uz
Feedback
فصحى

فصحى

Kanalga Telegram’da o‘tish

‏أهلاً وسهلاً أنا الإعجابُ والعجبُ أنا الفصيح كم غنّت بيَ العربُ أنا السليم من عيبٍ ومَنقصةً ومنطقي لكتابِ الله يَنتسِبُ انقل اروع ماكتبة العرب.

Ko'proq ko'rsatish
2 320
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-57 kun
-2830 kun
Postlar arxiv
‌‎"أينَ ابتسامتُك البريئة إنني أخشى بأن تغتالها الأيامُ ما زالَ في جنبيكِ خافقُ طفلةٍ يلهو وترقصُ حولهُ الأنغامُ لكِ من شِفاهِ الوردِ أجمل صورةٍ تُحيي الربيعَ فتعبقُ الأنسامُ مهما حمَلتِ من الأسى لا تحزني فالحزنُ للوجهِ الجميلِ حرامُ"

‏"وَشَمَمْتُ وَرْدًا فِي الهَوَى لَكِنّهُ لا وَرْدَ يُشْبِهُ بالهوى خَدّيْكَ."

‏من نور عينيكِ طلّ الصبحُ مبتسمًا ولحسنِ ثغركِ غنّى الكونُ ألحانا

‏"قومٌ إذا حلَّ الظلام رأيتهُم رفعوا كفوفَ الذُّلِ للغفارِ طوبى لهم ولمن سيختمُ يومهُ بصلاتهِ في لحظةِ الأسحارِ"

‏"ياجميلَ الوجهِ ياشمسَ النهار يا مَليحَ الصّبح ياصُبحِي أنا"

‏"إلى الله في ضيق الحياة وعسرها ومن غير ربي في المُلمّاتِ فارجُ؟"

‏يامَن توهم أني لستُ أذكره واللهُ يعلم أني لستُ أنساهُ إن غابَ عني فالروح مَسكنهُ مَن يسكنُ الروح كيف القلبُ ينساهُ؟

وَأَحسَنُ مِنكَ لَم تَرَ قَطُّ عَيني وَأَجمَلُ مِنكَ لَم تَلِدِ النِساءُ خُلِقتَ مُبَرَّءً مِن كُلِّ عَيبٍ كَأَنَّكَ قَد خُلِقتَ كَما تَشاءُ حسن بن ثابت، لـرسول

‌‎مابيننا العُذرُ كي تأتي به خجلاً مابيننا ياصديقي الحزن والأسفُ هات الهموم التي أشقتك وارم بها وهات رأسك إني ها هنا كتِفُ

‌‎فلا والله ماحاولت عذرا فكل الناس تعذر ماخلاكا وما فارقتني طوعًـا ولكن  دهاك من المنية مادهاكا لقد حكمت بفرقتنا الليالي  ولم يكن عن رضاي ولا رضاكا فليتك لو بقيت لضعف حالي  وكان الناس كلهم فداكا.

‏"سَلامٌ، وَإنْ كَانَ السّلامُ تَحِيَّةً فوَجْهُك دونَ الرّدّ يكفي المُسَلِّمَا"

استغفر الله العظيم واتوب اليه.

‏قد كنتُ أدعو لكم والأرضُ قاحلةٌ فكيفَ أغفل عنكم ساعةَ المطرِ؟.

‏"الوجهُ من فرطِ الجمالِ كأنهُ قمرٌ تجلّى في الظلام الأدهمِ "

‏"صباحُ الخيرِ يا قلبًا نديًّا ويا وجهًا أُسرُّ إذا أراهُ"

‏" ليلايَ إني أراكِ اليومَ ماضيةً في الصَّدِّ عني فهلْ باللهِ يُرْضِيْكِ؟ إنْ كنتِ عاتبةً فالحُبُّ يجمعُنا خذي الحنانَ ومن كفَّيَّ أسقيكِ ما كنتُ أسلو إذا ما بِتِّ غاضبةً مني فإني بكُلِّ العُمْرِ أفديكِ دعي الخِصامَ فإنّ القلبُ مُنْفَطِرٌ يكادُ يفنى وفكري سارحٌ فيكِ "

‏"هَوِّنْ عليكَ فَمَا فِي الدَّارِ أحبَابُ لا تجرح الكَـفَّ.. يَكْفِي جُرح مَنْ غَابُوا يَا طَارِقَ البَابِ لَوْ تَدرِي بِقِصَّتِنَا لَـقُلْت: كَـيفَ نَجَا مِـنْ بَعدِنَا الـبَـابُ"

‏رباهُ كيف أُخبرهُ أني به مغرما وأن تفاصيلهُ تجذبني لأهواهُ؟ وكيف أَعُدُ له .. سنينًا وأياما تساءلتُ فيها من ذا الذي يرعاهُ؟ رباهُ تنامُ هُنا على صدري كلماتهُ وضحكاتٌ لِتُخلدُّ بالقلبِ ذكراهُ أريد عِناقهُ والمسافات تمنعني فكيف الوصلُ .. إليه يارباهُ؟

‏وأنـــــا شـــاعــرٌ ومــــا الــشِـعـرُ إلاّ خـفـقـاتي تـــذوب شــجـواً مُـنـغّـم شـــاعــرٌ صــــانَ دمــعــهُ فـتـغـنّـى بــلـغـاتِ الــدمــوعِ شــعــراً مُـتـيّـم عـلّـمـتهُ الـطـيـورُ أحـزانـهـا الـبـكما فــغــنّــى مـــــع الــطــيـورِ ورنّــــم البردوني

‌‎إ"نَّ الكِرَامَ وإن ضَاقَت مَعِيشَتُهُم؛ دَامَت فَضِيلَتُهُم والأصلُ غلَّابُ لله دَرُّ أُنَاسٍ أينَما ذُكِرُوا؛ تَطِيبُ سِيرَتُهُم حتَّى وإن غَابُوا"