زُحَلْ 🪐
Kanalga Telegram’da o‘tish
754
Obunachilar
-224 soatlar
-47 kun
-430 kun
Postlar arxiv
753
لن يغيب الشروق
هي سُنّة الشمس
وأنت سُنّتَك التوهج
وإن عصف بك الظلام
فقد جبلت على التوق إلى البقاء
على قيد الأمل والحلم والحياة
فإياك أن تتعثر بليلك يأساً
أو تظن أن عتمتهُ ستدوم
فمهما إستطال الليل
لا يُغيّر من سُنّة الشمس شيئًا
ومهما أثقلتك العتمة،
لا تنس سُنّتَك.
753
والحياة كلها رحلة
فالغريب، يا رفيق أن نرجو الثبات
في شيءٍ خلق على هيئة التبدل
وأن تعلق أرواحنا على جدران تعرف منذ البدء أنها ستهدم
والأغرب
أن تتعلق شغاف الفؤاد بالزائل كان المحبة تمنح الأشياء حق البقاء
وكان ما دخل القلب سقط عنه قانون الرحيل
لكن لكل عابر تاريخا خفيا لانقضائه للأمكنة
آخر نظرة
وللوجوه آخر لقاء
وللأيام باب تُغلقه
دون أن تستشير أحدًا
وكلما أبصرتُ ذلك التاريخ
في هامش الأشياء خفت يدي عنها
لا زهدا فيها بل معرفة بأن القبضة لا تُطيل عمر ما يرحل
صرتُ أحب الأشياء وفي قلبي متسع لغيابها وأصغي إلى حضورها دون أن أطالبه بوعد مؤجل
فربما كانت الخفة
أن نُدرك أن العابر .
لم يُخلق ليُقيم
وأن بعض النعم
لا يفسد جمالها انقضاؤها
يكفي أنها مرت بنا
كما يمرّ الضوء على نافذة
لا ليستوطنها
بل ليُريها للحظة
ما كانت قادرة على أن تكونه.
753
إلى العزيزة أنا
بكل أطواري ونسخي
يعلم الله كم أنا فخورة بكِ ممتنة لكل خطواتك التي خطوتها سعيًا ، وبحثًا ، وهرولةً، وركضا ، وزحفا أنت وحدك تعلمين معنى الأسى حين يستقر في القلب
وأنت وحدك تعلمين حرارة الدمع حين ينهمر وأنا أعلم كم مضت الأيام بثقلها وأساها وكيف أسللت سيفك على المواجع والفواجع
صبرا ، وتصبرا ، واصطبارًا
أعلم كم أن الانطفاء
قد جعل قلبك متأكلاً
وشغفك مرقعا وروحك منهكة
أعلم كم من مرة ظننت
أن ما فيك قد نفد
وأنك لم تعودي تملكين
من نفسك إلا ما يكفي لتكملي يوما آخر
لكن! أما مضت كل تلك العجاف قبلاً؟ أما عبرت ما حسبت أنك لن تعبريه؟
أما انقضت ليالٍ أقسم عليك وجعها أنها لن تنقضي؟
753
"لا تتركني يارب لخياراتي ولا تجعلني أُطيل التمنّي، وأبني مستقبلًا وحياة على شيء لم تقسمه لي".
753
كلما تحسست وجودي وجدتني متأخرًا بخطوات، وعليه قضيت حياتي مهرولًا أحاول اللحاق بكل شي، ولا أبدو على مقربة، أقطع عشرات الأشواط فتولد أمامي ضعفها، كأن الأرض ألفت وقع خطوي على وجهها فخلقت من ذات الطريق طريقًا لئلا تفقد من يمسّد جبينها الفسيح. أحيانًا أفكر في الوقوف قليلًا، قليلًا بما يكفي لِـاستريح، لكن خشية نسيان الطريق، وضياع الوجهة، تدفعاني إلى ألا أفعل، فأعود لأركض في تلك الطرق المتقاطعة، المتضاعفة، الطويلة والفسيحة، بحثًا عن خط نهاية، عن لحظة تتويج، عن نيل ما يساوي هذا الركض الطويل. ومجددًا .. لا أبدو على مقربة.
753
سأظل أزهر كلما هبّت الريح على الأشياء العزيزة التي عشناها معًا ،أفكّر كيف كان بإمكان محبتك أن تليّن العيش المرير، كم عدد المصاعب التي تهونت عليَّ بمجرد مكوثك بجانبي، كم عاماً مضى وأشجار ظلك تدفيني ..
753
انني اليوم أكثر ثباتًا من قبل، لقد هدأ خوفي من خسارة كل ما راهنت على حقيقته، ونفضتُ عني أشياء كنت أعتقد أن روحي لن تصمد بدونها، لم يعد يُفزعني أن يتخلّى عني شيء، أو إن مرّت الأيام ولم تحمل لي معها ما أريد.
753
"لكِنني مُتعبة
وأريدُ أن أقول الآن
أن هذا يكفي
وأن الغنائِم لم تكُن بمقدّار تلك الحرُوب
وقدماي لا تريدان أن تحملاني
إلا لمكانٍ أضعُ رأسي فيه ولا أُفكر"
753
في نهارِ الثلاثاءِ
تغفو الظلالُ على ساعدي
الوُرَيقاتُ تَنْحَلُّ لاهيةً في نسيمِ الرضا، والمجازاتُ تنأى وتدنو كأنّ يدًا في الفراغ تؤرجحها. لا رفاقَ سوى ما يحطّ على وحشتي من رذاذِ الخيالْ
في نهارِ الثلاثاءِ، أمشي كأني أدرّبُ روحي
على رصدِ أشباهها في مرايا الظلالْ
