uz
Feedback
فصحى

فصحى

Kanalga Telegram’da o‘tish

‏أهلاً وسهلاً أنا الإعجابُ والعجبُ أنا الفصيح كم غنّت بيَ العربُ أنا السليم من عيبٍ ومَنقصةً ومنطقي لكتابِ الله يَنتسِبُ انقل اروع ماكتبة العرب.

Ko'proq ko'rsatish
2 320
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-57 kunlar
-2830 kunlar
Postlar arxiv
جاورَ السعيد تسعدَ.

"شَكَوْتُ وما الشَّكْوى لِمِثليَ عادةٌ ‏ ولكِنْ تَفيضُ الكأسُ عِنْدَ امْتِلائِها"

"ولا ندري أكانَ الحُبُّ حُلوًا أمِ الأحلى من الحُبِّ الحبيبُ!"

‏"صلُّوا على من قام يرفع كفَّهُ ‏يدعي برفقٍ: ربِّ سلِّم أمُّتي"

"درجاتنا ليست قياسًا عادلًا ‏والعقلُ ميزانُ اللبيبِ العاقلِ"

‏"وَاَجعَل فُـؤادَكَ لِلتَواضُعِ مَنزِلاً ‏ إِن التَواضُعَ بِالشَريفِ جَميلُ"

photo content

لتَفهَموا المَكنُونَ مِن لَمَحاتِهِ ‏ فالبَوحُ في بَعضِ الأُمورِ لَمُخجِلُ"
لتَفهَموا المَكنُونَ مِن لَمَحاتِهِ ‏ فالبَوحُ في بَعضِ الأُمورِ لَمُخجِلُ"

‏"وإذا الهُمومُ على الكِتافِ تَشعبطت ‏هُزَّ الكُتوفَ وقُل لها: يَختي انزَلي"

لِسَانُك للدُّنيا عَدُوُّ مُشَاحِن وقلبُك فِيها لِلّسانِ مُبايِنُ وما ضَرَّها ما قُلتَ فِيهَا وقَد صَفا لَهَا مِنكَ وُدّ في فُؤَادِكَ كامِنُ. - سابق البربري

عاتِكَة بنت زَيْد ترثي عمر بن الخطاب - رضي الله عنه: مَن لنفسٍ عادها أحزانها وَلعينٍ شفّها طول السهَد جَسدٌ لفّفَ في أكفانهِ رَحمةُ اللَّهِ على ذاكَ الجَسَد فيهِ تَفجيعٌ لِمولى غارمٍ لَم يدعهُ الهمّ يَمشي بِسَيد.

‏"هل يا تُرى كل الورود كما نرى؟ ‏أم ثَمّ وردٌ لم يشاهده الورى؟ ‏أم فيك عاش الورد حتى أزهرت ‏أوراقهُ، والحُسن فيه تفجرا؟

‏شَاقَ شَوّقِي وإشّتياقِي لِمبسَمِك فشقّ شَوقًا وإنشقّت لهُ شَقائِقي وإنشقّ لِأجلِكِ قلبِي

الدارُ ليست بالبناءِ جميلةٌ إن الديارَ جميلةٌ بذويها قد يعشقُ الإنسانُ أسوأ بقعةٍ ويزورها من أجل شخصٍ فيها"

أحبّك ترتيلاً وتفصيلاً وتفسيراً وتكويناً وتكوناً وتعظيماً وسلاماً وتغزُلاً وهِياماً وظلاماً وإِشراقاً ونُوراً وعِشقاً وإلقاءً ‏أحبّك بعظمة سبعة عشر مليون نجماً مُشعاً وسبع سماواتٍ وطهر طفلٍ، وقلب أمٍ، وعُمق بحر .

‏"من شدّة الحبّ الذّي في خافقي ‏أحببتُ كلّ حبيبةٍ من أهلهِ ‏الأمُّ.. والأختُ التّي في بيتهِ ‏والجدّة الكبرى وسابعُ أصلهِ ‏إن كان يحمل لي الوداد بقلبهِ ‏فلقد حملتُ ودادهُ من قبلهِ! ‏فأدام ربّي مشينا مع بعضنا ‏لأكون أدنى عندهُ من ظلّهِ"

"أحببتُ كلّ سميّ في الأنامِ لهُ ‏وكلَّ مَن فيهِ مَعنًى مِنْ مَعانيهِ"

"الدارُ ليست بالبناءِ جميلةٌ إن الديارَ جميلةٌ بذويها قد يعشقُ الإنسانُ أسوأ بقعةٍ ويزورها من أجل شخصٍ فيها"

"فكُلُّ بلادٍ قُرِّبَت منكَ منزلي ‏ وكلُّ مكانٍ أنتَ فيهِ مكاني"

لسان حال محبي الصيف: ليْتَ الشتا لوْ كانَ وقْتهُ ساعةً ‏وأيامُ فصْلِ الصيْفِ تلْبَثُ دهْرا