obunachilar
-324 soatlar
-167 kun
-4530 kun
Postlar arxiv
﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا﴾ «رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنكَ رَحْمَةً إنَّكَ أنْتَ الوَهَّابُ»

﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا﴾ «رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنكَ رَحْمَةً إنَّكَ أنْتَ الوَهَّابُ»

عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال : قال رسول الله ﷺ : "إنَّ المُقْسِطِينَ عِنْدَ اللهِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ عَنْ يَمِينِ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ ، الَّذِينَ يَعْدِلُونَ فِي حُكْمِهِمْ وَأهْلِيهِمْ وَمَا وَلُوا". صحيح مسلم.

عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال : قال رسول الله ﷺ : "إنَّ المُقْسِطِينَ عِنْدَ اللهِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ عَنْ يَمِينِ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ ، الَّذِينَ يَعْدِلُونَ فِي حُكْمِهِمْ وَأهْلِيهِمْ وَمَا وَلُوا". صحيح مسلم.

{لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَىٰ وَالْآخِرَةِ}

﴿مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوا﴾ «اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ الجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أوْ عَمَلٍ»

﴿مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوا﴾ «اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ الجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أوْ عَمَلٍ»

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ : "إنَّ اللهَ يَقُولُ يَوْمَ القِيَامَةِ : أيْنَ المُتَحَابُّونَ بِجَلَالِي؟ ، اليَوْمَ أُظِلُّهُمْ فِي ظِلِّي يَوْمَ لَا ظِلَّ إلَّا ظِلِّي". صحيح مسلم.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ : "إنَّ اللهَ يَقُولُ يَوْمَ القِيَامَةِ : أيْنَ المُتَحَابُّونَ بِجَلَالِي؟ ، اليَوْمَ أُظِلُّهُمْ فِي ظِلِّي يَوْمَ لَا ظِلَّ إلَّا ظِلِّي". صحيح مسلم.

﴿وَإِنَّ اللهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ «رَبَّنَا إنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ»

﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾. اللَّهُمَّ إنَّكَ أمَرْتَ بِالدُّعَاءِ وَقَضَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ بِالاسْتِجَابَةِ وَأنْتَ لَا تُخْلِفُ وَعْدَكَ وَلَا تَكْذِبُ عَهْدَكَ ، اللَّهُمَّ إنَّكَ قُلْتَ ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ وَإنَّكَ لَا تُخْلِفُ المِيعَادَ. بِرَحْمَتِكَ نَسْتَغِيثُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ ، فَلَا تَكِلْنَا إلَى أنْفُسِنَا طَرْفَةَ عَيْنٍ ، وَأصْلِحْ لَنَا شَأنَنَا كُلَّهُ ، لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ. اللَّهُمَّ أنْتَ المَلِكُ لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ ، أنْتَ رَبُّنَا وَنَحْنُ عَبِيدُكَ بَنُو عَبِيدِكَ ، ظَلَمْنَا أنْفُسَنَا وَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَاغْفِرْ لَنَا ؛ إنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أنْتَ. اللَّهُمَّ قَاتِلِ الكَفَرَةَ الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِكَ وَيُكَذِّبُونَ رُسُلَكَ وَلَا يُؤْمِنُونَ بِوَعْدِكَ ، وَخَالِفْ بَيْنَ كَلِمَتِهِمْ وَألْقِ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ وَألْقِ عَلَيْهِمْ رِجْزَكَ وَعَذَابَكَ إلَهَ الحَقِّ. اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الكِتَابِ سَرِيعَ الحِسَابِ هَازِمَ الأحْزَابِ اهْزِمْهُمْ وَزَلْزِلْهُمْ. اللَّهُمَّ رَبَّنَا يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا ذَا العِزَّةِ وَالجَبَرُوتِ الْعَنِ اليَهُودَ وَالرَّافِضَةَ وَسَائِرَ أهْلِ الكُفْرِ وَالطُّغْيَانِ وَثَبِّتْ أقْدَامَ عِبَادِكَ المُسْلِمِينَ وَانْصُرْهُمْ عَلَى القَوْمِ الكَافِرِينَ ، وَاسْتَعْمِلْنَا اللَّهُمَّ فِي نُصْرَةِ دِينِكَ إنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، أنْتَ وَلِيُّنَا نِعْمَ المَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ. اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ، وَاقْدُرْ لَنَا الخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ أرْضِنَا بِهِ ، سُبْحَانَكَ سُبْحَانَكَ ، أنْتَ العَلِيُّ الأعْلَى والأعَزُّ الأكْرَمُ.

﴿وَإِنَّ اللهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ «رَبَّنَا إنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ»

﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾. اللَّهُمَّ إنَّكَ أمَرْتَ بِالدُّعَاءِ وَقَضَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ بِالاسْتِجَابَةِ وَأنْتَ لَا تُخْلِفُ وَعْدَكَ وَلَا تَكْذِبُ عَهْدَكَ ، اللَّهُمَّ إنَّكَ قُلْتَ ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ وَإنَّكَ لَا تُخْلِفُ المِيعَادَ. بِرَحْمَتِكَ نَسْتَغِيثُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ ، فَلَا تَكِلْنَا إلَى أنْفُسِنَا طَرْفَةَ عَيْنٍ ، وَأصْلِحْ لَنَا شَأنَنَا كُلَّهُ ، لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ. اللَّهُمَّ أنْتَ المَلِكُ لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ ، أنْتَ رَبُّنَا وَنَحْنُ عَبِيدُكَ بَنُو عَبِيدِكَ ، ظَلَمْنَا أنْفُسَنَا وَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَاغْفِرْ لَنَا ؛ إنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أنْتَ. اللَّهُمَّ قَاتِلِ الكَفَرَةَ الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِكَ وَيُكَذِّبُونَ رُسُلَكَ وَلَا يُؤْمِنُونَ بِوَعْدِكَ ، وَخَالِفْ بَيْنَ كَلِمَتِهِمْ وَألْقِ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ وَألْقِ عَلَيْهِمْ رِجْزَكَ وَعَذَابَكَ إلَهَ الحَقِّ. اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الكِتَابِ سَرِيعَ الحِسَابِ هَازِمَ الأحْزَابِ اهْزِمْهُمْ وَزَلْزِلْهُمْ. اللَّهُمَّ رَبَّنَا يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا ذَا العِزَّةِ وَالجَبَرُوتِ الْعَنِ اليَهُودَ وَالرَّافِضَةَ وَسَائِرَ أهْلِ الكُفْرِ وَالطُّغْيَانِ وَثَبِّتْ أقْدَامَ عِبَادِكَ المُسْلِمِينَ وَانْصُرْهُمْ عَلَى القَوْمِ الكَافِرِينَ ، وَاسْتَعْمِلْنَا اللَّهُمَّ فِي نُصْرَةِ دِينِكَ إنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، أنْتَ وَلِيُّنَا نِعْمَ المَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ. اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ، وَاقْدُرْ لَنَا الخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ أرْضِنَا بِهِ ، سُبْحَانَكَ سُبْحَانَكَ ، أنْتَ العَلِيُّ الأعْلَى والأعَزُّ الأكْرَمُ.

عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله ﷺ قال : "المَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَى أحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ الَّذِي صَلَّى فِيهِ ، مَا لَمْ يُحْدِثْ ، تَقُولُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ". صحيح البخاري.