uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

فصحى

فصحى

Kanalga Telegram’da o‘tish

‏أهلاً وسهلاً أنا الإعجابُ والعجبُ أنا الفصيح كم غنّت بيَ العربُ أنا السليم من عيبٍ ومَنقصةً ومنطقي لكتابِ الله يَنتسِبُ انقل اروع ماكتبة العرب.

Ko'proq ko'rsatish
2 320
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-57 kun
-2830 kun
Postlar arxiv
‏وكم مَرَّ بي سائلٌ مُشفِقًا فأهمسُ أني على ما يُرام فقلبُ الغريبِ أتى سائلً وقلبكَ مَرَّ مرورَ الكرام!

‏الليلُ يا لَيلى يُعاتِبُني ويَقول لي سلم على ليلى الحب لا تحلو نسائمه إلا إذا غنى الهوى ليلى

‏" عِندي سُؤالٌ ولَم أعرف إجابتهُ أيُهدى لكِ الوردُ أم تُهدَينَ للوردِ؟ "

‏"لَك الحمدُ حمدًا متواليًا، متواتِرًا، مُتّسعًا، مستوثِقًا، يدوم بدوامك لا يبيد"

‏"بَعْضُ الجَمَالِ هَداهُ اللهُ يُتْعِبُنا أليسَ يدْري بأنّ الحُسْنَ قَتّالُ؟"

‏وإنّما الحبُّ رِزقٌ نستشفُّ به شكل الحياةِ ونحيا فيه أسرابا ونمتطي الغيم في إيقاع ضحكتنا فالغيم يجْمعُنا شكلا وأنسابا

‏"بيضاءُ ناعمةٌ والخدُّ كالوردِ ما للْجَمال وللإبهارِ منْ حَدِّ"

‏"وَحَلِفْتُ أَنّي لاَ أَهِيم بِغَيرِهَا فَعَشِقْتُ سَلمَى بَعْدَهَا وَسُعاد"

‏لا تسأل الدار عمّن كان يسكنُها الباب يخبر أنّ القوم قد رحلوا ما أبلغ الصمت لمّا جئت اسأله صمتٌ يعاتب من خانوه وانتقلوا ‏يا طارق الباب رفقاً حين تطرقهُ فإنه لم يعد في الدار أصحابُ تفرقوا في دروبِ الأرض وانتثروا كأنه لم يكن انسٌ واحبابُ أرحم يديك فما في الدار من أحد لا ترج رداً فأهل الودُ قد راحوا ولترحم الدار ..لا توقظ مواجعها للدور روحٌ كما للناس أرواحُ

‌‌‎أَتاني هَواها قَبلَ أَن أَعرِفِ الهَوى فَصادَفَ قَلباً خالِياً فَتَمَكَّنا

‏"وَجدتُ قلبَكَ غَافِلًا فَسرقْتُهُ والسَّطو بينَ العاشِقينَ حَلالُ"

‌‎أَتُرى الزَمانَ يَسُرُّنا بِتَلاقِ وَيَضُمُّ مُشتاقاً إِلى مُشتاقِ

‏"فقد رُزِقتِ جمالًا لستُ أدرُكه أظّن ربّي من الأزهارِ سوّاكِ"

‌‎إذَا امتَلأت كَفُّ اللَّئيمِ مِنَ الغِنَى تمَايلَ إعجَاباً وقَال أنَا أنَا ولكن كَرِيمُ الأصلِ كَالغصنِ كُلَّمَا تَحمَّلَ أثْمَاراً تَواضَع َوانْحَنى

‏تَوَاضَعْ إذا ما نِلْتَ في الناسِ رِفعَةً فإنّ رفيعَ القَومِ مَن يَتَواضَعُ

‌‎عَلَّمْتَنِي أَلَّا أَمِيلَ إِلَى الهَوَى وَجَهِلْتَ أَنِّي فِي هَوَاكَ مُعَذَّبُ! وَازْدَادَ حُبُّكَ إِذْ رَأَيْتُكَ جَاهِلَاً آهٍ لِجِهْلٍ فِي عُيُونِكَ يَجْذِبُ

‌‎صُبّحت بالخير هل مازلت تذكُرني؟ إني أُحبك هل مازلت تعنيها؟ وكيف حالك؟ حالي بعدنا ظمأٌ إن غبت عني فمن للرُوح يسقيها؟

‏"أتذكرين قُبيل الفجرِ مجلسنا؟ كأنما النجمُ عقدٌ بين أيدينا نبوحُ لليلِ عن أسرارِ قصّتنا بِتنا نسلّيهِ والذكرى تُسلينا"

photo content

‏فُكِّي الكِمَامَةَ كي أرى الأنوارا وأرى شموسَ الحُبِّ والأقمارا